Uncategorized

تخطي من يخدعك… وإمضي قدماً

مارس 12, 2013
إعداد: Hicham Ghazal

نواجه في الحياة أنواعاً عديدة من الخيانة، تصدر عن أشخاص ظننّا أنهّم ستر وغطاء لنا، لنكتشف فجأة أنّهم خانوا الثقة وباعوها بأبخس الأثمان.

كيف تتعاملين مع من خدعك؟ هل يستحق فرصة ثانية؟ وكيف السبيل لتخطّيه من دون أن يؤثر هذا الأمر على ثقتك بنفسك وعلى حكمك المستقبلي على الناس الذين تصادفينهم في حياتك؟

تدفعنا قوّة مشاعرنا تجاه بعض الأشخاص إلى التغاضي عن خداعهم ومسامحتهم وإعطائهم فرصة ثانية وثالثة، ومن المفيد أحياناً أن نسامح ونسمح للآخرين بإظهار حسن نيّتهم، فالمشاعر الإيجابيّة مطلوبة وهي تساعدنا أكثر مما تساعدهم، كما أنّنا جميعاً معرّضون للأخطاء ونريد لمن يحبّنا أن يعطينا فرصة ثانية. لكن في حال اخترت أن تسامحي، لا تسمحي بأن يتحوّل هذا الأمر إلى عادة، فيكرّر من حولك خطأهم وخداعهم لعلمهم أنّك ستغفرين لهم.

من الطبيعي أن نصادف أنماطاً كثيرة من الناس في حياتنا، فإذا لم نواجه السيّئين لن نعرف أبداً قيمة الأشخاص الخيّرين الذين يحبّوننا ويحرصون على مشاعرنا ومصالحنا، لكن مما لا شكّ فيه أنّ تخطّي الخداع والخيانة أمر صعب، لهذه الغاية سنقدّم لك بعض النصائح التي تخوّلك الخروج معافاة من تجربتك القاسية.

1-     أخبري من خدعك بكل ما آلمك وأزعجك، فالمواجهة تساعدك على فهم ما حصل وتخلّصك من كل المشاعر السلبيّة، أما إذا اخترت اعطاءه فرصة ثانية، فانتقي ألفاظك بحكمة كي لا تزيدي من الضغائن بينكما.

2-     الجئي إلى أقرب شخص إليك وأخبريه بما حصل، ويمكنك أن تبكي وتصرخي وتكسري بعض الحاجيات غير الضروريّة، المهم أن تخرجي غضبك وأحباطك وتبدئي صفحة جديدة خالية من أيّ أثر للتجربة السابقة.

3-     بعد أن تهدئي، حاولي أن تسامحي، قولي في نفسك كل ليلة قبل النوم: لقد أخطأ في حقّي ولكنّني قادرة على المسامحة والمضي قدماً ولن أسمح له بأن ينتصر عليّ ويفقدني الثقة بمن حولي، سأستمرّ في التفاعل مع الآخرين وإعطاء ثقتي لمن يستحقّها بالفعل.

4-    لا تفكّري في الأمر، وحين تشعرين بأنّك تنجرّين لاإرادياً إلى التفكير، اتصلي بصديقتك أو شقيقتك واخرجي من المنزل، اذهبي إلى النادي الرياضي أو إلى المركز التجاري، وحين تزول وطأة الذكريات، عودي إلى ممارسة حياتك الطبيعيّة.

5-     لا تشعري بالحرج من اللجوء إلى الاستشارة النفسيّة، فالعلم وُجد كي يسهّل حياتنا ويساعدنا. لا تهتمّي بما يقوله الناس لأنّ أحداً منهم لا يعرف ما الذي تختبرينه ومدى الضرر النفسي الذي تسبّبت به تجربتك، قومي بما يريحك ولا تهتمّي بشيء آخر.

المجلات الرقمية

قد يهمك أيضاً

اشترك في صحيفتنا الإخبارية