بات أطفال هذا العصر من أبرز روّاد الإنترنت ومع قضائهم اليوم ساعات طويلة على شبكات التواصل الاجتماعي مثل Facebook وTwitter، قد يتعرّضون لمخاطر كثيرة تهدّد سلامتهم النفسيّة والجسديّة وحتى الفكريّة. فكيف تحمين طفلك من مخاطر العالم الافتراضي؟
نصائح جوهريّة
لا شكّ في أنّ الإنترنت عالم يزخر بالمعلومات والمواضيع المهمّة غير أنّه مليء بالمخاطر التي قد يتعرّض لها طفلك في أيّ وقت. في ما يلي بعض النصائح التي يمكنك إسداؤها إليه كي يستخدم الإنترنت
بطريقة آمنة:
– حين يرسل طفلك صورة له عبر البريد الإلكتروني أو عبر أي طريقة تواصل أخرى يجب أن ينتبه إلى بعض الأشخاص الذين قد يسيؤون استخدامها.
– حثّيه دائماً على إخبارك بأي معلومة مزعجة رآها على الإنترنت.
– اطلبي منه عدم تحميل أي لعبة أو برنامج من دون استشارتك أو أبيه لأنّها قد تؤذي الكمبيورتر.
– دعيه يحجب الأشخاص الذين لا يودّ التواصل
معهم أبداً.
– دعي طفلك يحذر من الغرباء والفتي انتباهه إلى عدم الإفصاح عن أيّ معلومات شخصيّة في مقاهي الإنترنت.
– لدى الانتساب إلى بعض المواقع الإلكترونيّة، يجب على طفلك ألا يفصح عن أيّ معلومات شخصيّة كرقم الهاتف أو عنوان المدرسة أو المنزل وعدم إطلاع أحد على كلمة السرّ الخاصة به باستثناء أهله.
– حذّريه من الموافقة على لقاء أيّ شخص تعرّف إليه عبر الإنترنت من دون استشارتك.
عالم الهواتف المحمولة
بات الخلوي وسيلة مهمّة سهّلت على كثيرين طريقة عيشهم من خلال الوسائل المتطوّرة المتوافرة فيها. لكن ورغم حسنات تلك الوسائل، إلا أنّ بعض الأشخاص المعروفين بـ«المتنمّرين» قد يسيئون استخدامها بشكل يتسبّب بالأذى لطفلك. لذا يجب على صغيرك حماية نفسه منهم لدى استخدامه الخلوي من خلال:
– اختيار الأشخاص الذين يودّ مشاركتهم
رقم هاتفه وصوره، بعناية.
– الامتناع عن الإجابة على الرسائل المجهولة
أو المؤذية.
– الاحتفاظ بالرسائل المؤذية التي يتلقّاها لاستخدامها كإثبات لدى التقدّم بأيّ شكوى.
– اختيار الكلمات بعناية. فالأحرف الكبيرة مثلاً في الرسائل القصيرة قد تدلّ على أنّها صراخ.
– الانتباه جيّداً لدى تنزيل صور الآخرين على مواقع التواصل الاجتماعي والتأكد من أنّهم يوافقون على الظهور في الصورة.
أخيراً يجب على كلّ طفل التبليغ عن أيّ مسألة غير شرعيّة أو مزعجة تحدث معه لدى استعمال الإنترنت أو الخلوي وإخبار الأهل أو الأساتذة في المدرسة أو أي منظّمة اجتماعيّة قريبة منه.















