بدأ العد العكسي لوقت طعامه، تشعرين بالضيق والتوتّر، لا تعرفين كيف ستمرّ الدقائق المقبلة وكيف ستقنعينه بأن يأكل الوجبة التي حضّرتها، فما يفضّله على الغداء والعشاء والفطور لو تسنّى له ذلك، هو تناول قطع الدجاج والبطاطا المقليّة والمعكرونة، لكنّه أمر مستحيل لحرصك على صحّته في الدرجة الأولى، ولأهميّة إدخال الخضار والفواكه في نظامه الغذائي. فكيف تتعاملين مع الطفل صعب الإرضاء في الطعام؟
لا للترهيب
لا تجبري طفلك على تناول الطعام في حال أخبرك أنّه ليس جائعاً وانتظري إلى أن يطلبه منك، حينها سيجد الطعام شهياً حتى لو عرضت عليه الخضار كالبروكولي أو اللوبياء، ولا تلزميه بإنهاء الحصّة الكبيرة التي وضعتها في طبقه فهو سيتوقّف عن الأكل حين يشبع.
الابتكار هو الحلّ
حتى نحن نجد صعوبة في تقبّل طعم بعض الخضار المطبوخة أو النيئة، فما بالك بالطفل الصغير؟ لذلك الجئي إلى الابتكار حين تطبخين، امزجي المعكرونة بالقرنبيط والفليفلة والجزر، أو ضعي الجبن والكعك المطحون على وجه صينيّة الخضار، وبهذه الطريقة سيأكلها طفلك لا محالة.
فليعدّ أطباقه معك
عوّدي طفلتك على الوقوف معك في المطبخ ومساعدتك في تحضير بعض الأصناف، بهذه الطريقة ستتشوّق لتناول الطعام الذي حضّرته بنفسها وستنمّي حاسة التذوّق لديها وستكون «ست بيت» مميّزة في المستقبل.
احترمي شهيّته
لن يكون ذوق ابنك مشابهاً لذوقك في الطعام، هذا أمر لا مفرّ منه ويجب أن تقتنعي به، فلا تجزعي في حال كانت شهيّته خفيفة، فهو لا يحتاج إلى كميّة كبيرة من الطعام، واسمحي له بأن يختار وجباته، مع أهميّة أن تحدّدي أوقاتاً معيّنة لتناول الطعام وأن تجتمع العائلة خلالها لو أمكن.
لا تكافئيه بالحلوى
تعد الأمهات الأطفال بالكاتو أو البوظة في حال أحسنوا التصرّف، وهذا خطأ فادح لأنّه يزيد من تعلّقهم بالمأكولات غير المفيدة، لذلك فلتكن المكافأة عبارة عن كوب حليب أو عصير طبيعي.















