Uncategorized

“أمي أكرهك”… كيف تردين عليه؟

يختبر الأولاد في سنوات طفولتهم العديد من المشاعر، فهم يكتشفون العالم وقواعده ويحاولون فهم طريقة سيره ومعرفة الأسباب التي تجبرهم على الإلتزام ببعض القوانين والواجبات. ولأن الأم هي السلطة الأولى التي تعترضهم، فإنهم في الكثير من الأحيان يشعرون بأنها تظلمهم وتحرمهم مما يعتبرونه من حقوقهم. فماذا تفعلين إذا صدمك طفلك بقول: أمي أكرهك، وكيف تردين عليه؟

–        حين يصل الأمر بصغيرك إلى حدّ قول هذه الكلمة، فهذا يعني أنه صدر عنكِ موقف ضايقه بحق. ما عليك فعله هو أن تشرحي له سبب رفضكِ حين يهدأ وتفهميه مخاطر فعلته في حال ارتكب خطأ ما.

–        إياكِ أن تستخفي بمشاعره أو أن تحتضنيه في ثورته وتقولي له: أنا أحبك كثيراً، أو: لا أصدقك، لأنك بذلك ستهينين كرامته التي لا تزال في طور النمو وسيشعر بأنكِ تهزئين به ولا تأخذينه على محمل الجد. دعيه يهدأ ويقيّم الموقف وتكلمي معه بعد فترة واشرحي له سبب فعلتكِ  حتى يقتنع بأنه أخطأ فيعتذر.

–        إن قوله لهذا التعبير يعني أنه يكبت الكثير من مشاعره ويخاف التحدث إليكِ ويقول ما يزعجه، وهذا أمر غير صحي أبداً. لذلك، اطلبي من صغيركِ أن يتحدث عما ضايقه ويجادل بتعابير أخرى قد تكون قوية وقاسية ولكنها تريحه وتُخرج المشاعر السلبية من داخله.

المجلات الرقمية

قد يهمك أيضاً

اشترك في صحيفتنا الإخبارية