مقابلات

في حوار مع LIAN RAMMAL… العقل المبدع وراء علامة PPC للأزياء الرياضية وأسلوب الحياة

أكتوبر 20, 2026
إعداد: مايا موسى

إنّ Lian Rammal، المؤسِّسة والمديرة الإبداعية لعلامة PPC، هي الوجه الأبرز وراء هذه العلامة العصرية للملابس الرياضية وأسلوب الحياة، التي تقوم على العلاقة الجميلة بين الحركة والموضة والتعبير عن الذات. وُلدت العلامة في الشرق الأوسط، وانطلقت بجوارب لافتة مانعة للانزلاق، ثم كبرت حتى صارت عالماً متكاملاً من الملابس الرياضية والقطع اليومية والإكسسوارات. وتطلّ في مجموعة خريف 2026 بقصّات منحوتة ومراجع فينتج ولوحة ألوان غنية بدرجات الخريف، لتصنع خزانة تعكس الأنوثة والثقة والعصرية في الإطلالات اليومية. وفي حوارنا مع Lian، اقتربنا من رؤيتها ومن رحلة علامتها التي تحوّلت من إكسسوار بسيط إلى أسلوب حياة كامل، يرافقك من حصة البيلاتس إلى فنجان القهوة وكل ما بينهما.

لماذا برأيكِ أصبحت اللياقة جزءاً مؤثّراً إلى هذا الحد في أسلوب حياة الجيل زد، مقارنةً بالأجيال السابقة؟

أعتقد أنّ اللياقة بالنسبة إلى الجيل زد صارت أبعد بكثير من مجرد تمرين. إنها جزء من طريقة العيش والتواصل مع الآخرين، وحتى التعبير عن الذات. فالذهاب إلى صف البيلاتس، وتناول القهوة بعد الحصة، وارتداء الملابس الرياضية طوال اليوم، كلها أصبحت جزءاً من أسلوب حياة لا مجرد روتين. وأرى أنّ هذا الجيل أكثر وعياً بأهمية العافية والشعور بالراحة نفسياً وجسدياً. فاللياقة اليوم شيء يستمتع الناس حقاً بإدخاله في حياتهم اليومية، وبطبيعة الحال صارت الموضة جزءاً كبيراً منه.

كيف تطوّرت رؤية PPC منذ تأسيسكِ للعلامة، وكيف تصفينها اليوم؟

عندما أسست PPC، كنت أعرف منذ البداية أنني أريد ابتكار شيء يحمل روحاً مرحة، لكنه في الوقت نفسه رائع ومختلف وتقوده الموضة. لم أرد للعلامة يوماً أن تبدو جدية أكثر من اللازم أو متوقعة. في البداية، عبّرت عن هذه الرؤية بشكل أساسي من خلال جوارب المانعة للانزلاق، لكن مع نمو العلامة بدأت أدرك كم يمكن أن يكبر عالم PPC. واليوم، أراها علامةً لأسلوب الحياة تقوم على الحركة والموضة والشخصية. ولا تزال الروح المرحة حاضرةً بقوة، لكنها أصبحت اليوم أكثر رقياً واكتمالاً.

«أريد أن تكون PPC معروفة من النظرة الأولى، علامة لها شخصية وثقة ووجهة نظر، سواء كانت جورباً مانعاً للانزلاق أو طقماً رياضياً أو قطعة يومية».

لماذا بدأتِ العلامة بقطعة واحدة مميّزة هي الجورب المانع للانزلاق تحديداً، وما الذي دفعكِ إلى توسيعها لتصبح علامة أسلوب حياة؟

أحببت أن الجورب المانع للانزلاق قطعة صغيرة جداً في الإطلالة، لكنها قادرة على تغيير إحساسها بالكامل. في ذلك الوقت، شعرت بأن معظم هذه الجوارب تركّز على الجانب العملي وتأتي بتصاميم آمنة وتقليدية، بينما أردت أن أجعلها أقرب إلى إكسسوار من عالم الموضة. ومن هنا بدأت PPC فعلياً: أخذ قطعة عملية ومنحها شخصيةً خاصةً. ومع نمو العلامة، لاحظت أنّ العميلات لم يرتبطن بالجوارب وحدها، بل بهوية PPC كاملةً. وهذا ما دفعني إلى تطوير العالم المحيط بها. وشكّل التوسّع نحو الأزياء الرياضية وقطع أسلوب الحياة خطوةً طبيعيةً، لأنني أردت لفتاة PPC أن تحمل الطاقة نفسها معها طوال يومها.


لماذا أصبحت الملابس الرياضية جزءاً كبيراً من خزانة المرأة، وكيف تواكب PPC هذا التغيّر في سلوك المستهلكة؟

تريد النساء اليوم ملابس تنسجم مع حياتهن. فالملابس الرياضية لم تعد تُرتدى للتمرين فحسب، بل أصبحت جزءاً من الإطلالة اليومية. يمكنكِ أن ترتدي طقماً إلى البيلاتس، ثم تضيفي سترة ونظارة شمسية وتذهبي مباشرةً بعد الحصّة إلى الغداء أو اجتماع. هذه المرونة هي ما يجعل الملابس الرياضية ملائمة لأسلوب الحياة اليوم. في PPC، نفكر في ذلك منذ بداية عملية التصميم. لا نريد للقطع أن تبقى محصورةً داخل الاستوديو، لذلك نصمّمها لتمنح القوام مظهراً جميلاً وتؤدي وظيفتها، وفي الوقت نفسه تتمتع بحضور بصري قوي يسمح بإدخالها ضمن إطلالة متكاملة. بالنسبة إليّ، يبقى الهدف دائماً ابتكار قطع ترغب المرأة فعلاً في مواصلة ارتدائها بعد انتهاء الحصة بوقت طويل.

  

ما مصدر الإلهام في مجموعة خريف 2026؟

استلهمتُ مجموعة خريف 2026 من الثقة والطاقة اللتين ميّزتا موضة أوائل الألفينات، تلك المرحلة التي اتسمت فيها الملابس الرياضية بروح مرحة ورائعة وشخصية واضحة. كان هناك شيء قوي جداً في الطريقة التي كانت النساء يرتدين بها ملابسهنّ آنذاك. فقد كانت القصّات الرياضية تُنسّق غالباً بجرأة وأنوثة وروح استعراضية، بدلاً من أن تقتصر على البساطة أو الجانب العملي. أردت أن أعيد بعضاً من تلك الروح إلى الأزياء الرياضية اليوم، لكن بأسلوب أكثر رقياً وسهولةً في الارتداء. وتستكشف المجموعة هذا التباين من خلال القصّات النحتية واللمسات المستوحاة من الفينتج وتوليفات الألوان الأكثر قوةً. أردت للقطع أن تعبّر عن الثقة والشخصية، بحيث يمكنك ارتداؤها إلى البيلاتس، لكنها تحتفظ في الوقت نفسه بحضور كافٍ لتشكّل جزءاً من إطلالة متكاملة. بالنسبة إليّ، تتمحور مجموعة خريف 2026 حول إعادة الشخصية إلى الأزياء الرياضية وجعلها مثيرةً للاهتمام من جديد.

حين تفكّرين في الفئات الإبداعية التي ستدخلها العلامة مستقبلاً، إلى أين ترين PPC تتجه مع الوقت؟

أرى بالتأكيد أنّ PPC ستتجاوز حدود الأزياء الرياضية، لكنني أعتقد أيضاً أن جزءاً من الحماس يكمن في عدم الكشف عن كل شيء مبكراً. هناك الكثير من المجالات التي أرغب في استكشافها، من الموضة إلى أسلوب الحياة وكل ما يرتبط بالطريقة التي تمضي بها فتاة PPC يومها، لكنني أريد لكل فئة جديدة أن تبدو مفاجئةً وطبيعيةً تماماً في الوقت نفسه. بالنسبة إليّ، الهدف هو مواصلة بناء عالم PPC ببطء ووعي، بحيث يبدو دخول العلامة إلى أي مجال جديد غير متوقع، وفي الوقت نفسه وكأنه كان دائماً جزءاً طبيعياً من عالمها. ينتظرنا الكثير في الطريق، لكنني أفضّل أن أدع الناس يكتشفونه معنا خطوةً بخطوة.

المجلات الرقمية

قد يهمك أيضاً

اشترك في صحيفتنا الإخبارية

Instagram