من شوارع هيوستن إلى فضاءات الفن المعاصر، تأخذنا Loro Piana في حملتها الإعلانية لموسم خريف وشتاء 2026-2027 إلى رحلة تجمع بين الأناقة الهادئة والإرث الثقافي، بعدسة المصوّر العالمي ماريو سورينتي.

اختارت الدار هيوستن مسرحاً للحملة، وتحديداً المواقع التي شكّلت جزءاً من الإرث الفني الذي تركه جامعا الأعمال الفنية وراعيَا الفنون جون ودومينيك دي مينيل. بين مجموعة مينيل، والمباني التي صممها معماريون بارزون، والمساحات الخضراء المحيطة بها، تتحول المدينة إلى امتداد طبيعي لعالم Loro Piana.

أما محطة الحملة الأكثر تأملاً، فهي معبد روثكو، الذي يحتضن 14 لوحة للفنان مارك روثكو. هنا، تتفاعل ألوان المجموعة وخاماتها مع الضوء والظلال والجدران، لتكشف عن جمال بسيط وغير متكلّف. وتظهر قطع الدار، من الأقمشة الفاخرة إلى التصاميم العملية، وسط لحظات يومية تبدو عفوية، لكنها مشبعة بالتفاصيل.
ويشارك في الحملة عدد من الوجوه من أجيال مختلفة، من بينهم كولين أوتو، جاكي هوبر، جاكسون جايلز، لونغ لي، نور خان، روبرت فورست وسيلينا فورست، إلى جانب سيغريد دو ليبين والفنان جان شارل بليه. كما يحضر عازف الساكسفون ريتشارد «ديكي» لاندري، الذي يضيف موسيقاه الارتجالية إلى أجواء الفيلم.

ولا تكتفي Loro Piana بالاحتفاء بالمكان بصرياً، بل تترجم علاقتها به إلى دعم ثقافي، من خلال مساندتها لمجموعة مينيل قبيل الذكرى الأربعين لتأسيسها عام 2027، إلى جانب مساهمتها في مشروع Opening Spaces للحفاظ على معبد روثكو وتوسيع مساحاته.
في هذه الحملة، لا تبدو الموضة منفصلة عن محيطها؛ بل تتحرك بين الفن والعمارة والحياة اليومية، لتؤكد Loro Piana مرة أخرى أن الفخامة الحقيقية قد تكمن في التفاصيل الهادئة، وفي الأماكن التي تحمل قصة.
إقرئي أيضاً: Loro Piana تقيم معرضها الأول احتفالاً بالذكرى المئوية لتأسيسها





