أصبحنا نسمع الكثير، لا سيّما في الآونة الأخيرة، عن الشعر الصحي والطبيعي. وكثيرة هي الأسئلة التي يتم طرحها في هذا الخصوص:
كيف يمكن الحصول على شعر صحي؟
كيف يمكن الحفاظ على مظهر الشعر الطبيعي؟
كيف يمكننا تعزيز صحة الشعر وتألّقه؟
ما أسرار الشعر الصحي المتألق؟
كيف يمكن أن يبدو الشعر بمظهر طبيعي غير متكلّف؟
ولمعرفة الإجابة، تحدثنا عن ذلك مع Louise Bailey، المؤسسة الشريكة في صالون Beauty Club London في دبي، وتقول: “تغيّر مفهوم الفخامة في عالم الشعر بشكل جذريا، حيث تجاوزنا عصر الجماليات المبالغ فيها وأصبحنا نتحدث عمّا يُسمّى “الفخامة الخفية”، أي الشعر الذي يبدو في غاية الجمال الطبيعي”.

لماذا يتّجه الجميع نحو الشعر الصحي الطبيعي؟
إنّ هذا التحوّل مدفوع بما يُسمّى فلسفة “الشعر أوّلاً. في الواقع، لطالما سعى قطاع العناية بالشعر إلى الطول المفرط والكثافة المبالغ فيها على حساب صحة الشعر.
وتقول Bailey في هذا السياق: “لقد رأيتُ العديد من النساء يدخلن صالوننا بشعر متضرر الجذور، ومتقصف، وهش الأطراف، مخبأ تحت طبقات سميكة من وصلات الشعر سيئة التركيب. أما سوق المنتجات الفاخرة اليوم، فيطالب بالعكس تماماً. الصحة هي الثروة الحقيقية. عندما نضع حالة الشعر الطبيعي في صميم كل قرار نتخذه، تتحدث النتائج عن نفسها: يبقى الشعر قوياً، ويبدو أنيقاً ولامعاً، وتُضفي وصلات الشعر لمسة جمالية على الشعر الطبيعي. فنحن لا نضيف شعراً فحسب، بل نحميه أيضاً”.
الانعكاسات على اختيارات صبغات الشعر
لقد أحدث هذا الاتجاه تحوّلاً جذرياً في نظرتنا إلى الألوان. فقد حلّت محلّ خصلات الشعر الداكنة ذات اللون الواحد، تقنيات متعددة الدرجات اللونية تُلوّن يدوياً، حيث البساطة هي سرّ الجمال.
وتقول Bailey: “نشهد إقبالاً هائلاً على تقنية البالياج الحرة التي ابتكرها خبير الألوان لدينا والتي تحاكي كيف تُفتّح الشمس الشعر طبيعياً مع مرور الوقت. تتطلب هذه التقنية دقة متناهية، حيث تمزج ظلال الجذور بسلاسة وتدرجات لونية ناعمة، بحيث يتغير اللون ويتفاعل مع الضوء بسلاسة مع حركة الشعر، دون أي خطوط حادة أثناء نموه”.
أهمية وصلات الشعر
تُعدّ وصلات الشعر غير الملحوظة عنصراً أساسياً في هذا النمط الجمالي الجديد. لم يعد الهدف مجرد إضافة طول ملحوظ، بل بناء بنية متناسقة للشعر.
تُستخدم هذه الوصلات لزيادة كثافة الشعر في المناطق المعرضة للتقصف نتيجة الإفراط في المعالجة أو التغيرات الهرمونية. وتتم إضافة حجم خفيف ليحافظ الشعر على تصفيفه بشكل مثالي، حتى في الأجواء الرطبة كدبي. في عام 2026، يجب أن تكون النتيجة النهائية غير قابلة للكشف تمامًا، سواء كانت المرأة تخرج من حمام سباحة في منتجع أو تسير على السجادة الحمراء.
اقرئي أيضاً: 3 قواعد أساسية للعناية بالشعر الخفيف
















