مقابلات

وجدنا لك منصة لحجز خدمات التجميل في منطقة الخليج

وجدنا لك منصة لحجز خدمات التجميل في منطقة الخليج

هل سبق لك أن بحثت عن منصة لحجز خدمات التجميل؟

لا شكّ في أنّ الحياة التي نعيشها تكون في غالبية الأوقات مزدحمة. فما بين مسؤوليات المنزل ومسؤوليات العمل، يصعب علينا أحياناً إيجاد وقت للاهتمام بأنفسنا.

لكن، في الوقت نفسه، نعلم أنّ تخصيص وقت لأنفسنا فقط هو ركيزة أساسية للحفاظ على صحتنا النفسية وشحن الطاقة لنستطيع عيش يومياتنا بكل اندفاع وحماسة.  

ولأنّنا نعيش في عصر رقمي، يمكن أن نستفيد من التقنيات التي تسهّل حياتنا وتوفّر علينا الوقت. ولذلك، نعرّفك اليوم على منصة لحجز خدمات التجميل.

تعرّفي معنا على منصة إنستاجلام Instaglam التي تحتفل اليوم بمرور 10 سنوات على إطلاقها. فالمنصة التي أسّستها رائدة الأعمال هيفاء خلدون عداس، بالتعاون مع شقيقتها، تسهّل حجز خدمات التجميل الفاخرة في دول منطقة الخليج – الإمارات، والسعودية، والكويت، وقطر، والبحرين – وتربط أكثر من 3,000 متخصّص بالعملاء والعلامات الفاخرة ومجموعات الضيافة والفعاليات.

وتشمل الخدمات الجمال المنزلي وحفلات الزفاف والتصوير والتدريب على المظهر المهني وغيرها. وفي هذه المناسبة المميزّة، أجرينا هذه المقابلة مع المؤسسة والمديرة التنفيذية هيفاء.

  • ما هي منصة إنستاجلام Instaglam؟ وما الذي ألهمك لتأسيسها؟

في الواقع، جاءت الفكرة من شغف شخصي عاش معي منذ الطفولة. كانت والدتي خبيرة تجميل ومصففة شعر، وكانت جدتي ملكة جمال لبنان. لذلك، لطالما شكّلت فكرة عالم الجمال أو “إنستاجلام” جزءاً من حياتي. ولاحقاً، خلال عملي في التسويق مع علامات تجارية عالمية مثل لوريال L’Oréal ولانكوم Lancôme وأرماني Armani، ومع مشاهير ومجلات في المنطقة، لاحظت وجود فجوة حقيقية في الوصول إلى خبراء تجميل موثوقين بطريقة سهلة وعصرية. ومن هنا ولدت إنستاجلام Instaglam، منصة تقنية متخصّصة تربط بين أفضل خبراء الجمال والعملاء، سواء للأفراد أو للعلامات التجارية والفعاليات الفاخرة.

  • ما التحديات التي واجهتها في البداية؟ وكيف استطعت التغلّب عليها؟

عندما بدأنا قبل 10 سنوات، لم تكن فكرة طلب خدمات التجميل إلى المنزل عبر منصة رقمية مألوفة كما هي اليوم. وبالتالي، كان التحدي الأكبر بناء الثقة؛ ثقة العميلة، وثقة خبراء التجميل، وحتى ثقة السوق نفسه بهذا النموذج. وقد تغلبنا على ذلك من خلال التركيز على الجودة، واختيار الخبراء بعناية، وبناء تجربة عميلة استثنائية جعلت العملاء يعودون مرة بعد مرة.

  • كيف تطوّر السوق على مر السنوات؟ وما الذي اختلف منذ 10 سنوات وحتى اليوم؟

قبل 10 سنوات، كانت العميلة تبحث ببساطة عن الخدمة نفسها. أما اليوم، فهي تبحث عن تجربة متكاملة تشمل السرعة والراحة والجودة والتخصيص والتواصل الرقمي السلس. كما أصبح السوق أكثر نضجاً وتنافسية، والعملاء أكثر وعياً وتطلباً، مما يدفعنا إلى التطوّر المستمر ومواكبة هذا التحوّل.

وخلال هذه الرحلة، لم نكتفِ بمواكبة السوق فقط، بل ساهمنا في تشكيله أيضاً. بدأنا بفريق صغير ورؤية واضحة، واليوم نفخر بأننا بنينا شبكة قوية تضم نخبة من خبراء الجمال والمواهب المتخصّصة على مستوى المنطقة، وقد أصبحنا شريكاً موثوقاً للعديد من أبرز العلامات التجارية العالمية والفاخرة، والفنادق، وبيوت الأزياء، والفعاليات الكبرى في الإمارات ودول الخليج.

ولم يكن هذا النمو فقط بالأرقام، بل أيضاً بحجم الثقة التي منحنا إياها السوق، سواء من المواهب التي اختارت أن تنمو معنا، أو من العلامات التجارية التي أصبحت تعتمد علينا كشريك استراتيجي في الجمال والتدريب والمحتوى والفعاليات.

  • هل يساعدك كونك امرأة على فهم احتياجات النساء أكثر ومحاولة تلبيتها من خلال المنصة؟

بكل تأكيد. كوني امرأة وسيدة أعمال، أعيش يومياً نفس التفاصيل والتحديات التي تعيشها عميلاتنا. أفهم تماماً قيمة الوقت، وأهمية الثقة، والرغبة في الشعور بالجمال والراحة في نفس الوقت. وقد ساعدنا هذا الفهم الإنساني قبل التجاري إلى حد كبير في بناء خدمات قريبة جداً من احتياجات المرأة الحقيقية.

  • كيف تواكبون متطلبات وتفضيلات الأجيال الجديدة من المستهلكين؟

تبحث الأجيال الجديدة تبحث عن السرعة والأصالة والتجربة الشخصية والمحتوى الحقيقي. لذلك، نحن نستثمر بشكل كبير في المحتوى الرقمي، وفي التعاون مع صناع المحتوى، وفي فهم ما يريده الجيل الجديد ليس فقط من ناحية الجمال، بل من ناحية أسلوب الحياة بالكامل.

  • ما أكثر الخدمات الجمالية المطلوبة في الإمارات؟

نلاحظ طلباً قوياً ومستداماً على خدمات الشعر والعناية بالأظافر والمكياج، إلى جانب ارتفاع كبير في الطلب على الخدمات المنزلية بسبب نمط الحياة السريع. أما في المواسم والأعياد والمناسبات، فتتصدر خدمات الشعر والمكياج قائمة الحجوزات بشكل واضح.

  • بمناسبة الاحتفال بالعيد العاشر لمنصة إنستاجلام Instaglam، هل كنت تتوقعين كل هذا النجاح؟ وأين ترين المنصة بعد 10 سنوات أخرى؟

بصراحة، كنت أؤمن بالرؤية أكثر من التفكير بالأرقام. كنت أعلم أننا نبني شيئاً له قيمة حقيقية، لكن ما حققناه خلال هذه الرحلة تجاوز حتى أجمل توقعاتي.

اليوم، وبعد 10 سنوات، أشعر بفخر كبير لأن إنستاجلام Instaglam  أصبحت شريكاً موثوقاً لمعظم العلامات التجارية الفاخرة في المنطقة، وكان لنا شرف أن نكون المزود الرئيسي لخدمات الجمال خلال خلال معرض إكسبو دبي 2020، وهي محطة أعتبرها من أهم المحطات في رحلتنا.

كما نفتخر بالعمل مع علامات عالمية مرموقة مثل Dior، Hermès، Loro Piana، Fendi، Cartier، Piaget، وTiffany & Co.، وغيرها الكثير، وهذا بالنسبة لي أكبر دليل على الثقة التي بنيناها في السوق.

أما خلال السنوات العشرة القادمة، فأرى إنستاجلام Instaglam  ليست فقط منصة تجميل، بل منظومة متكاملة تربط بين التكنولوجيا والجمال والتعليم والتوظيف وصناعة المحتوى، ليس فقط في المنطقة… بل على مستوى عالمي.

  • ما الدرس الذي تعلّمته خلال السنوات الماضية وتمنّيتِ لو كنتِ تعرفينه من قبل؟

خلال هذه السنوات، تعلّمت أن ريادة الأعمال ليست فقط عن امتلاك فكرة جميلة… بل عن اتخاذ قرارات ذكية كل يوم. ومن أهم الدروس التي تمنّيت لو عرفتها من البداية هو أين ومتى تستثمرين أموالك. في البدايات، قد يعتقد رائد الأعمال أن عليه أن يصرف على كل فرصة تبدو مغرية، لكنني تعلمت أن الاستثمار الحقيقي يجب أن يكون في ما يبني الأساس الصحيح: الأشخاص المناسبون، التكنولوجيا الصحيحة، التدريب المستمر، وتجربة العميل.

كما تعلّمت أهمية الاستماع الحقيقي للسوق. أحياناً نبدأ برؤية معينة، لكن السوق والعملاء يعلمونك متى تحتاجين إلى التغيير أو التطوير أو التجربة. لذلك، نستمع دائماً لعملائنا، وهذا ما ساعدنا على التطوّر من مجرد منصة حجز إلى تجربة أكثر تخصيصاً وإنسانية.

ومن أهم الدروس أيضاً أن الفريق هو كل شيء. تدريب الفريق باستمرار، وغرس ثقافة الاهتمام بالتفاصيل، والمتابعة اليومية، كلها عناصر تصنع الفرق الحقيقي—خصوصاً عندما تعملين مع علامات فاخرة وعملاء يتوقعون أعلى مستويات الخدمة.

وفي عالم الرفاهية، تعلّمت أن العميل لا يتذكر فقط الخدمة… بل يتذكر كيف جعلته يشعر. لذلك أصبح تركيزنا ليس فقط على تقديم خدمة جميلة، بل على خلق تجربة استثنائية تبدأ من أول تواصل، مروراً بأدق التفاصيل، وحتى آخر لحظة.

  • ما الرسالة التي توجّهينها إلى كل فتاة وشابة وامرأة عربية تفكّر في إطلاق مشروعها الخاص؟

لا تنتظري اللحظة المثالية… لأنها غالباً لا تأتي. ابدئي بما لديك، من المكان الذي أنتِ فيه، وثقي أن الشغف مع الالتزام والتعلّم المستمر يمكن أن يصنع أشياء أكبر بكثير مما تتخيلين. والأهم… لا تخافي من أن تكوني مختلفة، لأن الاختلاف هو بداية التميز.

اقرئي أيضاً: ماركات جمالية جديدة تحت الضوء: Ouioui للعناية بالبشرة

العلامات: التجميل

المجلات الرقمية

قد يهمك أيضاً

اشترك في صحيفتنا الإخبارية