العناية بالبشرة

تعرفي على أحدث تقنيات تجديد شباب الوجه لنتائج رائعة بدون جراحة

تعرفي على أحدث تقنيات تجديد شباب الوجه لنتائج رائعة بدون جراحة

يُعدّ تجديد شباب الوجه موضوعاً جمالياً يهمّنا جميعنا، سواء كنا شابات أو نساء أكبر سناً. فمن منا لا تفكّر كيف يمكنها الحفاظ على مظهر شاب، رغم علامات التقدّم في السنّ التي قد لا نستطيع الهرب منها أو تجنّبها.

ولذلك، نتابع باستمرار أحدث التقنيات المرتبطة بمكافحة الشيخوخة والحفاظ على شباب البشرة. واليوم، سنتحدث عن أحدث تقنيات تجديد شباب الوجه الكورية التي أصبحت متوفرة في الإمارات، وتحديداً في Athena Dermatology Clinic.

لنتعرّف على تقنيتي Volformer وUltraformer مع الطبيبتين المتخصّصتين في البشرة، د. أكريتي سوبتي ود. بارول ثاكور.

  • ما هي تقنيتي Volformer وUltraformer؟

تمثّل تقنيتا Volformer وUltraformer الجيل الجديد من تقنيات تجديد شباب الوجه الكورية غير الجراحية. وهما تجتمعان ضمن بروتوكول ثنائي يعتمد على الطاقة:

أوّلاً تقنية Ultraformer بالموجات فوق الصوتية المركّزة وعالية الكثافة من أجل شدّ البشرة بعمق، وثانياً تقنية Volformer بالترددات الراديوية لشدّ البشرة وتحفيز إنتاج الكولاجين وتحسين جودة البشرة.

  • كيف تعمل هاتان التقنيتان معاً؟

يكمن سرّ فعالية هذا الثنائي في القدرة على استهداف علامات الشيخوخة عبر مختلف طبقات البشرة.

من جهة أولى، يستخدم جهاز Ultraformer طاقة الموجات فوق الصوتية المركّزة للوصول إلى طبقات البشرة العميقة، بما في ذلك طبقة “سماس” أو طبقة النظام العضلي السفاقي السطحي – أي الطبقة الأساسية التي تُعالج في عمليات شدّ الوجه الجراحية. وبالتالي، يساعد هذا الجهاز على شدّ الأنسجة المترهلة، وتحديد خط الفك، وتحسين ملامح الوجه.

من جهة ثانية، يعمل جهاز Volformer بشكل سطحي في طبقة الأدمة باستخدام حرارة الترددات الراديوية أحادية القطب، بما يحفّز إنتاج الكولاجين والإيلاستين ويحسّن بالتالي تماسك البشرة وملمسها ومرونتها، ويقلّل من مظهر المسام والخطوط الدقيقة.

  • ما هي الفوائد؟

يحظى هذا العلاج الثنائي بشعبية كبيرة بفضل الفوائد التي يمكن تحقيقها بفضله، وأبرزها:

  • شد البشرة، وذلك على مستوى الطبقات السطحية والطبقات الأعمق
  • تحديد ملامح الوجه وصقلها
  • دعم بنية البشرة
  • تعزيز إشراقة البشرة ومرونتها
  • تقليل ترهل الجلد
  • تحفيز إنتاج الكولاجين
  • تحديد خط الفك
  • تحسين ملمس البشرة
  • تقليل طفيف للدهون في مناطق مثل أسفل الوجه أو الذقن المزدوجة

وهكذا، يمكن الحصول على نتائج رائعة بدون جراحة.

  • كيف تتميّز هاتان التقنيتان عن التقنيات الأخرى المتاحة في السوق؟

كما سبق وذكرنا، يعمل هذا العلاج الثنائي على طبقات البشرة المختلفة، على خلاف معظم التقنيات غير الجراحية التي تعمل على طبقة واحدة فقط من الوجه.

فترة النقاهة تكون قصيرة جداً، وقد لا يحتاج المرضى أحياناً إلى فترة نقاهة من الأساس، أي يستطيعون العودة إلى حياتهم الطبيعية بشكل مباشر.

بالإضافة إلى ذلك، تبدو النتائج طبيعية. فبدلاً من تغيير ملامح الوجه بشكل جذري، يتم تحسين ما هو موجود بالفعل من خلال تعزيز دعم الأنسجة وجودة البشرة تدريجياً مع مرور الوقت.

  • كم عدد الجلسات المطلوبة عادةً؟ وكم تدوم النتائج؟

بالنسبة إلى العديد من المرضى، تكفي جلسة واحدة سنوياً لتحقيق تحسن ملحوظ، بخاصة في حالات ترهّل الجلد الخفيف إلى المتوسّط.

مع ذلك، وبحسب العمر وجودة الكولاجين وشدة الترهّل، قد يستفيد بعض المرضى من دورة علاجية أوّلية أو جلسات متابعة كل 6 أشهر.

وتكون النتائج تدريجية لأنّ العلاج يعمل من خلال إعادة بناء الكولاجين. قد يظهر بعض الشد فوراً نتيجة انقباض الكولاجين. ثم يتحسّن شد الجلد بشكل ملحوظ خلال 4 إلى 12 أسبوعاً، مع تكوّن الكولاجين الجديد.

  • من يناسب هذا العلاج؟

المريض المثالي هو الشخص الذي يتجاوز سن 35 عاماً، ويعاني من:

  • ترهّل جلدي خفيف إلى متوسّط
  • علامات مبكرة للشيخوخة
  • فقدان تحديد خط الفك
  • ترقق الجلد
  • خطوط دقيقة
  • ترهّل خفيف حول الخدين أو الرقبة

أو المرضى الذين يسعون للوقاية والحفاظ على الكولاجين.

ويُعدّ هذا العلاج مثالياً بشكل خاص للأشخاص الذين يرغبون في تحسين ملحوظ، لكنّهم غير مستعدين للجراحة.

  • هل هناك خطوات للعناية بالبشرة تساعد في الحفاظ على النتائج لفترة أطول؟

بالتأكيد، حيث يُنصح المرضى عادةً بما يأتي:

  • استخدام واقي الشمس بشكل يومي
  • اتباع روتين عناية بالبشرة يدعم إنتاج الكولاجين
  • استخدام الريتينويدات إذا كانت مناسبة
  • تناول مضادات الأكسدة
  • تجنب التدخين والتعرض المفرط لأشعة الشمس

يجب التفكير في العلاج على أنه طريقة لتحفيز إنتاج الكولاجين، لكن روتين العناية بالبشرة ونمط الحياة هما ما يحدّدان مدى الحفاظ على هذا الكولاجين مع مرور الوقت.

  • هل أصبحت العلاجات غير الجراحية أكثر شيوعاً من الجراحة؟

نعم، بشكل ملحوظ. فالجميع يبحث عن نتائج طبيعية المظهر، فترة نقاهة قصيرة، مخاطر أقل، و”الوقاية من الشيخوخة” بدلاً من التغيير الجذري.

اقرئي أيضاً: إزالة الشعر بالكهرباء أو التحليل الكهربائي تقنية أساسية تعرفي عليها

المجلات الرقمية

قد يهمك أيضاً

اشترك في صحيفتنا الإخبارية