العناية بالبشرة

حمض الساليسيليك للوجه اكتشفي فوائده وأهميته لبشرتك

حمض الساليسيليك للوجه اكتشفي فوائده وأهميته لبشرتك

من أبرز الأشياء التي نكرّر الحديث عنها، المعرفة التي يتمتّع بها العملاء في عالم الجمال والتي يسعون إلى توسيعها باستمرار. ولذلك، يكثر الفضول للتعرّف على مختلف المكوّنات المستخدمة في التركيبات. ومحور تركيزنا اليوم، حمض الساليسيليك.

هل أنت جاهزة للتعرّف على حمض الساليسيليك ولاكتشاف فوائده؟ فقد يكون أحد المكوّنات التي تحتاج إليها بشرتك لتلبية احتياجاتها.

تماماً كما أي شيء من حولنا، وفي ظلّ التطوّر الحاصل في مختلف المجالات، أظهر العملاء والمستهلكون تغيّراً واضحاً في سلوكياتهم. فقد أصبحوا أكثر ذكاءً في القرارات الشرائية التي يتّخذونها، يعرفون جيداً المنتجات التي يحتاجون إليها وتكون مفيدة لهم، ولا يقعون في فخّ الحملات الإعلانية التي تركّز على الوعود أكثر من النتائج الفعّالة.

صحيح أنّنا في كل مرة نسمع عن اتجاهات جديدة على مواقع التواصل الاجتماعي، بخاصة تيك توك، لكن نعرف تماماً ما يجب تجربته وما يُعتبر مجرّد “هايب”.

وينطبق ذلك بشكل خاص على روتين العناية بالبشرة. فلو كانت العلامات التجارية تبتكر مستحضرات مكياج مناسبة للجميع، أي هايلايتر أو آيشادو أو ماسكارا مناسبة للجميع، يختلف الأمر بالنسبة إلى منتجات العناية بالبشرة لأنّنا نختار دائماً ما يتوافق مع نوع البشرة وما يساعد في علاج مشكلاتها – مثل حب الشباب أو الجفاف أو الشيخوخة – وتلبية احتياجاتها بشكل عام.

ومن أكثر المكونات المعروفة في عالم البشرة، الأحماض ونذكر منها على سبيل المثال حمض الساليسيليك.

فهيا نتعرف أكثر على هذا المكوّن، على فوائده، فنحدّد معاً إن كنا فعلاً بحاجة إليه أم لا.

ما هو حمض الساليسيليك؟

حمض الساليسيليك أو Salicylic Acid هو حمض كربوكسيلي أروماتي – ويُسمّى أيضاً حمض الصفصاف أو الحمض الصفصافي – ويتم استخلاصه بشكل طبيعي من بعض النباتات، مثل الصفصاف الأبيض وإكليلية المروج، كما ويمكن تصنيعه في المختبرات.

ومن منظور العناية بالبشرة، حمض الساليسيليك هو مقشّر كيميائي ينتمي إلى عائلة أحماض بيتا الهيدروكسي (أي BHA) ويُعرف بقدرته على تقديم العديد من الفوائد.

إذاً، حمض الساليسيليك هو مشتقّ في الأصل من لحاء شجرة الصفصاف، إنّما يتم إنتاجه غالباً بطرق صناعية لضمان الفعالية. ويتميّز هذا الحمض بقدرته على الذوبان في الدهون، بما يجعله قادراً على التغلغل داخل المسام بعمق.

ما هي فوائد حمض الساليسيليك للبشرة؟

يقدّم حمض الساليسيليك للبشرة العديد من الفوائد، ويُعتبر بشكل أساسي مقشراً فعّالاً يضمن الحصول على بشرة أكثر نقاءً. وكما سبق وذكرنا، حمض الساليسيليك قادر على التغلغل إلى داخل أعماق البشرة والمسام، ولذلك يقدّم فوائد فريدة من نوعها مقارنةً بالأحماض الأخرى المستخدمة في منتجات العناية الجمالية.

فوائد حمض الساليسيليك للبشرة:

  • التخلّص من الجلد الميت المتراكم على سطح البشرة
  • تنظيف المسام من العمق والمساعدة في إزالة الرؤوس البيضاء والرؤوس السوداء، حيث يمنع تراكم الخلايا الميتة وانسداد المسام
  • التحكّم في إفرازات الدهون، لأنّه قادر على إذابة الدهون المتراكمة وتنظيم إنتاج الزهم؛ ويضمن ذلك التقليل من لمعان البشرة ويجعل حمض الساليسيليك مثالياً للبشرة الدهنية
  • المساعدة في علاج حب الشباب والوقاية من تكرار ظهور البثور على البشرة
  • التقليل من التهابات البشرة، بخاصة الالتهابات التي ترافق حب الشباب
  • تحسين تجانس البشرة، حيث تصبح نقية أكثر من دون تراكمات دهنية وشوائب على سطح البشرة
  • تعزيز ملمس البشرة الناعم
  • تعزيز إشراقة البشرة

دور حمض الساليسيليك في تخفيف التهابات البشرة

لا تعتقدي أنّ حمض الساليسيليك هو مجرّد مقشّر، فهو يؤدي دوراً أساسياً في التخفيف من الالتهابات التي تعاني منها البشرة، أي الحد من أعراض الالتهاب مثل الاحمرار والتورّم وغيرهما.

ويتميّز حمض الساليسيليك عن غيره من المكوّنات – مثل الريتينويد أو بيروكسيد البنزويل – بأنّه لا يسبّب تهجياً للبشرة الحساسة. وبشكل عام، يُستخدم بتركيزات تتراوح بين 0.5% و2%، ويمكن بالتالي إدراجه بأمان في روتين العناية بالبشرة.

كيف يمكن إدخال حمض الساليسيليك إلى روتين العناية بالبشرة؟

كأي مكوّن جديد تدخلينه إلى روتين العناية بالبشرة، من الأفضل أن تبدئي بتركيز خفيف وبوتيرة استخدام تدريجية. إليك بعض النصائح الأساسية:

  • ابدئي بتركيز منخفض – مثلاً 0.5% – ثم ارتفعيه تدريجياً لتضمني قدرة بشرتك على تحمّله بدون أعراض جانبية.
  • اختاري التركيبة المناسبة لبشرة، أي اختاري أي تركيبة تناسبة أكثر وتحتوي على حمض الساليسيليك، مثل تونر أو غسول رغوي أو سيروم.
  • طبّقي المنتج بوتيرة تدريجية. يمكنك مثلاً البدء بمرة أو مرتين أسبوعياً لمدة أسبوعين، لتضمني عدم التحسّس أو عدم التسبّب بأي جفاف.

انتبهي! مع حمض الساليسيليك، تحتاجين إلى الانتباه إلى بعض الأمور

إليك أمرين أساسيين عليك الانتباه إليهما عند البدء باستخدام حمض الساليسيليك:

  • يمكن أن يزيد حمض الساليسيليك من جفاف البشرة. لذلك، ركّزي أكثر على خطوة الترطيب.
  • من الضروري ألا تهملي وضع الكريم الواقي من الشمس مع حمض الساليسيليك. فهذا المكوّن يزيد من حساسية البشرة عند التعرّض لأشعة الشمس، حتّى في الأيام التي لا تكون فيها الشمس قوية.

اقرئي أيضاً: طريقة استخدام الكولاجين بمختلف أشكاله لضمان الحصول على أفضل النتائج

المجلات الرقمية

قد يهمك أيضاً

اشترك في صحيفتنا الإخبارية