تناسبني تصاميم Boucheron وتعكس شخصيتي فهي مؤثرة وأنيقة وجريئة في آن!
جريئة، عفوية، مختلفة، صادقة، حقيقية، وبالدرجة الأولى موهوبة ومليئة بالأفكار الخلّاقة، هي المغنية والممثلة المصرية أميرة أديب، التي تنحدر من أسرة فنية عريقة. وقد عمّقت معرفتها بالمجال الفني ودرست الإخراج والتمثيل في الولايات المتحدة، وبدأت تخطو في عالم النجومية بخطوات مدروسة وثابتة وناجحة تلو الأخرى، إذ قدّمت العام الفائت ألبوم قصير بعنوان “تصبيرة”، كما كان لها مشاركة درامية في مسلسل “عايشة الدور”. وهي اليوم نجمة عدد شهر أبريل من مجلة هَيا، تتألق بتصاميم دار Boucheron للمجوهرات، فتعرّفي عليها في هذا اللقاء.
رئيسة التحرير: Sima Maalouf
تصوير: Fouad Tadros
إشراف إبداعي: Sana Jamali
تنسيق: Daniel Stapel
شعر: Ivan Kuz
مكياج: Michel Kiwarkis
إنتاج: Kathleen Padrid و Ben Besmonte
المجوهرات كلّها من Boucheron
خصصتِ عام 2025 للإيمان بنفسكِ، والاستثمار في قدراتكِ وما تحبينه فعلاً، وهو ما شاركته مع متابعيكِ في فيديو عبر Instagram. لماذا اتّخذتِ قرار اتّباع حدسكِ فعلياً بما تحبين القيام به؟ كيف كانت نتيجة هذا القرار؟
أعتقد أنني كنتُ أعرف دائماً أنّ تجاهل حدسي سيكون أكثر تأثيراً عليّ من المخاطرة، حتى لو كان الاستماع إلى حدسي قراراً خاطئاً ربما. لكن باختصار، أعيش على صخرة عائمة في الفضاء. أنا صغيرة جداً، وضئيلة، وهذا الأمر يمنحني شعوراً بالحرية، لذا من الأفضل أن أفعل ما يحلو لي على هذه الصخرة التي تحتضنني. كان عام 2025 فرصتي لاختيار نفسي ولأكون صادقة تماماً. وهو ما كنتُ عليه دائماً، لكنني نسيته للحظات. وبصراحة، بدأ كل شيء يتحرك بمجرد أن فعلت ذلك مجدداً… ليس بشكل مثالي، لكن سار كل شيء في الاتجاه الصحيح.

خاتم Quatre Black Edition بحجم صغير
خاتم Quatre Black Edition بحجم
صغير جداً
كلّها من
Boucheron
دخلتِ مجال الغناء في هذا العام وطرحتِ ألبوماً قصيراً هو “تصبيرة”، وقدّمتِ حفلات على المسرح، كيف تقيّمين الموسيقى التي صنعتها، وما الذي أردت قوله من خلالها؟
أرى “تصبيرة” كمقدمة، وليست بياناً نهائياً. كان الأمر فوضوياً، عاطفياً، مرحاً، وفيه شيء من الجرأة… ببساطة كنت أنا أكتشف الأمور بصوت عالٍ. أتعلم أمام الجمهور. أفشل وأنجح أمام نفس الجمهور. لم أكن أسعى للكمال، بل كنت أحاول أن أكون صادقة مع نفسي. وأردت أن أُظهر للناس ذلك، أن أقول بصوت مرتفع: يمكن أن تخطر لكِ فكرة وتنفذيها! حتى لو استغرق الأمر وقتاً… كل أغنية قدمتها تحمل نسخة مختلفة مني. تعلمت شيئاً جديداً عن نفسي، أو عن تقنية مختلفة، أو حتى عمّا لا يجب أن أفعله مجدداً.
شاركتِ فكرة مهمة جداً مع متابعيكِ عبر Instagram من خلال فيديو، وهي “الاستثمار في الذات”. هل تنصحين الشباب من سنّكِ أن ينفق ما ادّخره لتحقيق أحلامه، حتى لو بدا من الصعب وأحياناً المستحيل أن ينجح أو يحصل على مقابل لما أنفقه؟
نعم أنصح بذلك، ولكن بوعي. الأمر لا يتعلق بإنفاق كل ما تملك بشكل أعمى كما فعلتُ أنا، بل يتعلق بالمراهنة على نفسك بطريقة تتوافق مع ما تريده حقاً. أحياناً يبدو الأمر محفوفاً بالمخاطر من الخارج، لكنه ضروريّ لتحقيق التصالح والرضى عن الذات.
بذكاء بيّنتِ من خلال الفيديو ذاته أنّكِ لم تعتمدي على أموال والديكِ. إلى أي مدى يساعدكِ هذا الاستقلال المادي في أن تخطي خطواتكِ بثقة كونكِ أنتِ الممولة وبالتالي لن يتحمل أحد معكِ مسؤولية نتائج قراراتكِ؟
بصراحة، لا أشعر أنّ الأمر جديد عليّ، فأنا لم آخذ قرشاً واحداً منذ 9 سنوات من والديّ. لم يكن الاعتماد مالياً على أهلي خياراً مطروحاً في منزلنا، لذا ببساطة لا أعرف غير ذلك. مع ذلك، فإنّ الاستقلال المالي، خاصةً بالنسبة للمرأة، يعني ببساطة امتلاك الحرية للتصرف.

سوار عريض Quatre Classique
خواتم Quatre Classique بحجم صغير جداً
كلّها من Boucheron
القميص من Jil Sander
دروس حياتية مهمة ومتعددة ضمّنتها في فيديو واحد وسريع، هل ترصدين من ردود أفعال جمهوركِ مدى فهمه ووعيه للرسائل العميقة التي تضمنينها في محتواكِ على وسائل التواصل؟
الدروس الحياتية أو النصيحة برأيي هي ببساطة تقديم تجربة شخص آخر، وهذا ما أفعله، فأنا أتحدث من واقع تجربتي، لذا قد لا يفهمها الجميع بالطريقة نفسها، والهدف الذي أريده لها ليس الوصول إلى الجميع، بل إلى من يحتاجها في هذا الوقت من حياته بالتحديد.
شهدتِ السنة الماضية تقديمكِ لدور في مسلسل “عايشة الدور”، وتفاوتت ردود أفعال الجمهور حول أداءك الذي أشاد به النقاد. كيف رأيت نفسك في العمل؟
استمتعتُ كثيراً بتجسيد هذه الشخصية، ولكنني لم أفرح أبداً بردود الفعل السلبية من الجمهور. بصراحة تامة، دخلتُ في حالة اكتئاب بعد ذلك. لا أعتقد أنني كنتُ مستعدة نفسياً لكل هذا الكم من الكراهية، لكن بالنظر إلى الوراء الآن أقول: لقد كره الناس شخصية كان من المفترض أن تُكره، وهذا يعني أنني أتقنتها! أعتقد أنّ ما حصل ساهم في تطوري كممثلة من ناحية الأداء، وأنا أتطلع إلى التعلم والتحسّن إن شاء الله.
هل ترين أنّ الجمهور تأثر بطريقة أداءك للفتاة الشريرة، فبنى رأيه من هذا المنطلق؟
بالتأكيد. أحياناً يخلط الناس بين الشخصية التمثيلية والشخصية الحقيقية، وهذا يعني أن الشخصية كانت مقنعة. أعتقد أيضاً أن تصنيف الأمور في قوالب نمطية يُريح الناس، إذ يجعلهم ذلك يشعرون بالتمكّن. في حالتي، يراني البعض كفتاة ثرية من أبوين مشهورين، فيعتقد الناس عموماً أن الفتيات الثريات يندرجن ضمن فئة الفتاة المدللة والمتنمرة، وهذا تحيّز مسبق تجاهي أنا أميرة الإنسانة الحقيقية. أرى اليوم أن هذه النظرة إليّ انعكست حين جسّدتُ تلك الشخصية. لم أتوقع ذلك، لأن أميرة الإنسانة تأثّرت به في وقته وصدمها، لكن لا بأس؛ ففي النهاية أعرف أنني قدّمتُ أداءً مقنعاً.

سوار عريض Quatre Classique
كلّها من Boucheron
كيف استعددتِ لهذا الدور الصعب؟ ما الذي أردتِ إيصاله عن تلك الشابة المدللة؟
حاولتُ فهمها بدلاً من الحكم عليها، وأردتُ أن يرى الناس أنه حتى الشخصيات المتنمرة تأتي من قلب الواقع والحياة. في رأيي، لم تكن فتاةً لئيمة بالمطلق، بل كان لها دوافعها وخلفياتها؛ فهناك نوعان من الناس: من نشأوا في ظروف صعبة وقرروا ألا يصبحوا سيئين بل أن يكونوا نقيض ما مرّوا به، والنوع الثاني الذي ينقل الألم والمعاناة إلى غيره. وأعتقد أن نسمة كانت من النوع الثاني. لا أقول إن ما فعلته كان صحيحاً، لكنها تغيّرت، ومن المهم فهم هذا الأمر ومناقشته. بشكل عام، أحببتُ تلك الشخصية وتأثّرتُ بها وقدّمتُها بشكل أرضاني.
شاركتِ أيضاً أمام الجمهور أنكِ تعرضتِ للاكتئاب، كيف تعاملت مع هذه الفترة العصيبة وتخطّيتها؟
التعافي من الاكتئاب يعني المرور به وعيشه بحذافيره، ولأكون صريحة، فأنا أعود إليه أحياناً وهذا طبيعي. الحياة غريبة؛ فقد منحتني أيضاً اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، لذا يكون الاكتئاب رفيقي الدائم أحياناً. أعتقد أن إدراكي أن هذا طبيعي وأنه سيزول يُساعدني في التعامل والتعايش. خسرتُ أصدقاء العام الماضي لأنني كنتُ مكتئبة جداً وربما لم يناسبهم ذلك، وهذا جعلني أُدرك أن كل ما تحتاجينه موجود بداخلكِ. أنا الآن أفضل بكثير، ولديّ شبكة دعم رائعة؛ دائرة أصغر منتقاة بعناية لكنني أُحبها أكثر. كما أن الدعاء ساعدني كثيراً، فله تأثير كبير على حالتي النفسية.
هل تخططين دائماً لأحداث حياتكِ الكبيرة أم تتركين الظروف والأقدار تأخذكِ إلى فرص جديدة لعلّكِ لم تفكّري بها سابقاً؟
لا أخطط إطلاقاً! أقوم بما يتوجب عليّ فعله وأترك الباقي على الله سبحانه وتعالى. من الحماقة أن أعتقد أنني أعرف نفسي أو هذا العالم لكي أجلس وأخطط وأنشغل بهذه التفاصيل وفجأة لا يحدث شيئاً مما رغبت فيه. أنا أعيش كل يوم بجماله وتفاصليه لأنه لن يتكرر، وأتعرّف على نفسي مع توالي الأيام والسنوات. لكن الشيء الوحيد الذي أنا متأكدة منه هو أنه عندما أترك الكون يسير بطريقته، فإنه يُحقق لي كل ما أريد.

عقد قصير Quatre Classique
خاتم زفاف عريض Quatre Classique
خواتم Quatre Classique بحجم صغير جداً
خاتم Quatre Radiant Edition بحجم صغير
خاتم Quatre Classique بحجم كبير
كلّها من Boucheron
هل تعتبرين أنّ الحظ كان بجانبكِ، ولا سيما أنكِ تنتمين لأسرة فنيّة عريقة، أم هو سعي وتخطيط ودرس للفرص التي تأتيكِ جيداً قبل الموافقة عليها وتحقيق النجاح من خلالها؟
أؤمن أنّ الحظ يكون مع القوي والجريء والواثق، وقد صممتُ لافتة نيون علّقتها في غرفتي تقول إنّ الحظ يحالف الجريء، وأنا جريئة، وبالتالي هذه استراتيجيتي، ما يعني أنه يجدني أينما كنت. ولكنني لا أعتمد عليه بمفرده، بل أخطط وأدرس وأسعى بكل جهد لكي أكون على قدر الفرص التي تطرق بابي.
من أنتِ فعلاً بعيداً عن وسائل التواصل وأضواء الشهرة وضغوطاتها أحياناً؟
في الحقيقة، أنا نفس الشخص الذي ترونه عبر مواقع التواصل الاجتماعي: مرحة وبسيطة ومتمردة وحائرة وقوية وواثقة بنفسها وأحياناً غير واثقة ولا تعرف شيئاً عن هذه الحياة. أشعر أحياناً بالقبح، وأحياناً أخرى أشعر بالقوة والجرأة. أحب أصدقائي، وأكره مواقع التواصل الاجتماعي، وعلاقتي بعائلتي معقّدة، لكنني أحبها. لديّ علاقة صعبة مع الناس على الإنترنت، لكنني أحبها وأحبهم أيضاً. أحب الطعام، وأتناوله عندما أشعر بالضيق. أنا فضولية، وأريد أن أفعل أي شيء وكل شيء. أريد أن أبقى غامضة ومنعزلة، لكنني أريد أن يعرف الجميع كل شيء عني. أشعر أنني كل شيء في آنٍ واحد، متناقضة في نواحٍ كثيرة، لكنني أعتقد أنّ هذا يخلق طبقات وتوازنًا في داخلي، ولديّ شعور أنّ كل تناقضاتي ونواحي شخصيتي تظهر عبر وسائل التواصل.
من هم الممثلون الذين تعاملتِ معهم وتعتبرينهم مدرسة استفدتِ منها كثيراً لتطوير أدائكِ؟
أولئك الذين يتمتعون بحضور كامل وصدق في أدائهم. أنا أميل إلى تصديق الخفة والرقة في الأداء أكثر من المبالغة.
تحديتِ أهلكِ للدراسة في الولايات المتحدة واعتمدتِ على ذاتكِ مادياً، وعملتِ في سنّ صغير. ما الذي تعلمتِه من تلك السنوات؟
تعلمت أن أتقبل الجميع وأن لا أصدر الأحكام على الآخرين. برأيي، إنّ هذه الصفة التي طورتها داخلي هي الأفضل على الإطلاق، لأنها أهم ما يمكن أن يتحلّى به الفنان عند إبداعه، فكيف يمكن أن أكون ممثلة وأخلق شخصيات لأحكم عليها؟
ما الذي أضافته سنوات الدراسة في الخارج على موهبتكِ الفنية، وكيف صقلتها وطورتها؟
أعتقد أن أعمالي الفنية تعكس تأثراً غير مقصود بالثقافة الشعبية الغربية الممزوجة بالثقافة الشعبية لشمال أفريقيا والبلاد العربية. في رأيي، هذا التأثير لا شعوري، ولهذا السبب أنا اليوم أميرة بشكلها وصفاتها الحالية. نشأتُ في مصر، لكنني التحقتُ بمدارس غربية. داخل منزلي لم تكن والدتي تتحدث الإنجليزية، وكانت تنتمي إلى طبقة اجتماعية متواضعة، بينما كان والدي يتحدث الإنجليزية ونشأ في بيئة مختلفة تماماً. لذلك، لطالما كان هذا التنوّع جزءاً من هويتي، فقد كنتُ منغمسة في كلتا الثقافتين منذ صغري.

سوار عريض Quatre Classique
سوار Quatre Classique بحجم صغير
سوار Quatre Classique
كلّها من Boucheron
الفستان من CHATS by C.DAM
كيف تصفين علاقتكِ بوالدتكِ الممثلة القديرة منال سلامة ووالدكِ المخرج عادل أديب؟ هل لديكِ بعض من أفكارهما؟ هل تأخذين رأيهما بأعمالكِ وخططكِ الفنية المستقبلية؟ على ماذا تختلفون وكيف تجدون نقاط اتصال وتواصل بينكما؟
أقول إنّ علاقتي بهما معقدة، وأشعر أنّ الناس عندما يسمعون كلمة “معقدة” يفترضون دائماً أنّها سيئة، لكنني لا أقصدها بمعنى سلبياً. فكما ذكرت، نشأت والدتي بعقلية وتربية مختلفتين تماماً عني، لذلك نختلف أحياناً. مع ذلك، أدرك أنها منفتحة جداً وتبذل قصارى جهدها لفهمي رغم اختلاف بيئتينا. لطالما كنت عنيدة، وكذلك والدتي، وأحب هذه الصفة فينا كلتينا. أحبّ أنها تهتمّ بالتمثيل، وأنا كذلك، وأحياناً تكون اتجاهاتنا في الاختيارات مختلفة تماماً، ولا بأس بذلك. لكنني أحبّ بشكل عام دعم والدي ووالدتي لي حتى لو لم يفهما أو يُعجبا بما أفعله أحياناً، لذا نعم، أحبّ والديّ كثيراً وأقدّر وجودهما في حياتي.
هل تحلمين بالتمثيل في أعمال عالمية؟ ما هي الشخصيات التي يستهويكِ أداؤها مستقبلاً؟
كان التمثيل عالمياً هدفاً رئيسياً لي في السابق، لكن الآن تغيّرت أولوياتي. عُرضت عليّ أدوار من قبل، ودون الخوض في التفاصيل، أدركتُ أنني أفضّل أن أستفيد مما تعلّمتُه في الخارج وأبذل قصارى جهدي لإثراء منطقتي بأي شكل ممكن، بدلاً من السعي وراء شيء تربّينا على الظنّ أنه غاية النجاح. الآن، إن حصلتُ على دور عالمي أعجبني وأضاف لي فنياً، فسأكون سعيدة جداً بتقديمه، لكن هل هو الهدف كما كان سابقاً؟ لا.
ما هي الأعمال التي تحبين تقديمها مستقبلاً والشخصيات التي يتحدّاكِ أداؤها؟
أحبّ تقديم الشخصيات التي تحرّك في داخلي أيّ شعور، سواءً كانت تشبهني، أو كأنني أرى نفسي فيها، أو حتى أكرهها أو أفهم دوافعها. أياً كان حجم الدور، المهم أن أحسّ به وأدرك أبعاده.

قرط مشبك Quatre Classique
قرط مشبك Quatre Classique بحجم صغير
كلّها من Boucheron
تتعاونين مع دار Boucheron على غلاف مجلة هيا لعدد شهر أبريل، ما الذي عناه لكِ هذا التعاون؟
أرتبط بعلاقة عميقة مع العلامات التجارية التي أعمل معها. بالنسبة لدار بوشرون، كان لدى صديقاتي خواتم ومجوهرات تحمل توقيعها في المرحلة الثانوية، وكنتُ دائماً أعتقد أنها رائعة وأتمنى الحصول على خواتم مثلها. كان الأمر يبدو بعيد المنال حين كنتُ أصغر سناً، والآن أنا نجمة غلاف علامة تجارية لطالما أحببتُ تصاميمها، لذا أشعر بالتوافق والسعادة والانسجام مع ما أرتديه منها، وكأنني أعود إلى تلك المرحلة وكل من حولي فخور بي.
كيف ترين تصاميم هذه العلامة العريقة والمعروفة عالمياً؟
أراها خالدة لكنها معبّرة ومؤثرة وذات معنى قوي في الوقت نفسه. أنيقة وجريئة، وهذا ما يناسبني تماماً.
تحلمين بعمل استعراضي كبير. كيف تطوّرين أداءكِ لتصلي إلى مستوى تقديم هذا النوع من الفن الشامل؟
أركّز حالياً على إيجاد هويتي الخاصة وأتلقى دروساً في الصوت والعزف على الطبول، وأخرى في الرقص، ولا أتوقف عن زيارة النادي الرياضي لأزيد لياقتي البدنية وأحسّن توازني، حتى أكون جاهزةً تماماً عندما يحين الوقت للاستعراض الكبير الذي أحلم به.
ما هي خططكِ للمرحلة القادمة؟
أرى نفسي في الاستديو، أصوّر مسلسلي الخاص أو أحضّر لحفل كبير، وسأكشف المزيد عن مشاريعي لاحقاً ربما، فانتظروني.

خاتم Quatre Black Edition بحجم كبير
كلّها من Boucheron

خاتم Quatre Black Edition بحجم صغير
خاتم Quatre Black Edition بحجم كبير
كلّها من Boucheron
















