شعر

3 قواعد أساسية للعناية بالشعر الخفيف

3 قواعد أساسية للعناية بالشعر الخفيف

يُعتبر الشعر الخفيف ميزة جمالية مشتركة بين عدد كبير من النساء. فما هي القواعد الأساسية للعناية بالشعر الخفيف؟

الشعر الخفيف، بكل بساطة، هو الشعر غير الكثيف حيث تكون الخصلات هشة ورقيقة، وهذا ما يجعلها عرضةً للتكسّر والتساقط ويفرض الالتزام بعدد من القواعد للعناية بها والحفاظ عليها قدر الإمكان.

وفي بعض الأحيان، يكون الشعر خفيفاً إلى حد كبير لدرجة تبدو فروة الرأس ظاهرة، مع فراغات واضحة ومتفرّقة، لا سيّما عند خط الشعر الأمامي.

بالنسبة إلى الأسباب التي تقف وراء الشعر الخفيف، فمتعدّدة ويمكن أن نذكر أبرزها:

أسباب الشعر الخفيف

  • العامل الوراثي
  • الإصابة ببعض الأمراض، مثل مرض الغدة الدرقية أو أمراض نقص المناعة أو الأمراض والالتهابات الجلدية
  • تناول أنواع معيّنة من الأدوية، مثل أدوية التهاب المفاصل وأدوية الاكتئاب وأدوية ارتفاع الضغط
  • خسارة الوزن السريعة خلال وقت قصير
  • التقدّم في العمر
  • مرض الثعلبة الذي يصيب فروة الرأس ويتسبّب في ظهور فراغات في مناطق نمو الشعر
  • الالتهابات الفطرية في الشعر
  • القلق والتوتّر لفترة طويلة، حيث يؤدي هرمون الكورتيزول إلى حدوث اضطرابات في نمو الشعر
  • عدم تناول غذاء صحي ومتوازن، إذ تحتاج البصيلات إلى مزيج من الفيتامينات والبروتينات والمعادن للحفاظ على دورة نموها السليمة
  • اختيار تسريحات الشعر المشدودة والمرفوعة في غالبية الأوقات، بما يؤدي إلى تكسّر الشعر من البصيلات
  • الإفراط في استخدام أدوات تصفيف الشعر الحرارية

وبحسب Louise Bailey، المؤسسة الشريكة في صالون Beauty Club London في دبي: “يُعدّ التعامل مع الشعر الخفيف أو المتساقط من أكثر التحديات الشخصية التي تواجهها المرأة، حيث يؤثر ذلك على نظرتها إلى نفسها. ولو عدنا بالزمن إلى الوراء، يتبيّن لنا أنّ الحلّ الوحيد الذي كانت تقدّمه صالونات التجميل لهذه المشكلة اقتصر على إضافة المزيد من الشعر، أي، بعبارة أخرى، استخدام وصلات الشعر. لكنّني، شخصياً، لا أوافق على هذه الطريقة وأعتبرها خطرة. ففلسفتي عند التعامل مع الشعر الخفيف صارمة: تحقيق أقصى تأثير بصري بأقل كمية ممكنة من الشعر. ففي هذه الحالة، الهدف ليس إرهاق الشعر الطبيعي، بل التعامل معه بذكاء”.

3 قواعد أساسية للعناية بالشعر الخفيف

  • عدم إثقال الشعر بوصلات الشعر الكثيفة

من الأخطاء الأكثر شيوعاً لدى النساء اللواتي يعانين من مشكلة الشعر الخفيف، التعويض باستخدام وصلات شعر كثيفة وثقيلة. ورغم أنّ التوجّه هذا قد يبدو منطقياً إلى حد ما في البداية، لكن، يجب التفكير بشكل أعمق في مدى قدرة الشعر الخفيف والهش على تحمّل وزن إضافي، إذ قد يتسبّب ذلك بمزيد من التلف. ولتجنّب تفاقم المشكلة بدلاً من حلّها، يجب أخذ العديد من العوامل في الاعتبار: اختيار وصلات شعر خفيفة الوزن، واختيار “المناطق الآمنة” لتثبيتها أي أقوى مناطق نمو الشعر الطبيعي وأكثرها كثافة. وبهذه الطريقة، يمكن تعزيز مظهر الشعر الكثيف والصحي بدون تعريض بصيلات الشعر لمزيد من الإجهاد.

  • اعتماد الألوان والصبغات البسيطة

كما سبق وذكرنا، عندما يكون الشعر خفيفاً، تكون الخصلات هشة ورقيقة وغير قادرة على تحمّل المزيد من الإجهاد. لذلك، من الضروري التفكير في استراتيجية الصبغة التي يجب اتباعها للحفاظ على الشعر قدر الإمكان. فعلى سبيل المثال، يُفضّل الابتعاد عن تقنيات التبييض والصبغات ذات الألوان الفاتحة جداً، باعتبار أنّها تضعف بنية البروتين في الشعر، ممّا يزيد من ضعف الخصلات الرقيقة في الأساس. وبدلاً من ذلك، يمكن اختيار ما يُسمّى بـ”استراتيجية اللون البسيط”، أي تطبيق لمسات لونية دقيقة على أطراف الشعر بدون معالجة الشعر بالصبغة بشكل كامل. ويمكن أيضاً الاستفادة من وصلات الشعر، فتحصل المرأة بالتالي على النتيجة المرجوّة وتعزّز جمال ملامحها بدون التعرّض لأضرار الصبغة الكيميائية.

  • تعزيز علاجات الشعر

يجب أن تفكّري دائماً في تعزيز العناية بالشعر الخفيف وأن تمنحيه قسطاً من الراحة بين الوقت والآخر. فعلى سبيل المثال، أدخلي إلى روتين العناية بالشعر علاجات بسيطة وفعّالة – بعد استشارة الخبراء والأخصائيين – لضمان الحفاظ على الشعيرات وتقويتها قدر الإمكان. ولا تعتقدي أنّ الإكثار من المنتجات مفيد دائماً، إذ يمكنك أن تكتفي بمنتج واحد أو منتجين وتحصلي على نتائج رائعة. وحاولي قدر الإمكان الابتعاد عن أدوات التصفيف الحرارية، وخصّصي لشعرك فترات استراحة من كل العوامل التي يمكن أن تزيد إجهاده. ولا تتردّدي في زيارة الصالون أو المراكز التجميلية للاستفادة من العلاجات والتقنيات الحديثة المتوفّرة والمناسبة لتعزيز صحة الشعر الخفيف من الداخل ومظهره من الخارج.

اقرئي أيضاً: 5 منتجات جربتها وأعطتني نتائج رائعة لحماية الشعر قبل الصيف

المجلات الرقمية

قد يهمك أيضاً

اشترك في صحيفتنا الإخبارية