العناية بالبشرة

العناية بالبشرة بعد رمضان ما المشكلات التي يجب معالجتها

العناية بالبشرة بعد رمضان ما المشكلات التي يجب معالجتها

نتحدث اليوم عن العناية بالبشرة بعد رمضان، لا سيّما أنّنا احتفلنا بعيد الفطر منذ أقلّ من أسبوعين تقريباً والبعض منّا لاحظن بعض التأثيرات عن بشرتهنّ بعد شهر كامل من الصيام والانقطاع عن الأكل والشرب لساعات طويلة، ناهيك عن التغييرات الأخرى في الروتين.

صحيح أنّ ما تمرّ به منطقتنا ليس طبيعياً وقد يكون مقلقاً للبعض منّا، فنحن أبناء الدول العربية نحبّ السلام والاستقرار والطمأنينة. في بعض الدول، لا تزال الحرب تنهك الشعوب. وفي بعض الدول الأخرى، تسهر القيادات على أمن شعبها ليلاً نهار وتبذل كل جهد ممكن لإبعاد المخاطر. ووسط هذه الظروف، من الضروري أن نتحكّم بالتوتّر والمشاعر السلبية التي نحسّ بها بدون أن ندعها تسيطر علينا. ويعني هذا أنّ العودة إلى الحياة الطبيعية واستكمال أنشطتنا الروتينية قدر الإمكان هما أمران أساسيان.

وأعطيك مثالاً شخصياً عنّي.  في الفترة الأخيرة، وعلماً أنّني أعيش في لبنان، عانيت من توتّر شديد لمدة أسبوع تقريباً وأهملت جوانب كثيرة من حياتي مثل رؤية صديقاتي أو الخروج من المنزل وحتّى العناية ببشرتي. لكن، اكتشفت أنّ الضعف يجرّ الضعف والقوة تولّد القوة. ولذلك، قرّرت أن أركّز من جديد على نفسي وعملي وأحلامي وطموحاتي رغم كل شيء كي أستطيع الاستمرار. وهكذا فعلت.

ومن أجمل القرارات التي اتّخذتها كان تعزيز العناية ببشرتي من جديد. في الواقع، لاحظت أنّ البشرة بعد رمضان تحتاج إلى عناية معزّزة بها.

لماذا تحتاج البشرة إلى عناية خاصة بعد رمضان؟

تعتقد البعض منّا أنّ الجفاف هو وحده التأثير الذي ينعكس على البشرة بعد شهر كامل من التغييرات الحياتية، وذلك بمجرّد التفكير في الساعات الطويلة التي نقضيها بدون مأكولات أو مشروبات. لكن، في الواقع، يتجاوز تأثير الشهر الفصيل على مجرّد مستويات الترطيب. فالتغييرات في أنماط الأكل واضطرابات النوم ومستويات الماء هي جميعها عوامل تؤثر على وظائف البشرة.

ويعني ذلك أنّ البشرة تحتاج إلى ترميم وليس فقط إلى ترطيب بعد رمضان. وهذا ما تؤكده روكسان سولومون، مدربة التجميل الرئيسية في علامة سيركاديا Circadia، حيث تقول: “خلال شهر رمضان، يتغيّر إيقاع الجسم الطبيعي. فالسهر والاستيقاظ مبكراً، وانخفاض شرب الماء خلال اليوم، وغيرها هي عوامل قد تضعف حاجز البشرة (أي الطبقة الخارجية المسؤولة عن الاحتفاظ بالرطوبة والحماية من العوامل البيئية الضارة). وعندما يتضرر هذا الحاجز، قد تبدو البشرة باهتة، وأكثر حساسية، وعرضة لظهور البثور أو التهيج. وفي الوقت نفسه، يؤدي النظام الغذائي دوراً مهماً. ففي الواقع، يمكن أن تحتوي وجبات الإفطار أحياناً على نسبة عالية من السكر أو الأطعمة المصنّعة، مما قد يؤدي إلى التهابات في الجسم، وبالتالي في البشرة. ولا بدّ من القول أيضاً إنّ اضطراب النوم يمكن أن يبطئ عمليات ترميم البشرة الطبيعية، مما يجعلها تبدو مرهقة وأقل نضارة”.

كيف يمكن إذاً ترميم البشرة بعد رمضان؟

انطلاقاً من كل ما ذكرناه أعلاه، يجب التركيز بعد رمضان على ترميم البشرة وليس فقط على ترطيبها. فالهدف من العناية بالبشرة خلال هذه البشرة يكون استعادة توازنها بدلاً من مجرد إضافة الترطيب. وإليك أبرز النصائح التي يمكنك الالتزام بها:

  • أعطي الأولوية لعلاجات البشرة التي تساعد في استعادة توازن حاجز الجلد والتهدئة من الالتهابات لتعود البشرة إلى حالتها المثلى في أسرع وقت ممكن.
  • استخدمي كريمات مرطّبة تضمن حصول البشرة على الترطيب الذي تحتاج إليه، إنّما أيضاً المحافظة على الرطوبة في داخلها بمزيد من الفعالية.
  • إذا لاحظت أنّ بشرتك باهتة وغير موحّدة اللون، الجئي إلى منتجات تساعد في تفتيح البشرة، مثل سيروم الفيتامين سي الذي يعزّز إشراقة البشرة ويمنحها مظهراً متجدّداً.
  • عزّزي حماية بشرتك من العوامل البيئية الضارة، ولا تهملي وضع الكريم الواقي من الشمس الذي يغطّي الجلد بطبقة حماية فعّالة.
  • ساعدي بشرتك على استعادة نضارتها ومعالجة آثار الفترة الماضية من خلال تقشيرها مرة أو مرتين أسبوعياً، بالإضافة إلى استعمال ماسكات وأقنعة تستهدف استعادة الترطيب وتعزيز توازن البشرة.
  • حاولي تنظيم مواعيد نومك وجودة الطعام الذي تتناولينه لتدعمي عمليات ترميم البشرة الطبيعية.
  • امنحي بشرتك بعض الراحة من المكياج واختيار أياماً محدّدة من دون أن تضعي أي منتج تجميلي عليها.

اقرئي أيضاً: افضل سائل استحمام لتفتيح الجسم تعرفي على الخيارات

المجلات الرقمية

قد يهمك أيضاً

اشترك في صحيفتنا الإخبارية