ساعات ومجوهرات

Dior تحتفي بالفن والطبيعة مع ساعة La D My Dior ومجوهرات Diorette

Dior تحتفي بالفن والطبيعة مع ساعة La D My Dior ومجوهرات Diorette

تستمر دار ديور Dior في إبراز رؤيتها الإبداعية من خلال ابتكارات تمزج بين الأناقة الراقية والخيال الفني، حيث تلتقي الحِرفية الرفيعة مع رموز الدار الأيقونية في تصاميم تنبض بالحياة.

تُعدّ ساعة “لا دي ماي ديور” La D My Dior من الطرازات الأيقونية منذ إطلاقها عام 2003، إذ تتميّز بمنحنياتها الانسيابية الراقية وعقربَيها المُبسّطين. ويقدّم هذا الموسم قراءة مرِحة للرموز بأسلوب عصري لافت، حيث يتحوّل نمط “كاناج” التاريخي إلى إيقاع رسومي آسِر يزيّن الساعة. وسواء صُنعت من الذهب أو الفولاذ وازدانت بالألماس، تجمع هذه الإصدارات بين دقّة الصنع وأناقة التفاصيل. كما يضفي قرص عرق اللؤلؤ المتقزّح حضورًا نابضًا يعزّز التجريد الهندسي للنمط الأيقوني، لتغدو الساعة رمزًا زينيًا جالبًا للحظ وقطعةً ثمينة لهواة الجمع.

في موازاة ذلك، تجسّد مجموعة “ديوريت” Diorette روح الإبداع التي تميّز فيكتوار دو كاستيلان، المديرة الفنية لمجوهرات الدار، مستلهمةً سحر طبيعة ميلي-لا-فوريه.

وفي عام 2026، تتعزّز المجموعة بتصاميم جديدة كأنها مروج مزهرة صيغت بحرفيّة عالية، في احتفاءٍ متواصل بالطبيعة التي شكّلت مصدر وحيٍ عزيزًا على قلب كريستيان ديور.

إقرئي أيضاً: العلامة العريقة Dior تحاكي الطبيعة في مجموعة الأزياء الراقية لصيف 2026

المجلات الرقمية

قد يهمك أيضاً

اشترك في صحيفتنا الإخبارية