قصة القرد الياباني الصغير “بانش” أشعلت المنصات بعد انتشار مقاطع توثّق بداياته الصعبة داخل حديقة حيوانات.
هذه القصة تبعت العديد من الحكايات المشابهة التي أثرت فينا وجعلت العالم ينشغل بها، ومنها هذا القرد الذي تركته والدته ورفضته ليتحول إلى ظاهرة على مواقع التواصل الاجتماعي.
وبعد تخلي أمه عنه وعجزه عن الاندماج مع بقية القرود، وبعد عزلة واعتداءات متكررة، وجد القرد والعاملون في الحديقة حلًا بديلًا يمنحه شعورًا بالأمان.
اقرئي ايضًا:هذه هي معاني الالوان في علم النفس التي لا تعرفينها!
وبعد تجارب عدة، استقروا على دمية قرد محشوة، تعلَّقَ بها بشكلٍ لافت، وصارت ملاذه كلما تعرّض للأذى.
المشاهد المؤثرة، حيث يحتضن دميته عقب أي اشتباك، حوّلت قصته إلى ترند عابر للحدود، مما جعل الزوار يتدفقون لرؤيته فاصطفت الطوابير، بينما تصدّر اسمه الوسوم العالمية.
في المقابل، حصدت هذه القصة تفاعلًا سلبيًا، بحيث اعتبر البعض أن العالم ينشغل بقصة القرد تاركًا مئات الأطفال المعذبين حول العالم الذين لم يجدوا أصواتًا تدافع عنهم!
اقرئي ايضًا:ترند Mazetala تجتاح مواقع التواصل الإجتماعي!
















