الصحة

علاج الم الاسنان طبيعيًا في المنزل

علاج الم الاسنان طبيعيًا في المنزل
فبراير 3, 2026
إعداد: Nada Kabbani


يُمكن أن يُؤثر الم تلاسنان سلبًا على الحياة اليومية والنوم والصحة العامة. على الرغم من أنه من الأفضل دائمًا استشارة طبيب أسنان متخصص، إلا أن هناك العديد من العلاجات المنزلية التي يُمكن أن تُخفف الألم مؤقتًا قبل موعد زيارة طبيب الأسنان.

فيما يلي، علاج الم الاسنان طبيعيًا وبطرق فعّالة لتخفيف الآلام باستخدام مواد متوفرة في المنزل.

فهم أسباب الم الأسنان
غالبًا ما يكون الم الأسنان عرضًا لمشكلة كامنة في الأسنان وليست مشكلة مستقلة. تشمل الأسباب الشائعة تسوس الأسنان، وأمراض اللثة، وانكشاف جذور الأسنان، وتشققات الأسنان، أو حتى التهابات الجيوب الأنفية. قد يتراوح الألم بين الحاد والمفاجئ إلى الخفيف والنابض، وفهم مصدره يُساعد في تحديد أفضل طريقة لتخفيفه.

في بعض الحالات، يكون الألم ناتجًا عن التهاب أو عدوى في لب السن، حيث توجد الأعصاب والأوعية الدموية. قد تُصاب هذه المنطقة بالتهيج نتيجةً لغزو البكتيريا، أو الإصابات الجسدية، أو التسوس. لا تُعدّ العلاجات المنزلية علاجًا نهائيًا لهذه الحالات، ولكنها تُخفف الأعراض مؤقتًا ريثما يتم الحصول على رعاية أسنان متخصصة.

اقرئي المزيدكيف أعرف أن رائحة الفم من المعدة؟

المضمضة بالماء والملح
غالبًا ما تكون المضمضة بالماء والملح من اسهل علاجات ألم الأسنان. فهي مُطهّر طبيعي يُساعد على إزالة بقايا الطعام العالقة بين الأسنان. كما يُخفف الماء والملح الالتهاب ويُساعد على التئام جروح الفم.

لاستخدام هذا العلاج، امزجي نصف ملعقة صغيرة من الملح في كوب من الماء الدافئ، ثم تمضمضي به لمدة 30 ثانية قبل بصقه. كرر ذلك عدة مرات في اليوم، خاصةً بعد الوجبات. مع أن هذا قد لا يُزيل الألم تمامًا، إلا أنه يُخفف الانزعاج بشكل ملحوظ ويمنع تفاقم المشكلة.

الكمادات الباردة للألم والتورم
إذا كان ألم الأسنان مصحوبًا بتورم، فإن الكمادات الباردة تُوفر راحة فورية. يُساعد البرد على انقباض الأوعية الدموية في المنطقة، مما يُقلل الالتهاب ويُخدر الألم.

لوضع كمادة باردة، لفّي كيسًا من الثلج أو كيسًا باردًا بمنشفة رقيقة وضعها على خدك من الخارج لمدة 15-20 دقيقة. انتظري 20 دقيقة على الأقل قبل إعادة وضعها. هذه الطريقة مفيدة بشكل خاص إذا كان الألم ناتجًا عن إصابة أو إذا كان الخد متورمًا بشكل واضح. إنها ليست حلًا دائمًا، ولكنها قد توفر راحةً ضروريةً في حالات الطوارئ.

زيت القرنفل
يُستخدم زيت القرنفل منذ قرون كعلاج طبيعي لآلام الأسنان. يحتوي مُكوّنه الرئيسي، الأوجينول، على خصائص مُخدّرة ومضادة للبكتيريا، مما يجعله خيارًا فعالًا لتسكين الألم مؤقتًا.

لاستخدام زيت القرنفل، اغمسي قطعة قطن في الزيت وضعيها مباشرةً على السن المُصاب. احذري من استخدام كمية كبيرة، لأن الزيت قوي وقد يُهيّج اللثة. إذا كان زيت القرنفل قويًا جدًا، يُمكن تخفيفه ببضع قطرات من زيت ناقل مثل زيت الزيتون أو زيت جوز الهند. تحتوي بعض المنتجات المتاحة بدون وصفة طبية على القرنفل كمكون فعال، والذي يمكن استخدامه كبديل.

الثوم
الثوم ليس فقط من أساسيات المطبخ، بل هو أيضاً مضاد حيوي طبيعي قوي. يحتوي الثوم على الأليسين، وهو المركب النشط فيه، الذي يتمتع بخصائص مضادة للميكروبات تساعد في القضاء على البكتيريا المسببة لالتهابات الأسنان.

لتطبيق هذه الوصفة، اهرسي فصاً من الثوم لاستخراج الأليسين، ثم ضعيه مباشرة على السن المؤلم. يمكنك أيضاً مزجه بقليل من الملح لتعزيز مفعوله. على الرغم من أن الطعم والرائحة قد لا يكونان مستساغين، إلا أن الكثيرين يجدون هذه الطريقة فعالة في تخفيف الألم والحد من وجود البكتيريا في الفم.

أكياس شاي النعناع
يُعرف شاي النعناع بخصائصه المهدئة، ولكن قليلون يدركون أنه يُخفف أيضاً من ألم الأسنان. يحتوي النعناع على المنثول الذي يُخدر موضعياً، مما يجعله خياراً لطيفاً وفعالاً لتخفيف الألم.

لاستخدام كيس شاي النعناع، ​​انقعيه في ماء مغلي، ثم اتركيه ليبرد قليلاً. بمجرد أن يصبح الكيس دافئًا، وليس ساخنًا، ضعيه مباشرةً على المنطقة المؤلمة. أو يمكنك وضعه في المُجمد لبضع دقائق واستخدامه ككمادة باردة. تُعد هذه الطريقة مُلطفة بشكل خاص لمن يُفضلون أسلوبًا ألطف وأقل تدخلاً.

غسول بيروكسيد الهيدروجين
يُعد غسول بيروكسيد الهيدروجين أداة فعالة في علاج ألم الأسنان الناتج عن العدوى البكتيرية. يُساعد بيروكسيد الهيدروجين على قتل البكتيريا، وتقليل البلاك، وعلاج نزيف اللثة.

لتحضير غسول، امزجي كميات متساوية من بيروكسيد الهيدروجين بتركيز 3% والماء. تمضمضي بالمزيج لمدة 30 ثانية تقريبًا، ثم ابصقيه واغسلي فمك بالماء النظيف. احرصي على عدم ابتلاع المحلول. على الرغم من فعالية هذه الطريقة، إلا أنه يجب استخدامها بشكل متقطع فقط، لأن الإفراط في استخدامها قد يُسبب تهيج الفم أو تلف الأنسجة السليمة.

متى يجب زيارة طبيب الأسنان؟
على الرغم من أن هذه العلاجات المنزلية قد تُوفر راحة مؤقتة، إلا أنها لا تُغني عن رعاية الأسنان الاحترافية. يُعدّ الألم المُستمر، والتورم، والحمى، أو الطعم الكريه في الفم علامات على مشكلة أكثر خطورة، مثل الخراج أو التسوس المُتقدم.

اقرئي المزيداكتشفي أحسن الطرق لعلاج التهاب اللثة وانتفاخها في المنزل!

إذا استمرت الأعراض لأكثر من يوم أو يومين، فمن الضروري حجز موعد مع طبيب أسنان مُؤهل.

تبدأ الوقاية من آلام الأسنان بالعناية الجيدة بنظافة الفم وعادات نمط الحياة الصحية. يُعدّ تنظيف الأسنان بالفرشاة والخيط بانتظام، بالإضافة إلى الفحوصات الدورية لدى طبيب الأسنان، من أهم العوامل للحفاظ على صحة الأسنان واللثة. كما يُساعد تجنّب الأطعمة السكرية، وشرب كميات كافية من الماء، وعدم استخدام الأسنان كأدوات، على تقليل خطر الإصابة بأمراض الأسنان المؤلمة.

العلامات: علاج

المجلات الرقمية

قد يهمك أيضاً

اشترك في صحيفتنا الإخبارية