أخبار

ترند صور 2016 يكشف جانبًا نفسيًا وراءه

ترند صور 2016 يكشف جانبًا نفسيًا وراءه

جميعنا شاركنا صورنا منذ 10 سنوات أي عام 2016، حيث باتت هذه الخطوة ترندًا اجتاح مواقع التواصل الاجتماعي مع تعليقات وذكريات جميلة، أعادتنا إلى زمنٍ جميل وحقبة مميزة في حياة كلّ منا.

البعض كان صغيرًا، والبعض الآخر كان بصدد الارتباط، والبعض الآخر على مقاعد الدراسة، إلا أن أمرًا نفسيًا يقف وراء هذا الترند، فما هو يا ترى؟

في الحقيقة، نوستالجيا كبيرة شعرنا بها جميعنا عندما رأينا الصور، وهذا يعود إلى شوقنا لعالمٍ أقل تطورًا، لعالمٍ بسيط، لم تكن فيه مواقع التواصل الاجتماعي بأوجها، ولم يكن الذكاء الاصطناعي يغزو العالم بهذه الطريقة.

اقرئي ايضًا:كيف تحولت اغنية Papaoutai الحزينة الى ترند والقصة وراءها

اشتقنا جميعنا إلى تلك المشاعر الظاهرة في الصور، إلى عدم الكمال، إلى البساطة والفرح البريء الظاهر على وجوهنا، وهذا ما أثار فرحة الـ Millennials بالتحديد، كونهم وجدوا الحقبة الأقرب إلى قلوبهم وسط تخبطهم اليوم بعالمٍ يتوق إلى كل ما هو مثالي!

وأنتِ، ماذا تفضلين وما هي المشاعر التي انتابتك فور رؤيتك شريط ذكرياتك أمام عينيكِ؟

اقرئي ايضًا:موضوع أسنان عبير الصغير وقصة الفينير التي باتت ترند

المجلات الرقمية

قد يهمك أيضاً

اشترك في صحيفتنا الإخبارية