مقابلات

لانا لوباني صوت يجمع بـين عالـمين

لانا لـوباني صوت يجمع بـين عالـمين

تصوير: Fouad Tadros
مساعدة في الإدارة الفنيّة: Sana Jamali
تنسيق: Slimi
شعر: Ivan Kuz
مكياج: Michel Kiwarkis
المجوهرات والساعات والحقائب كلّها من Cartier

حوار: دينا زين الدين

من الأعلى إلى الأسفل

أساور Love Unlimited من الذهب الأبيض
خاتم Love Unlimited من الذهب الأبيض
سوار Love من الذهب الأبيض والألماس
كلّها من Cartier
الفستان من Magda Butrym


من الأعلى إلى الأسفل
حقيبة Panthère C De Cartier مزوّدة بسلسلة ومزينة بحبيبات زجاجية سوداء
خاتم Love Unlimited من الذهب الأصفر
خاتم Love Unlimited من الذهب الوردي
ساعة Santos De Cartier، حجم صغير، من الذهب الأصفر والفولاذ
سوار Juste Un Clou من الذهب الوردي والألماس
سوار Juste Un Clou من الذهب الأبيض والألماس
سوار Juste Un Clou من الذهب الأصفر والألماس
كلّها من Cartier
البلوزة من Tom Ford
من الأعلى إلى الأسفل
أقراط Clash De Cartier من الذهب الأبيض
قلادة Clash De Cartier من الذهب الأبيض والألماس
حقيبة يد Panthère C De Cartier من جلد العجل بلون العنب
كلّها من Cartier
الفستان من Taller Marmo
من الأعلى إلى الأسفل
أقراط Clash De Cartier من الذهب الأصفر
سوار Love Unlimited من الذهب الأصفر
سوار Clash De Cartier من الذهب الأصفر
حقيبة يد بمقبض Panthère C De Cartier من جلد العجل بلون الكراميل
كلّها من Cartier
الفستان من Magda Butrym



من يافا إلى كلّ العالم، هي باختصار رحلة المغنّية والموسيقية العالمية لانا لوباني، فالشابة العشرينية التي نشأت في أسرة تقدّر الفن والموسيقى، انطلقت إلى لندن حاملة حباً وشغفاً كبيراً لتقدّم فنّاً يعكس هويتها وشخصيتها التي تكوّنت بين عالمين، فمزجت بين الشرق والغرب في أعمالها وحققت شهرة عالمية. هي اليوم نجمة غلاف عدد يناير من مجلة هَيا، تتعاون مع دار Cartier العريقة، فتعرّفي أكثر عليها في هذا اللقاء.

في الحالة الفنية التي تقدّمينها، هل تعتبرين صوتكِ أقوى سلاح لديكِ؟ أم قضيّتكِ؟ أم موسيقاكِ، وهي مزيج من الشرق والغرب يتجلى بوضوح في أعمالكِ؟

أعتقد أنّ صوتي وأسلوبي في سرد القصص هما أكثر ما يجذب الانتباه في أعمالي. إنّ وجودي بين عوالم مختلفة ثقافياً وصوتياً وعاطفياً، قد شكّل طريقة كتابتي. أنا بطبيعتي أعيش بين الشرق والغرب، وهذا المنظور يظهر في الموسيقى بدون أن أفرضه. لا أسعى إلى إصدار بيان مسبق، بل أحاول قول الحقيقة بأمانة قدر الإمكان. المزيج، والقضية، والصوت… كلها امتداد لتجربتي الحياتية. هذا ما يمنحها طابعاً مختلفاً، وآمل أن يكون هذا ما يتفاعل معه الناس.

بين طفولتكِ في يافا والناصرة، وشبابكِ في لندن، كيف أثرت هذه الأماكن في تكوين شخصيتكِ، وماذا تركت كل مدينة فيكِ؟

لقد ساهمت طفولتي في يافا في بناء شخصيتي وصقلها، من خلال تكوين الصداقات واكتشاف الموسيقى والهوايات المختلفة. كانت فترة ممتعة، وكان لديّ حرية استكشاف إبداعي بلا حدود. كانت الناصرة بالنسبة لي بمثابة عائلة وطعام وثقافة، فزيارتي لها كل أسبوعين أبقتني على اتصال عميق بجذوري وهويتي. أما لندن، فقد منحتني الاستقلالية، وتمكنت فيها من احتراف الموسيقى. علمتني الوحدة التي اختبرتها هناك الانضباط والمثابرة وكيفية الاعتماد على نفسي. لم يكن الأمر سهلاً دائماً، لكنني أعتز بتلك المرحلة كثيراً. لقد ساهم احتفاظي بذكريات تلك الأماكن في تشكيل شخصيتي: قوية، صامدة، ودائماً ما أتنقل بين عوالم مختلفة.

كيف رصدتِ حبكِ للموسيقى والغناء، وإلى أي مدى ساعدكِ انضمامكِ إلى جوقة السلام على كسر الحواجز والتغلّب على الخجل أمام الجماهير العريضة؟

بدأت العزف على الكيبورد في سن مبكرة، وكان الأمر سهلاً جداً بالنسبة لي. لا أتذكر لحظة محددة أدركت فيها حبي للغناء، فقد كان موجوداً دائماً، ولكن عندما بلغت الحادية عشرة من عمري، انضممت إلى جوقة ساعدتني كثيراً في صقل أذني وصوتي. لقد منحني هذا الانضمام فرصة تجربة المسرح، وعلّمني مدى قوة الموسيقى في توحيد الناس، مع أنني لم أشعر برهبة المسرح قط. حتى في أول حفل موسيقي لي على البيانو، نسيت كلمات الأغنية أثناء الغناء، لكنني واصلت الغناء وكأن لا أحد سيلاحظ. من المضحك كم يكون المرء جريئاً في صغره، لا يُفكّر كثيراً في أي شيء. وخلال نشأتي، كنت أستمع كثيراً إلى موسيقى البوب وخاصةً موسيقى قناة ديزني وأريانا غراندي، إلى جانب فيروز والأغاني العربية الكلاسيكية وفرقة كوين وأسطوانات الجاز التي كان والداي وجدتي يُحبونها. هذا المزيج من العوالم الموسيقية شكّل بالتأكيد ذوقي الموسيقي وطريقة تعاملي مع الموسيقى اليوم.


أما الأغاني التي أحببتها، والتي أشعلت رغبتي، أو بالأحرى شغفي بالغناء، فهي أغاني ديمي لوفاتو، وخاصة الأغاني الرومانسية وأغانيها الأولى من نوع البوب روك. لقد أظهرت قدرات صوتي بشكل رائع وسمحت لي بالتعبير عن المشاعر، وكذلك أي أغنية لأيمي دايموند. وكنت أمارس الكاريوكي كثيراً، وإحدى الأغاني التي لامست قلبي بعمق هي أغنية Hotel California لفرقة The Eagles، فقد أسرتني قصتها وألحانها، وأحببتُ الشعور السينمائي الذي غمرني أثناء غنائها. هذه الأغنية تحديداً جعلتني أدرك مدى قوة سرد القصص من خلال الموسيقى.

اقرئي ايضًا:ستيفاني عطالله ملكة الأدوار المعقدة

لماذا قررتِ الانتقال إلى لندن لدراسة كتابة الأغاني؟ كيف تعاملتِ مع فكرة الابتعاد عن عائلتكِ ووطنكِ لأول مرة؟ وماذا استفدتِ من تلك الفترة؟

كنت أشعر ببعض الضياع حينها، ولكنني كنت أعلم أنني بحاجة إلى مغادرة يافا لأمنح نفسي فرصة حقيقية في عالم الموسيقى، لكن لم تكن لديّ أيّة علاقات أو فكرة واضحة عن كيفية أن أصبح فنانة بوب. قبل لندن، كنت قد عشت في ألمانيا لمدة عام، أتعلّم اللغة الألمانية للالتحاق بالجامعة هناك. وعندما حان وقت اختيار مكان الدراسة، وجدنا جامعة دولية لها فرع في لندن، وعلى الرغم من خوفي، شجعتني والدتي على اختيار لندن. كان الابتعاد عن عائلتي ووطني صعباً. قضيت ليالي كثيرة وحيدة، لكنني كنت قد عشت في الخارج من قبل، لذلك كنت أعرف ما أُقدم عليه، إلى حد ما. ومع مرور الوقت، بدأت لندن تُشعرني بأنها المكان المناسب لي. تعرّفتُ على أناس جدد، وانغمست في عالم الموسيقى، ولأول مرة منذ فترة طويلة، شعرت بأنني على الطريق الصحيح. استعدت ثقتي بنفسي وبدأت أتعامل مع نفسي بجدية كفنانة. ثم حلّت جائحة كوفيد وتوقف كل شيء. مع ذلك، منحتني تلك الفترة في لندن الاستقلالية والمرونة والإيمان بأنّ بناء حياة حول الموسيقى أمر ممكن بالفعل.

منذ عام 2017، وهو العام الذي صدرت فيه أغنيتكِ الأولى، وحتى اليوم، ما الذي تغيّر في أسلوبكِ الفني؟

أنا الآن أكثر ثقة بفني، أكثر وعياً، أقل خوفاً من التعبير عما يدور في ذهني. لم أعد أنتظر الإذن أو الموافقة كما كنت أفعل سابقاً. وأنا أثق بالبساطة أكثر بكثير الآن ولا أشعر بالحاجة إلى الإسهاب في شرح نفسي في الأغاني. لقد توقفت عن محاولة الانتماء إلى قالب أو نمط واحد، وأصبحت أكثر انسجاماً مع التواجد في المنتصف. أثق بذوقي الخاص أكثر من آراء الآخرين، كما أنني أكثر تقبّلاً لسوء الفهم.

كانت أغنية The Snake نقطة تحول في مسيرتكِ الفنية. لماذا برأيكِ حققت هذا النجاح الكبير؟

أعتقد أنني خاطرت وقدمت شيئاً غير مألوف في ذلك الوقت. لم تكن الأغاني الإنكليزية – العربية شائعة آنذاك، ولكن كان هناك طلب عليها بالتأكيد. لم أكن أحاول اتّباع أي موضة، بل كانت أغنية صادقة فحسب. نشرت فيديو لي وأنا أُسمع أمي الأغنية، وكانت أول أغنية ثنائية اللغة لي ولاقت صدى واسعاً وانتشرت انتشاراً كبيراً. لقد كانت بمثابة تقبّلي لجزء من نفسي لطالما شجّعتني أمي على احتضانه. رأى الكثيرون أنفسهم في الأغنية، ومن هنا انطلقت.

ما هي الحالة الشعورية والوجدانية التي تحتاجينها عند بدء مشروع فني جديد؟ كيف تستلهمين الكلمات والموسيقى والمعاني والمشاعر التي يعكسها عملكِ؟

أحتاج إلى مساحة من الهدوء عندما أبدأ عملاً جديداً. لا يمكنني إجبار نفسي على ذلك، بل أكون في حالة من الوجدانية حيث أشعر بالأشياء فعلاً بدون محاولة إبهار أحد. عادةً ما تنبع الكلمات والمشاعر مما أعيشه في ذلك الوقت. أبدأ بشعور أو سطر أو لحن وأتركه يقودني. يتجلّى المعنى تدريجياً، ولا أستشير أحداً، بل أثق بحدسي أولاً. قد أشارك الأمور لاحقاً مع عدد قليل من المقربين أو الأشخاص الذين أثق بهم، لكن المراحل المبكرة تبقى خاصة جداً.

كيف مزجتِ أصولكِ العربية مع التقنيات الموسيقية الغربية؟

لم أتعامل مع الأمر كمعادلة أو شيء عليّ مزجه… إنها ببساطة طبيعتي. نشأت عربية، لكنني كبرت أيضاً على حبّ موسيقى البوب الغربية، لذا فكلاهما يسكنني بشكل طبيعي. أكتب وأغنّي كما أتحدث باللغتين. تنبع المشاعر من تجربتي الحياتية كفتاة عربية، أما الأدوات التي أستخدمها، والألحان والبنية وأحياناً اللغة، فهي مستوحاة من الموسيقى التي نشأت على حبّها. أعتقد أنّ الأمر ناجح لأنه عفوي وصادق فحسب.

كلمات أغنياتكِ جريئة وفريدة. هل وجدتِ صعوبة في التعبير عن مشاعركِ من خلال الكلمات، خاصةً كشابة من عائلة عربية؟

في البداية، لم يكن الأمر سهلاً دائماً. فكوني من عائلة عربية، هناك غريزة طبيعية لحماية النفس والعائلة، وعدم الإفصاح عن الكثير. لكنني محظوظة بوجود عائلة داعمة لطالما آمنت بمنحني المساحة والحرية لاستكشاف مساري ومتابعة أحلامي، مع علمي بوجود ملاذ آمن ألجأ إليه في أي مرحلة. لكن الكتابة بصدق كانت دائماً أهم بالنسبة لي من المجاملة أو الشعور بالراحة. ما فاجأني هو ردود الفعل، فكلما كنت أكثر صدقاً ووضوحاً، كلما زاد تواصل الناس معي. الكثير مما أكتبه خاص بتجاربي الشخصية، لكن المشاعر عالمية، خاصةً لدى الشباب في العشرينات من عمرهم الذين يكتشفون ذواتهم. لقد تعلمت أنّ الصدق لا ينفّر الناس كما قد يظن المرء، بل على العكس، يقرّبهم.

ما الذي يميز أسلوبكِ الغنائي ويمنحكِ هوية فريدة؟ ما هي الأنماط الموسيقية التي تفضّلين التركيز عليها في أغنياتكِ؟

أصف نفسي بأنني مغنية على النمط الغربي، أدمج بشكل طبيعي عناصر من الغناء العربي. الأساس هو موسيقى البوب، فالألحان والتركيبات والعبارات مستوحاة من الموسيقى الغربية، لكن نبرتي وعاطفتي وزخارفي متأثرة بالموسيقى العربية وما نشأت على سماعه. من ناحية الأسلوب، أحب التجربة، أستمتع بمزج الأشياء معاً وعدم حصر نفسي في نمط موسيقي واحد. أدع فضولي يقودني وأسمح لكل أغنية بأن تصبح ما تريد أن تكون.

كيف تحددين ما تشاركينه مع جمهوركِ على وسائل التواصل الاجتماعي؟ هل تراقبين ردود فعل متابعيكِ؟ كيف تتعاملين مع التعليقات؟

أشارك ما أشعر أنه صحيح، لكنني أحافظ على حدودي. أريد أن أكون صادقة، لكنني أيضاً أحمي جوانب من حياتي الخاصة، فليس كل شيء بحاجة إلى شرح أو مشاركة. وألاحظ ردود فعل الناس، لكنني أحاول ألا أهتم بها كثيراً. لا أعتمد في إبداعي على التعليقات أو الأرقام، فالقراءة المتأنية قد تؤثّر على حرية إبداعي. أتعامل مع التعليقات بموضوعية، خاصةً السلبية منها. أقدّر التواصل الحقيقي، لكنني تعلّمت ألاّ آخذ كل شيء على محمل شخصي، فحماية مساحتي النفسية أمر مهم بالنسبة لي.

تملكين حضوراً مبهراً على المسرح وتفاعل جميل وطبيعي وعفوي مع الجمهور. صفي لنا مشاعركِ عندما تكونين تحت الضوء؟

أنا أعشق الأداء على المسرح. قبل العرض، أشعر ببعض التوتر لأنني أهتم وأريد أن يسير كل شيء بسلاسة، ولكن بمجرّد أن أصعد على المسرح، أشعر بالراحة وأتحرر. أحب التفاعل مع الجمهور، فهذا التواصل هو ما يجعلني أشعر بالحضور ويذكّرني بسبب قيامي بهذا العمل… إنه يجعل كل شيء يبدو حقيقياً.

لماذا برأيكِ تحقق الشابات من أصول عربية مثلكِ شهرة عالمية بأغانٍ تجمع بين الألحان والكلمات العربية والموسيقى الغربية؟

أعتقد أنّ هذا يحدث الآن لأنّ جيلاً من الشابات العربيات نشأ بين ثقافات مختلفة، وأصبح يشعر أخيراً بالثقة الكافية للتعبير عن ذلك بصراحة. لم نعد نحاول شرح أنفسنا أو الانتماء إلى فئة واحدة، بل نحن ببساطة نصنع موسيقى تعكس حياتنا وهي متدفقة، ومتنوعة، وعالمية. كما أنّ العالم أصبح أكثر انفتاحاً على سماع أصوات مختلفة مما كان عليه في السابق.

هل تتابعين آراء الجمهور العربي الشاب بأغانيكِ؟ ما الذي يبحثون عنه في الأغاني والموسيقى بشكل عام؟

أهتمّ بردود فعل الجمهور العربي الشاب، لكن ليس بطريقة تُملي عليّ عملي. ما يهمّني هو مدى صدق ما أقدّمه. أرى أنّ المستمعين العرب الشباب يبحثون عن الأصالة وعن موسيقى تعكس واقعهم بدون تزييف أو نمطية. يريدون أغاني تُلامس مشاعرهم، سواءً من خلال اللحن أو الكلمات أو حتى الموقف. موسيقى يرون أنفسهم فيها، بدون الحاجة للاختيار بين هوياتهم.

من الأعلى إلى الأسفل
أقراط Love Double من الذهب الأصفر والألماس
عقد Clash De Cartier من الذهب الوردي والألماس
خاتم Clash De Cartier من الذهب الأصفر والألماس
أساور Love Unlimited من الذهب الأصفر
سوار Love Unlimited من الذهب الوردي
حقيبة يد بمقبض Panthère C De Cartier من جلد العجل باللون الأحمر الكرزي
كلّها من Cartier
القبّعة والفستان من Kristina Fidelskaya
النظّارات الشمسيّة من أرشيف المنسّق

هل استمتعتِ بالشهرة التي حققتِها حتى اليوم؟

أنا ممتنة للفرص التي تأتي مع الشهرة، فهي تتيح لي مشاركة موسيقاي والوصول إلى أشخاص لم أكن لأصل إليهم لولاها. وبهذا المعنى، فهي تساعدني حقاً على فعل ما أحب. وفي الوقت نفسه، قد تُعقّد الأمور، لأنّكِ تصبحين أكثر وعياً بأنكِ مراقَبة، وهذا قد يُفقدكِ الشعور بأنكِ طبيعية تماماً أو مجهولة الهوية في بعض الأحيان. أحاول أن أبقى متواضعة وأحمي حياتي الخاصة حتى أتمكّن من الاستمرار في تجربة الأشياء كأي امرأة أخرى في العشرينات من عمرها. أرى الشهرة أداة وليست غاية، عندما تدعم الموسيقى، يكون الأمر رائعاً، ولكن عندما تعيقني، أذكّر نفسي بالسبب الذي دفعني للبدء في المقام الأول.

“ساهمت طفولتي في يافا في بناء شخصيتي وصقلها من خلال تكوين صداقات واكتشاف الموسيقى. أما عيشي في لندن، فمنحني الاستقلالية وتمكنت فيها من احتراف الموسيقى، وعلمتني الوحدة التي اختبرتها هناك الانضباط والمثابرة وكيفية الاعتماد على نفسي”

هل تفكّرين في التمثيل، أم ستركّزين فقط على الغناء والفيديوهات الموسيقية؟

أنا منفتحة على أي شيء إبداعي إذا شعرت أنه مناسب، وإذا شعرت أنّه لديّ ما أقوله. أستمتع حقاً بالتمثيل في فيديوهاتي الموسيقية، فتقمص الشخصية يساعدني على التعبير عن المشاعر بطريقة مختلفة. هذه التجربة بالتأكيد جعلتني أشعر بالفضول تجاه التمثيل. وحالياً، الموسيقى هي محور اهتمامي الرئيسي، لكنني منفتحة على استكشاف مجالات إبداعية أخرى عندما أشعر أنها طبيعية ومنسجمة.

هل هناك أي قضايا اجتماعية ترغبين في تناولها في أغنياتكِ المستقبلية؟

أكتب كثيراً عن تعلّم كيفية التعامل مع الحياة، التخلّص من فكرة أن تكوني شخصاً يُرضي الآخرين، وأن تعرّفي نفسكِ من خلال توقعاتهم. أكتب أيضاً عن التغيير، والفقدان، والشعور بتجاوز نسخ معينة من نفسكِ أو حياتكِ. قد تبدو هذه التجارب صغيرة من الخارج، لكنها تشكّل طريقة تعاملكِ مع العالم… أريد أن تعبّر أغنياتي عن هذه الجوانب، لأنّ الكثير من الناس يضيّعون أنفسهم فيها.

حدّثينا عن أجواء جلسة التصوير مع Cartier ومجلّة هَيا. ماذا يعني لكِ التعاون مع دار Cartier؟

لقد كانت تجربة رائعة… كان الجو في موقع التصوير مريحاً وإبداعياً، واستمتعت كثيراً به. كان فريق مجلّة هَيا بأكمله لطيفاً ومهنياً للغاية، ما جعل العمل سهلاً وتغلبه روح الفريق المتعاون. وكان العمل مع Cartier مذهلاً، وشعرت بالفخر لكوني جزءاً من شيء مميز كهذا مع الحفاظ على شخصيتي الحقيقية.

ما هي مشاريعكِ القادمة؟

تصدر أغنيتي المنفردة القادمة BAD IDEA في 22 يناير الحالي، وأنا متحمسة جداً لردود الأفعال حولها، وأعمل حالياً على ألبومي الأول، وأنتظر بفارغ الصبر الأجواء التي سيثيرها في العام الجديد! 

من اليسار إلى اليمين
عقد Clash De Cartierمن الذهب الوردي والألماس
خاتم Clash De Cartier من الذهب الأصفر والألماس
خاتم Love Unlimited من الذهب الأصفر
خاتم Love Unlimited من الذهب الوردي
ساعة Baignoire De Cartier من الذهب الأصفر والألماس
سوار Clash De Cartier من الذهب الأصفر والألماس
كلّها من Cartier
البلوزة من Alaïa
من الأعلى إلى الأسفل
أقراط Love Double من الذهب الأصفر
خاتم Love Unlimited من الذهب الأصفر
حقيبة دلو Panthère C De Cartier من جلد العجل الأسود
كلّها من Cartier

“أنا ممتنة للفرص التي تأتي مع الشهرة، فهي تتيح لي مشاركة موسيقاي والوصول إلى أشخاص لم أكن لأصل إليهم لولاها. وبهذا المعنى، فهي تساعدني حقاً على فعل ما أحب”




من الأعلى إلى الأسفل
أقراط Love Double من الذهب الأصفر والألماس
عقد Clash De Cartier من الذهب
الوردي والألماس
سوار Clash De Cartier من الذهب الأصفر
سوار Juste Un Clou من الذهب الأصفر والألماس
سوار Juste Un Clou من الذهب الأبيض والألماس
كلّها من Cartier
الفستان من Kristina Fidelskaya

المجلات الرقمية

قد يهمك أيضاً

اشترك في صحيفتنا الإخبارية