أخبار

عام 2026 على الأبواب، لماذا حان الوقت لنختار الأفضل لبشرتنا وشعرنا؟

عام 2026 على الأبواب، لماذا حان الوقت لنختار الأفضل لبشرتنا وشعرنا؟
ديسمبر 16, 2025
إعداد: جانين عساف

ها قد شارف عام 2025 على الانتهاء والجميع يجهّز لاستقبال العام الجديد، عام 2026. وخلال هذه الفترة، نعيد النظر في الكثير من جوانب حياتنا. فلماذا لا نعيد أيضاً التفكير في الخيارات المتعلّقة بالعناية ببشرتنا؟ ولماذا حان الوقت لنختار الأفضل لبشرتنا وشعرنا؟

يشهد العالم من حولنا وتيرة حياة متسارعة، وتكاد الـ24 ساعة في اليوم أحياناً لا تكفينا. ووسط كل السرعة والتقدّم والتطوّر، أصبحت بشرتنا تتعرّض أكثر وأكثر للملوثات والعوامل الأخرى التي تجهدها وتفرض عناية معزّزة بها. ومن هنا، تبرز أهمية اتخاذ الخيارات الصحيحة عندما يتعلّق الأمر بالروتين الجمالي.

فأسلوب الحياة هذا – وكلّ ذلك التلوّث والتعرّض لأشعة الشمس والضوء الأزرق وغيرها الكثير – يدعونا إلى اختيار تركيبات نظيفة، بما يضمن الحفاظ على مظهرنا، على صحة بشرتنا وشعرنا، وعلى البيئة أيضاً. لأنّ الجمال النظيف هو جزء من الاستدامة، والاستدامة تطال حياتنا والكوكب من حولنا على حد سواء.

وفي هذا السياق، يمكن بالفعل أن نطرح الكثير من الأسئلة والتساؤلات:

ما التغييرات الجمالية التي علينا التفكير فيها مع بداية العام الجديد؟

هل المنتجات النظيفة والتركيبات المبنية على العلم هي فعلاً الحل المطلوب؟

ما أفضل مكوّنات علينا التركيز عليها في روتين العناية بالبشرة؟

ما مدى إقبال العملاء على منتجات الجمال النظيف في منطقتنا؟

وغيرها الكثير!

تأثيرات سلبية كثيرة تستدعي التغيير

بالتعاون مع فريق Circadia، العلامة الأمريكية المتخصّصة في العناية بالبشرة القائمة على العلم، اخترنا أن نبدأ تقريرنا بتحليل الظروف المحيطة ببشرتنا. ولذلك طرحنا أهم الأسئلة وحصلنا على إجاباتها من المدير الإداري للعلامة Jitin Jaggi ومن المدرّبة التجميلية الرئيسية Roxane Solomon.

لا شكّ في أنّ إيقاع الحياة اليومية تسارع خلال السنوات الأخيرة، ومعه تغيّرت الكثير من الجوانب الحياتية. فقد أصبحنا نواجه مستويات تلوث أعلى، وأنماط نوم غير منتظمة، والمزيد من التوتّر، وأوقات أطول أمام الشاشة. وكلّ هذه العوامل تؤثر سلباً على البشرة ودورة إصلاحها الطبيعية. ومن أبرز العوامل التي تؤثر سلباً علينا، نذكر التلوث والتعرض للأشعة فوق البنفسجية ودرجات الحرارة المرتفعة والجفاف الناتج عن المكيفات. وتتراكم جميع الملوثات على سطح الجلد، فتؤدي إلى جذور حرة وبالتالي إلى بهتان البشرة وشيخوختها.

لذلك، التغيير مطلوب!

صحيح أنّ المواظبة على اتباع روتين يومي منتظم للعناية بالبشرة هو أمر أساسي – ونتحدث هنا عن القيام بالخطوات الأساسية أي تنظيف البشرة جيداً، واستخدام مضادات الأكسدة في الصباح، واستخدام الواقي من الشمس يومياً، إلخ. – لكن يجب الانتباه أيضاً إلى الحلول التي نختارها والتركيز أكثر على التركيبات النظيفة والمبتكرة بالاعتماد على أحدث الأبحاث والدراسات العلمية.

ليس اتجاه مؤقت!

وهنا، لا نتحدث عن صيحة أو اتجاه مؤقت. فـ”الجمال النظيف” تطوّر من مجرّّد تجنّب المكونات القاسية إلى البحث عن الفعالية والشفافية الحقيقيتين. ولذلك، تزداد أهمية الجمال القائم على العلم، لأنّه يقوم على التركيبات الآمنة والفعّالة. ففي أيامنا هذه، أصبح المستهلكون أكثر وعياً من أي وقت مضى، يريدون بيانات ومعلومات موثوقة وليس وعوداً، أي مكونات معتمدة سريرياً وتركيبات خالية من العناصر غير الضرورية والملوثات البيئية.

الاختيار الصحيح للمنتجات النظيفة

عند اختيار المنتجات النظيفة، من الأفضل عدم التركيز فقط على المصطلحات الشائعة التي نسمعها من كل جانب وصوب. ليكون المنتج النظيف جيداً، يجب أن يكون خالياً من المواد الحافظة المشكوك فيها والعطور الاصطناعية والكبريتات القاسية، ويجب أن تكون التركيبة كبتكرة بطريقة تراعي صحة البشرة على المدى الطويل. ومن الضروري اختيار المنتجات من علامات تجارية تكشف بشفافية عن المكونات التي تستخدمها، وتدعم ادعاءاتها بإثباتات علمية، وتستمدّ المكونات والمواد بشكل أخلاقي ومسؤول.

5 مكوّنات أساسية للعناية بالبشرة اجعليها أولوية في عام 2026

الفيتامين سي (فوسفات أسكوربيل المغنيسيوم): هو شكل من أشكال الفيتامين سي اللطيفة على البشرة، يعزّز الإشراقة وإنتاج الكولاجين ويحمي من التأكسد بدون أن يتسبّب بتهيّج البشرة.

الببتيدات (من فئة الماتريكسيل): تحفّز هذه الببتيدات البشرة على إنتاج الكولاجين والإيلاستين، ما يمنح مظهراً مشدوداً ويقلّل الخطوط الرفيعة بمرور الوقت.

الخلايا الجذعية: هي Stem Cells بالإنجليزية، تحمي الخلايا الجذعية في البشرة وتعزّز المرونة للحماية من العوامل البيئية الضارة والشيخوخة.

حمض المندليك: هو من أحماض الألفا هيدروكسي، مثالي لجميع أنواع البشرة ومناسب أكثر من حمض الجليكوليك. ويساعد في تحسين نسيج البشرة بدون أن يؤثر سلباً على حاجز الجلد.

النياسيناميد: مكوّن متعدّد الفوائد يقوّي حاجز الجلد، يعزّز التوازن في إنتاج الزيوت، ويوحّد لون البشرة.

الإقبال على الجمال النظيف والمنتجات الجمالية النظيفة في المنطقة

لأنّ التوجّه نحو الجمال النظيف يزداد يوماً بعد يوم، من الضروري أن نكتشف الإقبال على هذه المنتجات على أرض الواقع. ولذلك، أجرينا مقابلة سريعة وطرحنا بعض الأسئلة على فريق GlowTerra، المتجر المتخصّص والرائد في المنتجات الجمالية النظيفة:

  1. كيف يمكن وصف الإقبال على منتجات الجمال النظيف في الإمارات والأسواق العربية بشكل عام؟

أصبح النقاء اليوم المحرّك الأقوى للمبيعات في قطاع الجمال، ولم تعد المنتجات النظيفة مجرد خيار بديل بل الخيار المرغوب فيه. وفي منطقة الشرق الأوسط، يعيد المستهلكون صياغة قواعد الجمال مع تحوّل الجمال النظيف من منتجات متخصّصة إلى منتجات شائعة. وفي Glow Terra، شهدنا نمواً مضاعفاً في فئاتنا عاماً بعد عام، ولم يعد سؤال العملاء “هل المنتج فعّال؟”، بل يسألون “ما مكوّناته؟”.

  • كيف تطوّرت قاعدة المستهلكين خلال السنوات الأخيرة؟

يمكن القول إنّ المستهلكين اليوم مثقفون يتّخذون خياراتهم بوعي ويعرفون جميع المعلومات اللازمة عن المكونات. وقد أصبح النقاء مترابطاً مع الفعالية، حيث يبحث العملاء عمّا يضمن لهم نتائج فعّالة بدون المخاطرة بصحتهم أو بكوكبنا. كذلك، لا يهتمّ المستهلكون فقط بالمنتجات الخالية من السموم، بل التركيبات العضوية والطبيعية 100%.

  • هل يضمّ قطاع الجمال النظيف علامات تجارية محلية وإماراتية؟ ولماذا يزداد التركيز أكثر على هذا المجال؟

في الواقع، يُعدّ بروز العلامات التجارية المحلية المتخصّصة في الجمال النظيف أحد أبرز التحوّلات التي نشهدها. فالتعريف الجديد للفخامة في الإمارات يتمحور حول النظافة والنقاء والجودة العالية، حيث تلتقي المكونات التاريخية بالنزاهة العصرية. ويمكن القول إنّ العلامات التجارية المحلية، مثل Passion Labs وKamira وAroma Tierra وClean Rebel وGlossic، تعيد تعريف الجمال بمكوناتها المحلية وتركيباتها الخالية من السموم، بما يعكس الثقافة والوعي.

  • نفهم إذاً أنّ ولاء العملاء لمنتجات الجمال النظيفة يتزايد بمرور الوقت، أليس كذلك؟

بالطبع نعم! فمنتجات الجمال النظيفة لم تعد تنجح في جذب العملاء لتجربتها فقط، بل تضمن ولاءهم واهتمامهم بتكرار استخدامها ضمن روتينهم. وتجدر الإشارة إلى أنّ فئتي منتجات المكياج النظيفة ومزيلات التعرّق النظيفة هما الأسرع نمواً في GlowTerra، حتّى أنّ عدد العلامات النظيفة ارتفع بنسبة هائلة بلغت 60% قبل انتهاء العام الأوّل من انطلاقتنا.

الجمال النظيف في روتين العناية بالشعر أيضاً

صحيح أنّنا نركّز في غالبية الحالات على العناية بالبشرة والمكياج، غير أنّ الشعر بحاجة أيضاً إلى الحفاظ على صحته من الداخل ومظهره من الخارج. ولذلك، كان لا بدّ من التحدث عن اتّجاهات الجمال النظيف مع فريق علامة Davines، وهي علامة مستدامة لمنتجات العناية بالشعر تشتهر بالتزامها بالجمال الأخلاقي والابتكارات الصديقة للبيئة وبتحقيق التوازن ما بين الفعالية والاستدامة.

  1. فيما نعيش في عالم متسارع وبيئة شديدة التلوث، وفيما يزداد الاهتمام بالمنتجات النظيفة في الروتين الجمالي، هل تعتقدون أنّ عام 2026 سيشهد المزيد من الوعي والمعرفة في هذا السياق؟

نأمل ذلك بالفعل! لطالما آمنّا بمفهوم الجمال المستدام، باعتباره الطموح الذي ينبغي أن يحقّقه قطاعنا، ولطالما اعتبرنا الجمال أداةً فعّالة لإحداث تغيير هادف، حيث يمكن لقطاع الجمال أن يكون حافزاً يشجّع على اتباع نهج أخلاقي أكثر، ليس فقط تجاه المنتجات بل أيضاً تجاه مختلف جوانب حياتنا.

قد لا يكون السعي لتحقيق الاستدامة الخيار الأسهل في كثير من الأحيان، وهذا أمر يثبط عزيمة العديد من الشركات. لكن، في الواقع، الاستدامة هي الخيار الوحيد لضمان مستقبل الأجيال القادمة في سياق عالمي واجتماعي متزايد التحديات.

نتحدث هنا عن مفهوم مختلف للجمال، مفهوم لا يمكن فيه فصل صحة البشرة والشعر والجسم عن سلامة الكوكب والبيئة التي نعيش فيها. وتُعدّ الأبحاث والابتكارات والعلوم عناصر أساسية لضمان جودة المنتجات وفعاليتها العالية، بما يضمن نهجاً شاملاً مستوحى من الطبيعة بحد ذاتها.

الأجيال الجديدة وإعطاء الأولوية للبيئة والحفاظ عليها

يشكّل النهج الأخلاقي والصديق للبيئة جزءاً لا يتجزأ من الرؤية المتجدّدة للأعمال. يبحث المستهلكون اليوم، بخاصّة الأصغر سناً، عن أكثر المنتجات فعالية وطبيعية، على أن تكون عالية الجودة وغير مضرة بكوكبنا. ولذلك، يجب أن تبذل العلامات التجارية قصارى جهدها لضمان كل هذا وحماية مستقبل البيئة والأجيال القادمة. ومن الضروري أن تبني كل علامة رابطاً من الثقة المتبادلة والقيم المشتركة مع قاعدة عملائها.

كيف يشكّل الجمال النظيف جزءاً من رحلة الاستدامة

 حين نتحدّث عن الاستدامة، نفكّر أيضاً بالجمال النظيف. وهذا تماماً ما تؤكده علامة DiviNom التي تقدّم منتجات شاملة للعناية بالبشرة تعود جذورها إلى 6,000 عام من التراث الفيدي، فتقدّم تركيبات مصنوعة يدوياً من النباتات القديمة وزيوت الذهب عيار 24 قيراطاً.

فبالنسبة إلى DiviNom، الجمال النظيف ليس اتجاهاً بل مسار العودة إلى النقاء. وتبدأ الاستدامة من الحقيقة، أي اختيار مواد ومكونات طبيعية وصياغة التركيبات بحكمة واتباع ممارسات أخلاقية تحافظ على الأرض وإيقاع الطبيعة. ولتحقيق الاستدامة، من الضروري أن تحترم العلامة التجارية قيم النزاهة والشفافية وحماية الطبيعة. ومع الأجيال الجديدة، نشهد حقبة جمالية جديدة، حيث يتفوّق الوعي على الكثرة. فالأجيال الجديدة تبحث عن بناء روابط مع الماركات بدون أن تكتفي باستهلاك منتجاتها، وتحوّل الروتين المنتظم إلى طقس بالغ الأهمية. ويمكن القول إنّ المستهلكين الأصغر سناً ينجذبون نحو الأصالة، ونحو العلامات التجارية التي تجسّد أهم القيم بالنسبة إليهم، أي الوعي والتوازن والمسؤولية.

مجموعة من أفضل منتجات الجمال النظيف

الشامبو Hydration Shampoo من Rahua

الكريم المرطب AquaPorin Hydrating Cream من Circadia

زيت البشرة Elixir Oil من DiviNom

السيروم Sahara Shine Serum من Antati

سيروم الشعر Hair Serum من Olah Haircare

ماسك الشعر The Restless Circle من Davines

اقرئي أيضاً: كيف أصبحت الاستدامة جانباً قيّماً للجيل الجديد من المستهلكين

المجلات الرقمية

قد يهمك أيضاً

اشترك في صحيفتنا الإخبارية