يعاني بعض الأشخاص من الشعور بالنقص، وغالباً ما يكون ذلك ناتجاً عن عقدة الكمال التي تتمثل في أن يكون الإنسان كاملاً في كل تفصيل من تفاصيل حياته. وهذه العقدة قد تتحول إلى مرض نفسي يرافق الإنسان طوال حياته.
المثاليات تبقى نسبية ولا يمكن لها أن تكتمل، إذ لكل شخص وجهة نظر مغايرة عن الآخر، لأن ما قد تجدينه كاملاً ربما يعتبره آخرون ناقصاً. ومن هذا المنطلق، فإن فكرة الكمال لا تكتمل وتظل في خانة الشك والتأويل.
الكمال هو مضيعة للوقت ولا يجلب سوى الإرهاق النفسي والفكري.
استمتعي بحياتك وباللحظات التي تعيشينها بعيداً عن المثالية. ثابري في تحقيق طموحك والوصول إلى أعلى القمة والتميز في خطواتك وقراراتك، ولكن ابتعدي عن الكمال. تميزي على طريقتك الخاصة. ابتكري لنفسك طريقاً مستقيماً مبنياً على الآمال الكبيرة، بدلاً من النظر إلى الكماليات التي من المؤكد أنها لن تجلب لك سوى التعاسة.















