هي نجمة بكلّ المقاييس، وأعمالها غالباً ما تحمل رسائل لخدمة مجتمعها. هي الفنّانة البحرينيّة زهرة عرفات، تعيش اليوم أجمل سنين عمرها! وهي تعلم مكانتها جيداً ولا يهمّها عدد الأعمال التي ستشارك فيها، بل جلّ ما تبحث عنه هو السّيناريو الذي سيضعها في منافسة بينها وبين نفسها في كلّ مرّة.
التقيت بكِ في مهرجان أبوظبي السّينمائي الأخير. فهل شكّلت هذه الاستضافة، إضافة لكِ أو للمهرجان؟
من المهم أن يشارك الفنّان في مثل هذه المهرجانات، لا سيّما أنّ التجربة تسمح لك بمشاركة الآخرين تجاربهم المختلفة، فهي ثريّة ومتنوّعة، كما تأخذك إلى أبعاد قد يكون من الصعب تنفيذها في الحياة العاديّة. إنما لا شك أنّ تلك التجربة لها طعم مختلف، حين أكون مشاركة في المهرجان من خلال عمل ما، وأتمنى أن تكون استضافتي المقبلة من خلال هذا الأمر وليس على هامش المهرجان.
برأيك ما هو الدافع الحقيقي وراء منع بعض الأفلام؟
لا شك أنّ هذا المنع هو للحفاظ على تقاليدنا وعاداتنا وخصوصيّة المجتمع الخليجي، إنما لن نتطوّر إذا لم نسعَ إلى التغيير الإيجابي.
ماذا فعلتِ؟
سأفعل أي شيء لكي أحافظ على شكلي الجميل. إنما لن أغيّر من ملامحي كما حصل مع إحدى النّجمات الأجنبيّات (Renée Zellweger).
حوار: نيكولا عازار















