كشفت ناديا أنّ ثمّة جزءاً كبيراً من ذاتها متصالح مع نفسه، وتبقى بعض النقاط بحاجة إلى العمل عليها، كما أنّها ترفض أن يكون الإنسان مغروراً لأنّ هذا الأخير يوصل صاحبه إلى الهاوية.
هي مقدّمة برنامج «كلام نواعم»، الكويتيّة ناديا أحمد، وهي ضيفة عزيزة على «هيا» لتشارك قارئاتنا أفكارها، تطلّعاتها ومبادئها.
كيف تصفين تجربتك في برنامج «كلام نواعم» الذي يعرض على شاشة MBC؟
تجربة لطيفة جدّاً، أعتبر نفسي محظوظة لتقديم هذا البرنامج إلى جانب زميلات أكنّ لهنّ كلّ الاحترام والتقدير. وربّما شاءت الظروف أن أعمل إلى جانب الإعلاميّة المصريّة القديرة فوزيّة سلامة التي فارقتنا منذ وقت قصير. كانت مثل والدتنا، تستمع إلينا وتشاركنا أفراحها وأحزانها، وقد قمنا بالمثل. هي كانت ولا تزال الركن الأساسي لهذا البرنامج، لا سيّما أنّها كانت تشعّ حبّاً وعطاء للآخرين. ما يجمعني وزميلاتي الثلاث، هو الحب والاحترام المتبادل. نحن مثل عائلة، نتمنّى الأفضل لبعضنا بعضاً، ورغم أنّ البرنامج يعرض على الهواء منذ أكثر من 14 عاماً، إلّا أنّه لا يزال البرنامج النسائي الأوّل في العالم العربي.
هل أثّر غياب الراحلة فوزيّة سلباً على البرنامج؟
لا شك أنّنا نفتقد إليها كثيراً، وهي دائماً في قلوبنا وفي صلواتنا، وكانت لتحزن كثيراً إذا توقّف البرنامج بعد رحيلها، لأنّها تركت بصمة في قلوب المشاهدين.وهي جزء من هذا البرنامج، لذا من واجبنا أن نكمل المسيرة التي بدأتها منذ سنوات كثيرة، وخصوصاً أنّ آلاف النساء يثقن بـ«كلام نواعم»، ويعود الفضل في ذلك إليها، لأنّها كرّست جلّ حياتها من أجل النهوض بهذا البرنامج ليصل إلى ما عليه اليوم.
لمن تتوجّهين بأرائك؟ إلى أيّ فئة من السيّدات؟
إلى المرأة المعاصرة والمثقّفة والمستقلّة التي تؤمن بنفسها وقدراتها… أتمنّى أن أكون متوازنة بأرائي، وأن تصبّ في حقّ المرأة، علماً أنّني لا أجد نفسي متطرّفة بأحكامي أو بتعليقاتي.















