لا شك أنّ برنامج «ستار أكاديمي» أصبح جزءاً من مجتمعنا العربي. وهو اليوم ضيف عزيز على كلّ منزل عربي، لا سيّما أنّ مقدّمته، لا تزال تشعّ فرحاً واحترافيّة عالية. وهو ربّما البرنامج الأوّل في العالم العربي الذي حافظ على مقدّمته، ربّما لأنّها شغوفة وطموحة ونجمته المتفرّدة من دون أيّ منازع. هي هيلدا خليفة، أشهر من أن تصفها كلمات بعينها، إنّما الكلمات دائماً ما تسبقنا، فنكتب ما نشعر به. سنفتقد إليها، لا سيّما أنّ البرنامج سيقفل أبوابه قريباً، ومعه سينتهي حلم لطالما رغب به آلاف الناس، غير أنّ هذا الحلم سيتجدّد تلقائيّاً مع بداية الموسم الجديد منه.
هل تتقبّلين النقد؟
أقبل النقد الموضوعي الذي يهتمّ بمناقشة الأمور الواقعيّة، وليس لمجرّد النقد. لذا أهتمّ بالكلام الذي أراه مناسباً وأعمل حينها على تصحيح هذا الخطأ، إنّما لا أولي اهتماماً للكلام الجارح والذي يكون في كثير من الأحيان غير مبرّر.
هل لا يزال الحبّ الذي يجمعك مع زوجك كما هو؟
بل أصبح متيناً ومترابطاً… الحبّ المتبادل ما بين الشريكين لا تخبو قوّته مع مرور الوقت، لكن قد تتغيّر طرق التعبير عنه بعد الزواج. كما تصبح العلاقة أكثر نضوجاً، لا سيّما إن كانت مبنيّة على احترام متبادل.
هل تنتقدين نفسك؟
كل إنسان يختلف عن الآخر، وهذا الاختلاف صفة مميّزة، لذا أضطر أحياناً إلى أن أكون قاسية مع ذاتي، فأنتقدها بشدّة، وأحياناً لا أعطي الأمور أكثر من حجمها… على الانسان أن يتقبّل ذاته كما هي بكل عيوبها وضعفها، كذلك عليك أن تقبّل الآخر بكل اختلافاته وتناقضاته، لأنّ الاحترام، هو ما يجمعنا نحن البشر.















