حجزت لها مكانة كبيرة على الشاشة، وأصبحت اليوم نجمة لبنانيّة وعربيّة على السواء، لا سيّما أنّها تتمتّع بموهبة استثنائيّة، مكّنتها من تقمّص شخصيّات وحالات مختلفة، بل دفعت بأعمالها الفنيّة إلى أن تترك أثراً إيجابيّاً على مرّ الزمان. إنّها الممثّلة اللبنانيّة نادين الراسي التي شاركت أخيراً في بطولة مسلسل “الإخوة”. هي أيضاً تستعدّ لبطولة عمل عربيّ بعنوان “قصّة حب”.
الفحوص الدوريّة
أكّدت نادين الراسي، نجمة الغلاف الجديد لمجلّة “هيا” (العدد (342 خلال حوارها مع الزميل نيكولا عازار، بأنّ هناك الكثير من النصائح المهمّة التي يتعيّن على الجميع معرفتها فيما يتعلّق بالوقاية من سرطان الثدي. ولفتت أيضاً إلى أنّ دراسة طبيّة حديثة كشفت بأنّ نساء كثيرات يتجاهلن القيام بالفحص الدوري للكشف عن سرطان الثدي، وهذا أمر بغاية الخطورة، لأنه يجب على المرأة أن تخضع لمثل هذا النوع من الفحوص على نحو دوري.
وفي المقابلة أيضاً:
– متى تقومين بالتصوير الإشعاعي للثدي بواسطة جهاز الـMammogram؟
كلّ ستّة أشهر، ويجب أن تقوم كلّ امرأة بهذا الفحص سنويّاً، والاستمرار على ذلك حتى لو كانت في حال صحيّة جيّدة. يعتقد البعض بأن هذا المرض يصيب النساء اللّواتي تخطّين سنّ الأربعين، إلاّ أنّهم مخطئون، لا سيّما أنّ إحدى صديقاتي المقرّبات، وهي تبلغ 31 عاماً، أصيبت به، وقد خضعت مؤخراً لعمليّة جراحيّة لإزالة كلا الثديين، علماً أنّ عدد حالات سرطان الثدي المشخّصة تصل إلى 74 ألف حالة سنويّاً، وقد تصل نسبة النساء اللّواتي لديهنّ استعداد وراثي للإصابة بهذا المرض نحو خمسة في المائة.
– قيل إنّ ثمّة خلافاً بينك وبين أمل بوشوشة التي شاركتك بطولة “الإخوة”، لا سيّما أنّ المشكلة بدأت عندما وضع اسمها قبل اسمك في “الجنيريك”، فما تعليقك؟
لا علاقة بينهما، وأنا أرفض أن أضع نفسي في مقارنة مع أحد، إنّما المخرج الليث حجو، الذي كان مشرفاً على العمل قبل أن يتمّ استبداله، وعدني بأنّ اسمي سيكون إلى جانب تيّم حسن، إنّما فوجئت لاحقاً بأنّ اسمي يأتي بعد تيّم وباسل خيّاط وأمل وقيس. لم تكن أمل يوماً المستهدفة. لا أنكر بأنّ جوابي في برنامج نيشان الأخير، دفع بمعجبي أمل إلى مهاجمتي، وحاولت حينها تفسير ما قلته، لأنّني محقّة بطبعي، كما اتّصلت بأمل شخصيّاً وشرحت لها الأمر وطلبت منها أن تنقل كلامي إلى معجبيها. كما لم أتقصّد عدم ذكر اسمها في البرنامج، وما حصل أنّ نيشان سألني عن أسماء الإخوة، فجاوبته، بينما امل ليست من الأشقّاء.
إقرئي المزيد من مقابلة نادين الراسي عبر صفحات العدد الجديد من مجلّة “هيا”. احصلي على نسختك الآن!
حوار: نيكولا عازار















