اشتهرت الممثلة الأميركيّة Michelle Williams في العام 2005 بعد ظهورها في الفيلم الناجح Brokeback Mountain الذي حصد عدداً من الجوائز القيّمة والذي أخرجه Ang Lee. وشاء القدر أن تتعرّف النجمة، أثناء تصوير هذا العمل، إلى الممثل Heath Ledger وأن تتزوجّه في ما بعد وتنجب منه ابنتها Matilda. إلا أنّها بلغت أوج تجربتها المهنيّة عندما أدّت دور Marilyn Monroe في فيلم My Week with Marilyn الذي حمل سمها إلى سدّة ترشيحات الـOscar، قبل أن تخوض اختباراً جديداً من خلال فيلمها OZ: The Great and the Powerful وغيره.
– حدّثينا عن التجربة التي اختبرتها من خلال مشاركتك في فيلمOZ: The Great and the Powerful
أعشق الفيلم الأصلي The Wizard of Oz، علماً بأنّه روى حكاية الساحر نفسه الذي يعرض OZ: The Great and the Powerfulمغامراته الخيالية. وأعتقد أنّ معظم أطفال العالم شاهدوا هذا العمل وأحبّوه. لذا أتمنّى ألا يصاب الجمهور بخيبة الأمل عند مشاهدته الفيلم الجديد، ليس لأنّه أقلّ جودة من القديم، بل لأنّه من الصعب أن يحلّ العمل الفنّي المستعاد مكان الأصلي في عقول الناس. وعموماً فإنّ الفيلم يخاطب أبناء الجيل الحالي ويتميّز بتقنياته المتقدّمة مثل التقنية ثلاثيّة الأبعاد التي اعتادها الصغار حالياً والتي لم تكن متوفّرة منذ خمسين سنة. وللحديث عن تجربتي في OZ: The Great and the Powerfuأقول إنّها كانت ممتازة على أكثر من صعيد ولا سيّما في ما يتعلّق بالعمل مع الممثل James Franco الذي أعتبره من أفضل نجوم هوليوود الحاليين. أضف إلى ذلك أنّه تمّ تصوير الفيلم في مواقع جميلة جداً وفي الأستوديوهات مع استخدام الحيل والخدع المعاصرة التي أبهرتني إلى درجة كبيرة وخصوصاً أنّني لم أعتد المشاركة في هذا النوع من الأعمال السينمائيّة.
– ما رأيك في كون Michael Jackson أدّى شخصيّة الساحر ذاته في فيلم يعود إلى فترة الثمانينات من القرن العشرين؟
لم أشاهد الفيلم وسمعت أنّه كان رديئاً وأنّ Michal Jackson لم يؤدّ الدور بشكل جيّد.
– حدثينا عن تجربتك المتعلّقة بتجسيدك شخصية Marilyn Monroe في فيلم My Week With Marilyn.
أعتبر هذا الدور من أصعب ما أدّيته أمام الكاميرات، أولاً لأنّ Marilyn Monroe شخصيّة حقيقيّة، فضلاً عن أنّها ليست شخصاً عادياً بل امرأة مميّزة يعرفها الناس ويقدرها الجمهور العالمي. وقد شعرت أثناء أدائي دورها بأنّ ثمّة مسؤولية كبيرة ألقيت على عاتقي، فما الذي كان ليحدث لو أنّني قدّمت صورة غير صادقة عن Marilyn التي قرأ معظم المشاهدين حكايتها مئات المرات والتي يعرف الكثيرون أحداث طفولتها وشبابها والصعوبات التي واجهتها من الفقر إلى المشاكل العائلية والاضطرابات النفسية؟ لذا حرصت على الالتزام الحرفي بالنصّ المكتوب من دون أن ألجأ إلى الارتجال الذي أميل إليه عادة في عملي الفني، فقد كنت سجينة الدور وأعترف الآن بأنّني، وبالرغم من اعتزازي بحصولي عليه، عانيت كثيراً أثناء تصويره ولا أحتفظ بذكريات جميلة عن تلك المرحلة، إلا أنّه علّمني الكثير وساعدني على أن أواجه مهنتي في ما بعد بنضوج مميّز عادةً ما تبلغه الممثلة في سنّ الأربعين مثلاً.
– هل تغيرت نظرتك إلى Marilyn Monroe بعد أن أدّيت دورها؟
تعرّفت أكثر إلى شخصيّتها طبعاً، ولكنّني تعلّمت أيضاً كيف أميّز بين عملي وآرائي الشخصيّة، فأنا كمتفرجة وكجزء من الجمهور العريض ما زلت من أشدّ المعجبات بـ Marilyn Monroe وأرفض الحكم عليها انطلاقاً من دوري في الفيلم الذي روى سيرتها.
– بدأت العمل في مجال التمثيل في سنّ المراهقة، فما الذي قد تكون عليه ردّة فعلك في حال أرادت ابنتك Matilda احتراف الفنّ في ما بعد؟
لا أدري كيف سأتصرّف حينها، ولكنّني كثيراً ما أتساءل عن هذا الموضوع. وأشير في هذا السياق إلى أنّني حين وقفت على خشبة المسرح وأمام الكاميرات في سنّ مبكرة استمعت إلى نصائح والديّ وتابعت تعليمي بجدية تامّة، فقد التحقت بالجامعة وفعلت كلّ شيء وكأنّني لن أعمل في مجال الفن كما حدث للعدد الأكبر من الأطفال والمراهقين النجوم عندما كبروا، ولكن حالفني الحظ واستطعت أن أمارس عملي الفني من دون توقف. أمّا في ما يتعلّق بابنتي فكلّ ما أتمناه هو أن تستمع إلى نصائحي وأن تتابع دراستها لتبلغ أعلى المراحل وإن حقّقت النجاح المبكر في عالم الفن.
– من المعروف أنّك شكّلت مصدر إلهام لكلّ من الفنانين Oberst Conor وAndy Herod إذ كتب كلّ منهما أغنية واحدة وربّما أكثر تكريماً لجمالك ولسحر عينيك. ما تعليقك على ذلك؟
كنت مخطوبة لكلّ منهما بالفعل في الماضي وقد كتبا من أجلي بعض الأغنيات بحكم عملهما في المجال الموسيقي ولا سيّما بعد انفصالنا وأنا أحيي هذا التكريم وسعيدة به بطبيعة الحال.
– أنت إذاً تلفتين أنظار الرجال.
أنا لا أنظر إلى نفسي أبداً من هذه الزاوية، ولكنّ إن حدث الأمر أتركه يحدث.
– كيف تصفين شخصيّتك؟
هادئة ورصينة.
– ما الذي تفخرين به حالياً؟
ابنتي.
– ما الذي لن تتخلّي عنه أبداً؟
ابنتي.
– كيف ترين نفسك بعد 10 سنوات؟
– كاتبة روائية ومؤلفة مسرحية.
– ما أكثر ما تحبّين فعله؟
الكتابة.
– ما هو وقتك المفضل من اليوم؟
الفجر.
– ما هي الصفات التي تبحثين عنها في الرجل؟
أن يتصف بالشاعرية.
– وفي المرأة؟
أن تحقّق طموحاتها مهما حدث.
– أيّ موهبة تفضلين لو حصلت عليها؟
ممارسة ألعاب السيرك.
– ما أفضل صفاتك؟
النعومة وطيبة القلب.
– ما الذي يبقى معك دائماً؟
صورة ابنتي.
– ما نوع الأفلام التي تحبّينها؟
الأفلام البوليسية.
– هل من مسلسل معيّن تشاهدينه دائماً؟
لا وابنتي هي الخبيرة في هذا الموضوع، فلو كانت هنا لأعطتك مجموعة من العناوين الخاصّة بمسلسلات الأطفال.
– إلى أيّ مغن تستمعين دائماً؟
Tom Waits.
– ما البلد الذي ترغبين في التعرّف إليه؟
السنغال.
– ما المهنة الثانية التي تحبّين ممارستها؟
الغناء.
– ما أكثر ما تفخرين به؟
ابنتي.















