Uncategorized

Lauren Hutton جمال غير متكلّف

 في ظلّ التغيير الجذري والتجدّد المفاجئ الذي طال مجال الموضة والأزياء خلال فترة السبعينات، جاءت Lauren Hutton لتُحدث زلزالاً في  هذا المجال وتغيّر مفهوم الشكل المتعارف عليه عالمياً لعارضة الأزياء المثاليّة. بضحكتها العريضة، أسنانها المتباعدة عن بعضها البعض من الجهة الأماميّة، شعرها الذهبي المجعّد والطبيعي، تمكّنت العارضة الأميركيّة من أن تفرض نفسها في مجال عرض الأزياء وأن تبرز من بين زميلاتها وتظهر على أغلفة أهم مجلّات الموضة، نظراً إلى ملامحها الطبيعيّة التي عشقتها النساء الأميركيات واللواتي اتّخذنها في تلك الفترة ولا يزلن حتى يومنا هذا، قدوة في عالم الموضة والجمال.

 طفولة في الطبيعة

منذ ولادتها في العام 1943 في ولاية South Carolina الأميركيّة، أمضت Hutton طفولتها في أحضان الطبيعة، حيث عشقت اللعب مع الحيوانات، وعاشت طفولة متغايرة عن طفولة أي طفلة في سنّها، حتى أنّها كانت ملقّبة بـ«المسترجلة». بعد انتقالها إلى Florida وحصولها في العام 1964 على شهادة في تاريخ الفن، بدأت Hutton تدخل مجال عرض الأزياء تدريجياً، بتشجيع من والدتها، ثم راح اسمها ينتشر شيئاً فشيئاً في عالم الموضة في زمن كان متعطّشاً فيه إلى وجه جديد، يضفي لمسة شبابيّة وطبيعيّة على عالم عرض الأزياء.

 نجمة الأغلفة

بسرعة فاجأت الجميع، أصبحت Hutton وجه السبعينات بامتياز. فبعدما لفتت أنظار Diana Vreeland رئيسة التحرير السابقة لمجلّة Vogue، ظهرت على غلافها في العام 1973، واصفة جمالها بأنّه بعيد كل البعد عن الجمال الكلاسيكي. وكانت Hutton قد حلّت على أغلفة أكثر من 25 مجلة بين العامين 1966 و1975. ولعلّ أكثر ما ميّزها عن غيرها من العارضات في تلك الفترة كانت ضحكتها الطبيعيّة، نظرتها الساحرة، شخصيّتها الجريئة والمغامرة التي كانت تنعكس بوضوح في صورها المتعدّدة، بالإضافة إلى بشرتها الذهبيّة وشعرها المجعّد المنسدل على كتفيها.

 من عرض الأزياء إلى التمثيل

لم تنحصر مسيرة Hutton المهنيّة في مجال عرض الأزياء وحسب، بل خاضت مجال التمثيل أيضاً. ورغم أنّ أدوارها لم تكن خالدة وأداءها وصف بالعادي، إلا أنّها كانت تتمتّع بكاريزما ساحرة. من أشهر أفلامها American Gigolo في العام 1980 وLassiter  في العام 1984.

 موهبة مستجدّة

منذ بداياتها، حرصت Lauren Hutton على أن تكون إطلالاتها عصريّة ورياضيّة بعيداً عن التكلّف. فهي نادراً ما كانت تظهر بفساتين راقية، إلا في الحفلات والمناسبات الفاخرة جداً. وقد صبّ هذا الأمر في مصلحتها وقرّبها أكثر من الجمهور، لا سيما من النساء اللواتي كنّ ينتظرن إطلالاتها لرؤية ما ترتديه. وحول نصائحها للحصول على أفضل إطلالة عصريّة، اعتبرت Hutton  في مقابلة سابقة لها مع Oprah Winfrey أنّ على كل امرأة أن تقتني سترة بحريّة أي تلك المزدانة بالنقشات المقلّمة، بالإضافة إلى السراويل البيضاء الواسعة، وأحذية سوداء عالية ذات نوعيّة جيدة، لتضمن أناقتها.

أما بالنسبة إلى الأكسسوارات، فهي لا تحبّها كبيرة الحجم، لأنّها قد تسرق الضوء من جمال المرأة وأنوثتها. أما نصيحتها الأهم، فتكمن في ارتداء الأزياء التي تشعر المرأة بالارتياح، من دون التفكير بنظرة الآخرين إليها. يُذكر أنّ Lauren Hutton تتمتّع بشخصيّة مغامرة، فهي تعشق السفر والاحتكاك المباشر بالحيوانات البريّة المتوحّشة مثل التماسيح والأفاعي.

المجلات الرقمية

قد يهمك أيضاً

اشترك في صحيفتنا الإخبارية