ممثّلة سينمائيّة أميركيّة ذات جذور كوبيّة، تبلغ من العمر 39 سنة، اشتهرت في العام 2001 بعدما أدّت دور خطيبة النجم Denzel Washington في فيلم Training Day من إخراج Antoine Fuqua. وكان سبق لمنديز أن شاركت في أفلام سينمائيّة ومسلسلات تلفزيونيّة عدّة من دون أن تنجح في فرض نفسها، لأنّ هذه الأعمال لم تلاق النجاح الذي حقّقه Training Day.
يتميّز فيلمك الأخير The Place Beyond the Pines بحبكة عنيفة تدور حول عالم العصابات، كيف ترين هذه الأفلام علماً أنّ الإعلام يهاجمها؟
نجح الفيلم أينما عرض وحاز على إعجاب المشاهدين وتقديرهم، لكنّه لم يعجب النقاد من الناحية الأخلاقيّة إذ إنّ العنف الذي يلجأ إليه Ryan Gosling في إطار شخصيّته في الفيلم هدفه تربية ابنه الصغير وتوفير له حياة كريمة. أعتقد أنّ النقاد حلّلوا الفيلم من وجهة نظر سياسيّة فقط، لكنّنا نعرف أنّ النقد السينمائي لا يخلو من السياسة.
في فيلم The Other Guys تؤدّين شخصيّة امرأة جميلة جداً ولكن غير ذكيّة ومتزوّجة من شرطي ساذج وقبيح. هل تطلّب الأمر منك شجاعة معيّنة من أجل التضحية بصورة المرأة المثيرة التي تلازمك إلى حد ما؟
نعم بما أنّ الجاذبيّة الصارخة والفكاهة أمران لا ينسجمان في نظر المشاهدين، إذ سرعان ما تبدو المرأة الجذابة التي تضحك الغير وكأنّها تثير الضحك على نفسها وليس بفضل روحها الفكاهيّة أو قدرتها على السخريّة من صورة المرأة في الإعلانات أو السينما مثلاً. لقد جازفت بسمعتي وشهرتي حينما وافقت على أداء هذا الدور الغريب، لكنّني في شكل عام لا أخشى المجازفة ويكفي للتأكد من ذلك إلقاء نظرة على الفيلم الذي أنتجته بنفسي وهو On the Air.
كيف بدأت مسيرتك الفنيّة؟
كنت أتابع دراستي الجامعيّة في التجارة وإدارة الأعمال في لوس أنجيليس ، ثم شاركت في مسابقة لاختيار ممثلات للتلفزيون والسينما، وبالفعل فزت بدور صغير في فيلم تلفزيوني لأنّ لجنة التحكيم اقتنعت بمستوى أدائي، ومنذ ذلك الحين وأنا أمثّل في مسلسلات تلفزيونيّة وأفلام سينمائيّة. أشكر القدر الذي فتح أمامي فرصة خوض تجربة الاشتراك في المسابقة، لأنّني الآن لا أتخيّل نفسي أمارس مهنة غير فنيّة.
ألست نادمة على عدم تخصّصك في التجارة وإدارة الأعمال؟
إذا حدث أن فعلت، فسرعان ما ألقي نظرة على حسابي المصرفي، الأمر الذي يطمئنني ويساعدني على إدراك سبب اختياري للفن بدلاً عن أي مهنة ثانية. على العموم، إذا قرّرت يوماً ما أن أعتزل التمثيل فسوف أتّجه نحو تصميم الديكور الداخلي وليس إدارة الأعمال أو التجارة، لأنّني أحب هذا المجال.
أنت جنوب أميركيّة وتحديداً كوبيّة، هل تعتبرين نفسك خليفة لسلمى حايك وجينيفر لوبيز وروزاريو داوسون؟
هذه حكايات وروايات تعشقها الصحافة. بالنسبة إليّ، لا أنظر إلى مسيرتي الفنيّة على مثل هذا النحو، أعتقد أنّ لكل واحدة منا مكانتها طبقاً لطاقاتها وإمكاناتها الفنيّة وثم مظهرها. سبق وعملت مع Salma Hayek في فيلم سينمائي ووجدتها صاحبة ذوق وأخلاق وذات شخصيّة جذابة واجتماعيّة جداً، ربما بفضل المزيج اللبناني والمكسيكي الذي يميّزها.
أنت سفيرة لداري Revlon وCalvin Klein كالعديد من نجمات السينما والتلفزيون، ما شعورك تجاه هذه المهمّة؟
ليست مهمّة مستحيلة، فشهرتي تجعلني قادرة على تمثيل علامات دوليّة متخصّصة في الجمال والعطور مثل Revlon وCalvin Klein من دون الحاجة إلى التعريف عن نفسي.
هل أنت مولعة بالموضة؟
أحب الموضة كأي امرأة في العالم، لكنّني أرفض الخضوع لقوانينها التي تجعل المرأة ضحيّة لها، وبالتالي أختار موضتي بنفسي وأمزج بين القطع المختلفة طبقاً لما يناسب ذوقي وشكلي، بمعنى أنّني أصنع موضتي حسب مزاجي.















