يُصاب صغيركِ في بعض الأحيان بنوبات من البكاء والصراخ فيرتمي أرضاً أو يبدأ بتكسير كل ما يحيط به وقد يقوم أحياناً بإيذاء نفسه. وفي غالبية الأوقات، لا تدركين سبب تلك التصرفات الغريبة وبالتالي يصعب عليكِ السيطرة عليها.
– حين ينفجر طفلكِ غضباً، دعيه يعلم أنكِ ترفضين تلك التصرفات حتى قبل أن تفهمي سبب غضبه. اعمدي إلى تهدئته وفسري له أن المشاكل تُحل بالهدوء. أما إذا استمرت حالة الغضب، فدعيه يهدأ بمفرده لتجنب وقوع أي سوء تفاهم. الهدف أن يعلم أن تصرفاته هذه مرفوضة تماماً.
– إياكِ أن تشعري بعقدة الذنب وتظني أن هذه التصرفات جاءت نتيجة عدم قدرتكِ على السيطرة عليه وعلى تصرفاته، بل على العكس هي فرصة لكِ لمعاقبته.
– غالباً ما يصب الأطفال العصبيون غضبهم على الأشخاص الذين يحيطون بهم، لذا من الضروري أن تراقبي طفلكِ وتتدخلي في حال حاول التسبّب في أذية أحد. فسري له أن مشاعره السلبية يجب ألا تكون سبباً لتصرفاته السلبية.
– قد يميل طفلكِ إلى الاستشاطة غضباً في الأماكن العامة ظناً منه أنك ستُحرجين من معاقبته، لكن يجب ألا تكترثي لوجود الغرباء وأنّبيه على تصرفاته.
– أعلميه أن غضبه مقبول ولكنه لا يستطيع التعبير عن غضبه في أي وقت وزمان. عليه احترام القواعد الاجتماعية المفروضة في المجتمع، ودعيه يكتسب تلك القواعد جيداً.















