هناك تفاصيل صغيرة في ملامح بعض النجمات تجعلنا نتوقف أمام صور أمهاتهن في سنوات الشباب، لنكتشف وجوهاً تكاد تكون متطابقة في الابتسامة أو شكل العينين أو عظام الوجه. وفي عالم الشهرة، تحولت بعض علاقات الأم والابنة إلى ثنائيات لافتة في الموضة والسينما والجمال. وفي هذا المقال نسلط الضوء على 5 نجمات عالميات ورثن جمالهن عن أمهاتهن، مع التعرف إلى أوجه الشبه التي أثارت إعجاب الجمهور ومجلات الموضة.
كايا جيربر وسيندي كروفورد

قد تكون كايا جيربر من أكثر النجمات اللواتي ارتبط اسمهن بالشبه اللافت مع والدتها عارضة الأزياء الشهيرة سيندي كروفورد. فقد وصفت مجلة Vogue ملامح الأم والابنة بأنها متشابهة بشكل واضح، مشيرة إلى التشابه في بنية الوجه واتساع العينين، إلى جانب انتقالهما إلى عالم عرض الأزياء في جيلين مختلفين.
ولم يقتصر الأمر على الملامح فقط؛ فقد سارت كايا في المجال نفسه الذي صنعت فيه والدتها مسيرة عالمية، وأصبحت حاضرة على منصات الأزياء وحملات العلامات الكبرى. ولهذا تبدو علاقة الأم والابنة بين كروفورد وجيربر من أكثر الأمثلة وضوحاً عندما نتحدث عن 5 نجمات عالميات ورثن جمالهن عن أمهاتهن.
إقرئي أيضاً: تايلور سويفت تفاجئ جمهورها بعودة موسيقية جديدة
كيت هدسون وغولدي هاون

كيت هدسون وغولدي هاون من أشهر ثنائيات الأم والابنة في هوليوود، وقد ظهرتا معاً في مناسبات كثيرة بإطلالات جعلت التشابه بينهما محوراً لاهتمام الصحافة. وسبق لمجلة Vogue أن سلطت الضوء على ظهورهما معاً، مشيرة إلى ما يجمعهما من ابتسامة وحضور وذوق متقارب.
ورغم أن لكل منهما أسلوبها الخاص أمام الكاميرات، فإن بعض الصور القديمة لغولدي إلى جانب صور كيت الحالية تكشف نقاط تشابه واضحة في تعابير الوجه وشكل الابتسامة. كما أن علاقتهما المهنية والعائلية جعلتهما تظهران معاً في حملات ومشروعات مختلفة.
وتبقى كيت وغولدي من الثنائيات التي يتكرر اسمها كثيراً عند الحديث عن 5 نجمات عالميات ورثن جمالهن عن أمهاتهن، خصوصاً مع حفاظ كل واحدة على شخصية مستقلة في عالم الشهرة.
ليلي-روز ديب وفانيسا بارادي

من الصعب تجاهل التشابه بين ليلي-روز ديب ووالدتها الفنانة وعارضة الأزياء الفرنسية فانيسا بارادي. فقد نشرت Vogue أكثر من مادة ركزت على ملامحهما المتقاربة، ووصفت إحدى تغطيات المجلة الثنائي بأنهما تبدوان كأنهما شقيقتان، مع تشابه واضح في شكل الوجه والشفاه وتسريحة الشعر.
ولم تكتفِ ليلي-روز باستلهام ملامح والدتها، بل دخلت أيضاً العالم نفسه في الموضة والتمثيل. وكانت فانيسا من الوجوه المرتبطة بعلامة Chanel لسنوات، ثم أصبحت ابنتها لاحقاً من أبرز وجوه الدار، ما أضاف بعداً آخر إلى العلاقة الفنية بينهما.
ولهذا تظهر ليلي-روز وفانيسا باستمرار في قوائم 5 نجمات عالميات ورثن جمالهن عن أمهاتهن، ليس بسبب الشبه فقط، بل أيضاً بسبب انتقال بعض عناصر الأناقة من جيل إلى آخر.
داكوتا جونسون وميلاني غريفيث

داكوتا جونسون تنتمي إلى عائلة سينمائية شهيرة، فهي ابنة الممثلة ميلاني غريفيث، وقد ظهرت الأم والابنة معاً في مناسبات عديدة. كما تشير Vogue إلى أن جونسون هي ابنة غريفيث والممثل دون جونسون، وأنها بدأت مسيرتها في بيئة هوليوودية معروفة.
وعلى مستوى الشكل، كثيراً ما لفتت صور الثنائي الانتباه إلى تقارب ملامحهما، خصوصاً في منطقة العينين والابتسامة وشكل الوجه. كما التقطت عدسات المصورين لهما لحظات مشتركة على السجادة الحمراء، كان أبرزها ظهورهما معاً في حفلات ومناسبات سينمائية.
وتمنح قصة الأم والابنة مثالاً آخر ضمن 5 نجمات عالميات ورثن جمالهن عن أمهاتهن، مع اختلاف واضح في أسلوب كل منهما في اختيار الملابس والمكياج.
مارغريت كوالي وأندي ماكدويل

مارغريت كوالي هي ابنة الممثلة وعارضة الأزياء السابقة أندي ماكدويل، وقد بدأت بدورها مسيرة ناجحة في التمثيل والموضة. وأكدت مصادر عدة علاقتهما الوثيقة، كما ظهرتا معاً في مناسبات وحملات أزياء، بينما شاركتا الشاشة أيضاً في مسلسل Maid.
ويبرز بينهما تشابه واضح في بعض الملامح، من شكل العينين إلى الابتسامة ونمط الجمال الطبيعي الذي عُرفت به ماكدويل. وفي جلسات التصوير المشتركة، تبدو العلاقة بينهما مزيجاً من الأناقة والبساطة، مع احتفاظ مارغريت بشخصيتها الخاصة.
ولهذا تستحق كوالي مكانها بين 5 نجمات عالميات ورثن جمالهن عن أمهاتهن، خصوصاً أن انتقال الجمال ترافق أيضاً مع انتقال الاهتمام بالفن والموضة من جيل إلى آخر.
من سيندي كروفورد وكايا جيربر إلى غولدي هاون وكيت هدسون، مروراً بفانيسا بارادي وليلي-روز ديب وميلاني غريفيث وداكوتا جونسون وأندي ماكدويل ومارغريت كوالي، تكشف صور الأم والابنة كيف يمكن لبعض الملامح أن تنتقل بطريقة لافتة بين الأجيال. والأجمل أن كل ابنة أخذت هذه الملامح وأضافت إليها أسلوبها وحضورها الخاص، لتصبح لها هوية مختلفة تماماً في عالم الشهرة.
إقرئي أيضاً: أمل عرفة وستيفاني عطالله تؤديان أغنية “مساحة”






