أخبار

أشهر الممثلات التركيات اللواتي ابتعدن عن التمثيل

أشهر الممثلات التركيات اللواتي ابتعدن عن التمثيل
أكتوبر 26, 2026
إعداد: منال أيوب

تترك بعض النجمات بصمة لا تُنسى في ذاكرة الجمهور، حتى بعد ابتعادهن عن الشاشات لسنوات طويلة. فهناك ممثلات تركيات حققن شهرة واسعة بفضل أدوارهن في المسلسلات والأفلام، ثم قررن تغيير مسار حياتهن أو أخذ استراحة من التمثيل لأسباب شخصية ومهنية مختلفة. وتثير أشهر الممثلات التركيات اللواتي ابتعدن عن التمثيل فضول المتابعين، خصوصاً عندما يكتشفون أن بعضهن فضّلن الحياة الهادئة بعيداً عن الشهرة، بينما اختارت أخريات العودة إلى الفن بعد فترة من الغياب.

زينب دغيرمنجي أوغلو

تُعد زينب دغيرمنجي أوغلو من الأسماء البارزة في السينما التركية القديمة، واشتهرت منذ طفولتها بشخصية «آيشجيك» التي قدمتها في مجموعة من الأفلام. واستطاعت أن تحظى بمحبة الجمهور بفضل ملامحها الطفولية وأدائها العفوي، لتصبح من الوجوه المرتبطة بذكريات السينما التركية الكلاسيكية.
لكنها ابتعدت عن التمثيل بعد زواجها، واختارت حياة مختلفة بعيداً عن الكاميرات. ولم تعد إلى العمل السينمائي رغم استمرار الاهتمام بها وبأعمالها القديمة. وبعد سنوات طويلة، عاد اسمها إلى التداول الإعلامي، إذ تناولت تقارير تركية حياتها بعيداً عن الشهرة وعملها في مجال العقارات.
وتوضح تجربتها أن الشهرة المبكرة لا تعني بالضرورة الرغبة في الاستمرار داخل الوسط الفني طوال الحياة، فقد يفضل الفنان بناء مستقبل مختلف بعد سنوات من العمل أمام الكاميرات.

إقرئي أيضاً: أسماء الممثلين الأتراك الحقيقية التي لا يعرفها الجمهور

سما أوزجان

تُعتبر سما أوزجان من الممثلات اللواتي تركن بصمة في السينما التركية خلال ستينيات القرن الماضي، واشتهرت بمشاركتها في فيلم «وقت الحب»، الذي يُعد من الأعمال المعروفة في تاريخ السينما التركية.
ورغم نجاحها الفني، ابتعدت عن التمثيل منذ عقود، وعاشت بعيداً عن الأضواء. وفي مقابلة نُشرت عام 2024، تحدثت عن الأسباب التي دفعتها إلى اتخاذ هذا القرار، موضحة أن ابتعادها لم يكن بسبب زوجها، كما اعتقد البعض، بل ارتبط بموقف شخصي حدث خلال لقاء صحفي وجعلها تعيد التفكير في علاقتها بالمهنة.
وتبرز قصتها ضمن أشهر الممثلات التركيات اللواتي ابتعدن عن التمثيل لأنها اختارت الانسحاب رغم نجاحها، وظلت بعيدة عن الظهور الإعلامي لفترة طويلة.

ميرفه بولغور

عرف الجمهور التركي والعربي ميرفه بولغور من خلال مسلسلات شهيرة، أبرزها «السلطانة كوسم» و«الشمال والجنوب» و«أسرار صغيرة». وتميزت بأدوارها التي جمعت بين الحضور القوي والشخصيات المختلفة، ما ساعدها على تكوين قاعدة جماهيرية واسعة.
لكنها ابتعدت عن الأعمال التلفزيونية لفترة، واتجهت إلى تجارب أخرى، منها صناعة المحتوى عبر الإنترنت والغناء. وأوضحت في تصريحات صحفية أن دخولها المجال الفني في سن مبكرة والعمل لساعات طويلة جعلاها ترغب في التوقف لبعض الوقت والاستمتاع بحياتها الخاصة. كما تحدثت لاحقاً عن احتمال العودة إلى التمثيل، ما يعني أن ابتعادها لم يكن اعتزالاً نهائياً مؤكداً.
وتعكس تجربتها جانباً من التحديات التي تواجه الفنانات في ظل ضغط التصوير وتوقعات الجمهور، وتؤكد أن أخذ استراحة لا يعني دائماً نهاية المسيرة المهنية.

بيرين سات

ارتبط اسم بيرين سات بأعمال تركية شهيرة، من بينها «العشق الممنوع» و«فاطمة». وقدمت شخصيات تركت أثراً لدى المشاهدين، خصوصاً شخصية بيهتر التي أصبحت من أبرز أدوارها.
ومع مرور السنوات، قل ظهورها في المسلسلات التلفزيونية، وتحدثت في يونيو 2025 عن عدم رغبتها في العودة إلى التلفزيون ما دامت ظروف العمل وساعات التصوير على حالها. لكنها لم تعتزل التمثيل نهائياً؛ إذ عادت إلى السينما بفيلم «الملف السري»، الذي بدأ عرضه في ديسمبر 2025.
ولهذا فإن إدراجها ضمن أشهر الممثلات التركيات اللواتي ابتعدن عن التمثيل يحتاج إلى توضيح؛ فهي ابتعدت عن المسلسلات التلفزيونية لفترة، لكنها واصلت نشاطها الفني من خلال السينما.

توبا بويوكستون

اشتهرت توبا بويوكستون بأعمال مثل «عاصي» و«العشق الأسود» و«جسور والجميلة»، وأصبحت من النجمات المعروفات لدى الجمهور العربي. وبعد سنوات من العمل في المسلسلات الطويلة، تحدثت عن صعوبة الالتزام بساعات التصوير الممتدة، مشيرة إلى أنها لا ترغب في العودة إلى التلفزيون إلا إذا وجدت مشروعاً يناسب ظروفها العائلية والمهنية.
وفي تصريحات نُشرت عام 2024، أوضحت أن العمل التلفزيوني يتطلب وقتاً طويلاً، وأنها تفضل اختيار الأعمال التي تشعر بالحماس تجاهها. ومع ذلك، استمرت في الظهور عبر أعمال المنصات الرقمية، لذلك لا يصح وصفها بأنها اعتزلت التمثيل بشكل نهائي.

وتوضح تجربتها أن أشهر الممثلات التركيات اللواتي ابتعدن عن التمثيل لسن بالضرورة نجمات قررن إنهاء مسيرتهن؛ فقد يكون الابتعاد مجرد إعادة ترتيب للأولويات واختيار فرص عمل أكثر ملاءمة.

الاعتزال ليس دائماً نهاية الحكاية

تختلف أسباب ابتعاد الممثلات التركيات عن الشاشة بين الزواج، والرغبة في الخصوصية، وضغط العمل، والبحث عن مسارات جديدة. فزينب دغيرمنجي أوغلو وسما أوزجان اختارتا حياة بعيدة عن التمثيل، بينما أخذت ميرفه بولغور استراحة تحدثت عن أسبابها، وفضّلت بيرين سات وتوبا بويوكستون انتقاء مشروعاتهما الفنية وفق ظروفهما.
وتبقى قصص أشهر الممثلات التركيات اللواتي ابتعدن عن التمثيل دليلاً على أن النجاح لا يقاس بعدد الأعمال وحده، وأن لكل فنانة الحق في اختيار الطريق الذي يناسبها، سواء أكان العودة إلى الشاشة أم مواصلة الحياة بعيداً عن الأضواء.

إقرئي أيضاً: من هم أبطال مسلسل حب أسود وما أدوارهم؟

المجلات الرقمية

قد يهمك أيضاً

اشترك في صحيفتنا الإخبارية

Instagram