ريم السعيدي: أستعدّ لاستقبال طفلي في إيطاليا

حوار: نيكولا عازار، تصوير:Amr Ezzeldinn لدى MMG Artists ، مديرة فنيّة: فرح كريديّة، تنسيق: Özge Efek، مساعدة منسّقة: Elena Dini Silvera ، تصفيف شعر وماكياج:Alena لدى MMG Artists، موقع التصوير: فندق Bvlgari ، باريس.

تنتظر العارضة التونسيّة ريم السعيدي مولودها الأوّل من زوجها الإعلامي اللبناني وسام بريدي، وممّا لا شكّ فيه أنّ هذا الثنائي يشكّل حالة استثنائيّة تجسّد الحبّ بأرقى معانيه وتنعكس إيجاباً على المحيطين بهما، وخير دليل على ذلك الرسائل الكثيرة التي تصلهما من المعجبين قائلين إنّهم جدّدوا إيمانهم بالحبّ وبدأوا يبحثون عنه من جديد. ماذا تقول ريم عن تجربة الحمل؟ ما هو لون الغرفة التي اختارتها لمولودها الأوّل؟ أين ستضع طفلها؟ وهل هي حامل بفتاة؟ كل هذه الأسئلة وغيرها تجيب عنها السيّدة بريدي بعفويّتها المعتادة.

بالفيديو – بطل “الهيبة-العودة” يبكي إحدى معجباته… شاهدوا ما حدث

تسافرين كثيراً في الآونة الأخيرة...

هذه الحال ليست وليدة اليوم، فأنا أسافر كثيراً من أجل العمل، وهذا الأمر ينطبق على زوجي وسام أيضاً الذي يزور كثيراً دبي وبلداناً أخرى، وعلى الرغم من أنّني قلّلت كثيراً من ارتباطاتي، ثمّة التزامات لا بدّ من القيام بها قبل الولادة، علماً أنّني سافرت إلى إيطاليا من أجل التحضير للولادة التي ستتمّ هناك.

سيبصر طفلك النور في إيطاليا. لماذا اخترت هذا البلد من دون غيره؟

عشت فترة طويلة في إيطاليا، وهي من البلدان العزيزة على قلبي، كما أنّ ولادة الطفل هناك ستسهّل إجراءات حصوله على الجنسيّة الإيطاليّة، علماً أنّه سيحمل أيضاً الجنسيّتين اللبنانيّة والتونسيّة.

وهل بدأت أنت ووسام بتجهيز غرفة الطفل؟

نعم، قرّرنا كل شيء معاً ومن المتوقّع أن تجهز الغرفة خلال شهر.

هل لاحظت غياب إليسا عن مواقع التواصل؟ إليك السبب

وهل اخترتما لون الغرفة؟

اخترنا اللون الأبيض.

أبيض مائل إلى الزهري أم الأزرق؟

(ضاحكة) الأبيض يليق بالملائكة!

ولمَ لا تكشفان جنس مولودكما الأوّل؟

لأنّنا نريد أن تكون هذه التجربة خاصة بنا، كما نرغب في أن نفاجئ المقرّبين منّا.

يقال إنّك حامل بفتاة!

يقال ذلك والعكس أيضاً، الأمر سيّان عندي، فالأهمّ هو أن يكون المولود بصحّة جيّدة.

بوسي وقرار بسجنها لمدة 9 سنوات

كم كيلوغراماً كسبت حتى هذه الساعة؟

4 كليوغرامات. في البداية، وجدت هذا التحوّل الذي طرأ على جسمي غريباً، لكنّني أستمتع بكل مرحلة من الحمل، بخاصة حين يتحرّك طفلي في بطني، إذ أشعر عندها بأنّه يتواصل معي ويعبّر عن مشاعره تجاهي، وهذا الأمر يفرحني كثيراً ويرسم البسمة على وجهي.

كم من الوقت مضى على حملك؟

6 أشهر.

وهل سيشاركك وسام لحظة الولادة؟

طبعاً، سيكون سندي في غرفة الولادة.

هل يشعر بالخوف؟

بتاتاً، فهو متحمّس كثيراً للقائه، وهو دائماً ما يناديه ويقول له I love you Daddy وأنا متأكّدة من أنّه سيكون أباً رائعاً.

ماذا غيّرت فيك هذه التجربة؟

أعشق العائلة منذ صغري، ولطالما كنت أتمنّى أن أكوّن عائلتي الخاصة، وقد تحقّق هذا الحلم مع رجل أعشقه ويبادلني بالمثل. أشعر بأنّني مباركة ومحظوظة، وأتمنّى أن تعيش كل امرأة هذه التجربة الفريدة والجميلة.

خضت تجربة الزواج المختلط. كيف ستربّين أطفالك؟

سأربّيهم على الأسس التي تربّينا عليها أنا ووالدهم، وهي مبنيّة على الحب، وهذا ما جمعني بوسام في المقام الأوّل.

تشاركين ووسام حبّكما أمام الجميع وتحديداً على مواقع التواصل الاجتماعي.

أحد زوار مديحة يسري يكشف ما حدث في ساعاتها الأخيرة

ولمَ لا؟ حبّنا صادق ونريد أن نتشاركه مع الآخرين، واللافت أنّ الناس يتفاعلون معناّ، وأتمنّى أن يدوم حبّنا حتى آخر رمق من حياتي.

ذكرت في لقاء سابق أنّنا لا نختار أولادنا بل العكس. ماذا قصدت بذلك؟

أهداني أحد الأصدقاء المقرّبين كتاباً حين خسرت والدي، وفي هذا الكتاب استوقفتني هذه الجملة التي رسخت في ذهني لاحقاً، وحين أفكّر في الأمر، أشعر بأنّ طفلي هو من اختارني، فهو ثمرة حبّنا، كما سيملأ حياتنا ويغمرنا بالفرح والسعادة.

لم يسمح لك الطبيب بممارسة الرياضة في الأشهر الأولى من الحمل التي كانت صعبة عليك نوعاً ما. هل عدت إلى ممارستها؟

نعم، أصبحت في حال أفضل وبإمكاني ممارسة الرياضة التي تؤدّي دوراً كبيراً في حياة الحامل وطفلها نظراً إلى فوائدها الجمّة.

هل من الممكن أن تفتحي صفحة خاصة بطفلك على مواقع التواصل الاجتماعي؟

لم أفكّر بهذا الأمر، إنّما لا شكّ أنّ صوره ستملأ صفحاتي وصفحات والده.

وهل ستكشفين صورته أم ستعتمدين الخصوصيّة؟

أفريل لافين وأخريات وقعن في حب عربي

لم أفكّر في الأمر أيضاً، سأتّخذ ووسام القرار معاً.

أنت ناشطة على مواقع التواصل الاجتماعي. هل شعرت يوماً بضرورة التخلّي عنها؟ 

أصبحت هذه المواقع جزءاً لا يتجزّأ من حياتنا، شئنا أم أبينا، علماً أنّني أستعين بها لمشاركة اللحظات الجميلة التي تلوّن حياتي.

تشاركين اللحظات الجميلة فقط!

طبعاً، لأنّ الناس لا يبحثون عن جرعة حزن إضافيّة... كفى سلبيّة، فلنتعاون معاً لرسم الفرح على وجوه الناس، بغية تحفيزهم لتقديم الأفضل والعيش بسعادة. تصلنا رسائل كثيرة من المعجبين مفادها أنّنا دفعنا بهم إلى الإيمان بالحب والبحث عنه من جديد.

هل سيُترجم هذا الحبّ الكبير الذي يجمعك بوسام من خلال برنامج واقعي مثلاً؟

ميغان ماركل تنحني أمام ميدلتون حتى الرمق الأخير

(ضاحكة) ثمّة مشروع سيجمعنا معاً إن شاء الله.

وما هي الخطوة التالية في مسيرتك المهنيّة؟

لا أفكّر بها في الفترة الحاليّة، إذ أصبّ كل تركيزي على هذه المرحلة الجديدة من حياتي، إنما لا شكّ أنّ أحلامي كبيرة.

 
شارك