"إيفانكا" الجندي المجهول وراء انتخاب دونالد ترامب

لعلّ السبب الذي جعل معظم نساء الولايات المتحدة الأميركية يميلون نحو اختيار دونالد ترامب ليكون رئيس البلاد هو التأثير الذي أحدثته ابنته إيفانكا عليهم، فالجميلة الشقراء رافقت والدها طوال رحلته باتجاه البيت الأبيض، وكانت مثالاً للأناقة والذكاء واللباقة بحيث سلبت عقول الرجال، وأثّرت بالنساء بطريقة جعلتهن يثقن بها ويأتمنّ والدها على إدارة الولايات المتحدة. فمن هي "إيفانكا"؟

إقرئي أيضاً: 6 نقاط تتشارك فيها كارلا بروني مع ميلانيا ترامب ، من مهاجرة غير شرعية إلى السيدة الأولى ، هل سيتزوج أشهر أمير عازب في أوروبا ؟

هي ماري إيفانكا ابنة الرئيس الأميركي من زوجته الأولى إيفانا، بدأت حياتها كعارضة أزياء والسبب جمالها الأخاذ، إلا أن هذا المجال لم يرضي طموحها ولم يستوعب كم ذكائها، فانتقلت إلى إدارة جزء من أعمال والدها، وهي اليوم في 35 من العمر نائبة رئيس شركة "ترامب أورغانيزيشن"، متزوجة من جارد كوشنر صاحب مجموعة عقارية كبيرة ولها منه ثلاثة أبناء.

كانت إيفانكا التي قامت سيدتان من تكساس بدفع آلاف الدولارات لإجراء عملية تجميل للحصول على شكل وجهها، وجهاً مألوفاً في عروض دار أزياء فيرساتشي، وتييري موجلر، كما ظهرت كوجه إعلاني للعديد من العلامات التجارية، وظهرت على أغلفة المجلات مثل فوربس، وهاربر بازار، وهي لديها شركة خاصة لتصميم الملابس والأكسسوارات وتملك موقعاً ألكترونياً يقدم نصائح حياتية واجتماعية وجمالية للنساء الأميركيات العاملات.

رافقت إيفانكا والدها في حملته الانتخابية وكانت صوت العقل في أذنيه، فهو معروف بسرعة غضبه وانفعاله وهو إلى ذلك يثق كثيراً بها وبآرائها المعتدلة، ويُتوقع أن تلعب دوراً كبيراً في الإدارة الأميركية خلال المرحلة المقبلة.

وجدت الشابات الأميركيات في إيفانكا المثال الذي يرغبن بالاحتذاء به فهي من الذكاء بحيث تغاضت عن سيئات والدها التي طالتها أحياناً حيث تعرضت لقساوة كلامه الجارح إلا أن هذا لم يجعلها تتخلى عنه، بل وقفت معه حتى وصل إلى سدة الحكم.

 
شارك