ماذا فعلت سيدة فرنسا الأولى في أبوظبي؟

ترافق سيدة فرنسا الأولى بريجيت ماكرون زوجها الرئيس إيمانويل ماكرون في زيارته إلى الإمارات العربية المتحدة، وقد زارت أمس مسجد الشيخ زايد في أبو ظبي للتعرف على أهم معلم سياحي وحضاري في البلد.

اقرئي: ما بدأ كمزحة غيّر حياتها: ريوف الحميدي ضمن لائحة مجلة Time لأكثر المراهقين تأثيراً

وجالت عقيلة الرئيس الفرنسي في مختلف ردهات وأجنحة وممرات الجامع الذي يعتبر تحفة معمارية عالمية يقصده السيّاح من مختلف دول العالم للتعرف أكثر على هندسته والاستمتاع بروعتها.

وتمّ تقديم شرح مفصّل للسيدة الستينية عن هذا الصرح الذي يزوره الملايين سنوياً، فيما أبدت إعجابها بالجامع الذي بات أيقونة للتسامح، وتعرفت السيدة ماكرون على المخطوطات النادرة التي يضمها الجامع.

أما إطلالتها فتميزت بالاحتشام إذ ارتدت بدلة بيضاء اللون مصنوعة من قماش الساتان اللامع الذي يعكس أسلوباً راقياً ومميزاً، أرفقتها بوشاح كبير منقش وضعته على رأسها، فيما امتدت أطرافه على كتفيها.

والتزمت السيدة الستينية بقواعد دخول المسجد، إذ خلعت حذائها قبل الانطلاق في جولتها احترامًا لقدسية المكان، ما أكسبها المزيد من الاحترام بين العاملين.

يذكر أنّ بريجيت ترافق زوجها الذي شارك قبل يومين في افتتاح متحف اللوفر في أبو ظبي والذي يعد واحداً من أهم مشروعات التعاون المشترك بين فرنسا والإمارات.

وهي تحاول أن تستفيد من سمعتها الإيجابية التي تحظى بها لدى الشعب الفرنسي لتدعم مركز زوجها محلياً ودولياً، ولاسيما أن قصة الحب التي جمعت بينهما غريبة ولكنها تحمل مثالاً مميزاً عن الوفاء والمشاعر الصادقة.

فبريجيت البالغة من العمر 64 عاماً تعيش حياة هانئة مع زوجها الذي يصغرها بأربع وعشرين سنة وقد كان تلميذها السابق ليشكلا معاً ثنائياً خارقاً للقواعد. 

اقرئي: وأنت ما رأيك بإعلان “كوكاكولا” عن المرأة السعودية؟

ومنذ زواجهما تركز مجلات المشاهير على هذا الثنائي الذي يثير الفضول في فرنسا كما في الخارج، وتحرص السيدة الشقراء ذات السحنة التي لوحتها الشمس، على الاهتمام بأناقتها ولاسيما أنها احتفظت برشاقتها وكأنها في العشرين، كي تبدو دائماً بأبهى صورة إلى جانب زوجها الوسيم.

 
شارك