لا الجراحة ولا التمارين ولا الحمية تحارب البدانة

في دراسة نشرتها وكالة الاستخبارات الأميركية، تمّ الكشف عن لائحة بعشرين دولة ترتفع فيها نسبة البدانة بين سكّانها المحلّيين البالغين. وفي هذه اللائحة، حلّت الكويت في المرتبة العاشرة بين الدول ذات مستوى البدانة الأعلى عالمياً، لتتبعها أربع دول أخرى هي قطر في المرتبة 16 ومصر في المرتبة 17 والمملكة العربية السعودية في المرتبة 19 وأخيراً البحرين في المرتبة 20.

اقرئي: كثرة النوم مضرّة أيضاً

وانطلاقاً من هذه الدراسة، يتبيّن أنّ البدانة منتشرة نوعاً ما في منطقتنا العربية، ما يدقّ ناقوس الخطر. نعم، فعلى الرغم من الحلول الطبية والغذائية الشائعة، يعاني كثيرون من الوزن الزائد ويعجزون عن تخطّي هذه المشكلة التي لا تؤثّر على أجسامهم وحسب، إنّما على الصحّة الجسدية والعقلية على حدّ سواء.

وأكّد الدكتور ماثيو كروه، أحد أطبّاء مستشفى كليفلاند كلينيك أبوظبي أنّ مكافحة تفشّي البدانة في منطقة الشرق الأوسط يتطلّب اعتماد أساليب علاجية أخرى تختلف عن الحميات الغذائية وممارسة التمارين والعمليات الجراحية.

وأشار إلى عدد من العلاجات الجديدة المبتكرة التي تظهر في أيّامنا هذه والتي تستند إلى وضع أدوات خاصّة في المعدة أو الأمعاء أو إلى تقليل الشهية، ومن هذه الإجراءات تدبيس المعدة واستخدام الغرز لصغير حجمها ووضع بالون في المعدة واستخدام بطانات تقلل الامتصاص من الأمعاء الدقيقة...

اقرئي: تناولي هذه الأطعمة التي تجعلك سعيدة

وأكّد د. كروه أنّ هذه العلاجات قد لا تكون أفضل من غيرها، إنّما تقدّم خيارات إضافية لتكييف العلاج مع احتياجات الفرد.

 
شارك