قد ترغبين في تفتيح لون شعركِ ومنحه إشراقة جديدة، لكنكِ تحتارين بين البالياج والهايلايت، خصوصاً أن النتيجة النهائية قد تبدو متقاربة في بعض الصور. ومع اختلاف طريقة توزيع اللون ودرجة التباين والعناية المطلوبة، فإن معرفة ما الفرق بين تقنية بالياج الشعر والهايلايت؟ تساعدكِ على اختيار الإطلالة التي تناسب ملامحكِ وأسلوب حياتكِ، سواء كنتِ تفضلين التغيير الناعم أو الخصل الفاتحة والواضحة.
ما تقنية البالياج وكيف تبدو على الشعر؟
البالياج (Balayage) تقنية لتلوين الشعر تعتمد على توزيع اللون أو مادة التفتيح يدوياً على خصلات مختارة، بطريقة تمنح اللون تدرجاً ناعماً ومظهراً يشبه التفتيح الطبيعي الذي تكتسبه الخصلات بفعل الشمس.
يركز مصفف الشعر عادةً على منتصف الخصلات وأطرافها، مع ترك الجذور أغمق أو أقرب إلى اللون الأصلي وفق النتيجة المطلوبة. ويمكن تنفيذ البالياج بدرجات العسلي والكراميل والأشقر والبيج، كما يمكن تعديله ليناسب الشعر البني أو الأسود.
إذا كنتِ تتساءلين ما الفرق بين تقنية بالياج الشعر والهايلايت؟ فالبالياج يمنحكِ غالباً انتقالاً تدريجياً بين الألوان، مع الحفاظ على عمق اللون الأساسي، وإن كانت النتيجة تعتمد على مهارة المصفف والتصميم الذي تختارينه.

الهايلايت: خصل فاتحة تمنح الشعر بُعداً إضافياً
يعتمد الهايلايت (Highlights) التقليدي على فصل خصلات رفيعة أو عريضة من الشعر، ثم تطبيق مادة التفتيح عليها، وغالباً باستخدام رقائق الألمنيوم لتوزيع الحرارة والتحكم في عملية التفتيح.
تمنح هذه التقنية الشعر مظهراً أكثر إشراقاً، ويمكن أن تكون النتيجة ناعمة وطبيعية إذا اختيرت خصل دقيقة ومتقاربة الألوان، أو أكثر وضوحاً إذا رغبتِ في تباين ملحوظ بين اللون الأساسي والخصل الفاتحة.
وعند مقارنة ما الفرق بين تقنية بالياج الشعر والهايلايت؟ ستلاحظين أن الهايلايت التقليدي يسمح عادةً بتوزيع أكثر انتظاماً للخصل الفاتحة، ويمكن استخدامه لتفتيح الشعر بدرجة أكبر في بعض الحالات، بحسب اللون الأصلي وحالة الشعر والتركيبة المستخدمة.

أيهما يبدو أكثر طبيعية؟
إذا كنتِ تفضلين إطلالة هادئة لا يبدو فيها التغيير مبالغاً فيه، فقد يناسبكِ البالياج، خصوصاً عندما تتناغم الدرجات الفاتحة مع لون شعركِ الأصلي. كما أن التدرج الناعم يجعل نمو الجذور أقل وضوحاً في كثير من التصاميم.
أما الهايلايت، فيمكن أن يمنحكِ إشراقة واضحة حول الوجه أو على امتداد الشعر، خاصة إذا اخترتِ درجات أفتح من لونكِ الأساسي. ولا يعني ذلك أنه يبدو مصطنعاً بالضرورة؛ فالتوزيع الدقيق واختيار الدرجة المناسبة يصنعان فرقاً كبيراً.
لذلك، فإن ما الفرق بين تقنية بالياج الشعر والهايلايت؟ من حيث المظهر يرتبط أساساً بطريقة توزيع الخصل والتباين بين الألوان، وليس بأن إحدى التقنيتين تبدو جميلة والأخرى لا تناسبكِ.
الصيانة: أيهما يحتاج إلى زيارات أقل للصالون؟
من المزايا التي تجعل البالياج خياراً شائعاً أنه يمكن تصميمه بحيث يندمج نمو الجذور مع اللون الفاتح تدريجياً، ما يسمح لكِ غالباً بإطالة الفترة بين جلسات تجديد اللون.
في المقابل، قد يحتاج الهايلايت الذي يبدأ قريباً من الجذور إلى تجديد متكرر، لأن نمو الشعر يجعل الفرق بين اللون الطبيعي والخصل المفتحة أكثر وضوحاً. لكن عدد الزيارات يعتمد على سرعة نمو شعركِ، ودرجة التفتيح، ومقدار التباين الذي تفضلينه.
إذا كانت أوقاتكِ مزدحمة ولا ترغبين في زيارة الصالون باستمرار، فقد يكون البالياج المتدرج مناسباً لكِ. وعند التفكير في ما الفرق بين تقنية بالياج الشعر والهايلايت؟ من ناحية الصيانة، تذكري أن كليهما يحتاج إلى العناية باللون، لكن البالياج المصمم بتدرج ناعم يكون عادةً أقل وضوحاً عند نمو الجذور.

كيف تختارين التقنية المناسبة للون شعركِ؟
لا يعتمد الاختيار على لون الشعر وحده، بل على النتيجة التي تريدين الوصول إليها. فالشعر البني قد يبدو جميلاً مع خصل الكراميل أو العسل، بينما تمنح الدرجات الباردة إطلالة مختلفة تماماً.
إذا كنتِ تريدين تفتيحاً هادئاً يبدأ من منتصف الشعر، فقد يكون البالياج خياراً مناسباً. أما إذا رغبتِ في توزيع الخصل الفاتحة على مساحة أكبر أو الحصول على أشقر أكثر وضوحاً، فقد يناسبكِ الهايلايت.
ومن الأفضل عرض صور للإطلالة التي تعجبكِ على مصفف الشعر، مع مناقشة اللون الأصلي والتاريخ السابق للصبغات. فبعض الألوان تحتاج إلى جلسات متعددة للوصول إلى الدرجة المطلوبة.
هل تؤثر التقنيتان في صحة الشعر؟
تستخدم التقنيتان مواد صبغ أو تفتيح قد تؤدي إلى جفاف الشعر أو إضعافه، خاصة عند تكرار المعالجة الكيميائية أو محاولة الوصول إلى درجات شديدة الفتح. ولا يعني اختيار البالياج أن الشعر لن يتضرر، كما أن الهايلايت ليس ضاراً بالضرورة إذا نُفذ بطريقة مناسبة.
احرصي على تقييم حالة شعركِ قبل الجلسة، واتباع تعليمات المصفف بشأن العناية اللاحقة، واستخدام بلسم ومنتجات مخصصة للشعر المصبوغ. وقد تحتاج الخصل المتضررة إلى عناية إضافية، بينما ينبغي تجنب التفتيح الكيميائي إذا كان الشعر هشاً بشدة إلى أن تُقيّم حالته.
لا توجد تقنية أفضل للجميع؛ فالبالياج يناسب غالباً من تحب التدرج الناعم والانتقال الطبيعي بين الألوان، بينما يمنح الهايلايت خيارات واسعة للحصول على خصل فاتحة أكثر انتظاماً ووضوحاً. وتظل الإجابة عن ما الفرق بين تقنية بالياج الشعر والهايلايت؟ مرتبطة بالنتيجة التي تريدينها، ودرجة العناية التي تستطيعين الالتزام بها، وحالة شعركِ قبل الصبغ.
إقرئي أيضاً:






