Chopard تحتفل بمرور 50 عاماً على Happy Diamonds بحملة سينمائية

بمناسبة مرور 50عاماً على ابتكار مفهوم  Happy Diamonds ، كشفت Chopard عن حملة سينمائية جديدة تُجسد التناغم المطلق بين الضوء والحرية، حيث تلتقي فيها الإصدارات الجديدة لساعات Happy Sport The First مع مجوهرات Happy Diamonds .

ضمن سياق بصري يعيد رسم ملامح الأناقة المفعمة بالحياة، ها هي Chopard تطلق حملتها  بالتعاون مع سفيرتا الدار بيلا حديد وليو وين، اللواتي تعكسان معاً جوهر الحركة التي تمنح الألماس بريقه الخاص. إذ تعكس بيلا حديد العفوية المطلقة بينما تجسد ليو وين الأناقة الهادئة والرزانة المتزنة النابعة من الثقة الداخلية.

وقد اكتملت هذه الرؤية عبر لغة بصرية سينمائية أخرجها مانو كوسو بأسلوب يستحضر سحر نجمات السينما الكلاسيكية، وبمصاحبة لغة جسد ابتكرها الكوريغراف ستيفن غالاوي لتتناغم التعبيرات الحركية مع نبض الألماس، بينما التقطت عدسة المصور غريغ ويليامز لحظات حسية عفوية ترصد تفاعل الضوء مع البشرة.

تُسلط الحملة الضوء على إعادة ابتكار قطع أيقونية بدأت عام 1976 عندما حررت العلامة  الألماس من قيوده التقليدية استلهاماً من تراقص الضوء على رذاذ الشلالات. يأتي في مقدمة هذه الإبداعات ساعات (Happy Sport The First) بحجميها (26 ملم و33 ملم) المصنوعة من فولاذ لوسنت ستيل™ والذهب الأصفر الأخلاقي، لتستعيد ذاكرة تصميم عام 1993 الذي أحدث ثورة بجمعه بين الستيل والألماس المتحرك على المينا.

هذا وتكتمل المجموعة بقلادات مستطيلة من الذهب بألوانه الثلاثة، أُعيد تصميمها بأحجام أكثر انفتاحاً لتمنح الألماس مساحة أكبر للرقص بحرية، بتصاميم عصرية تتجاوز المفاهيم التقليدية المحددة للجنسين.

من خلال هذه الحملة، تؤكد Chopard استمرار التزامها بالفخامة المستدامة والنهج الأخلاقي الذي يقوده الحرفيون الماهرون في ورشاتها، حيث تعتمد الدار منذ عام 2018 على الذهب الأخلاقي بنسبة 100%، وتستخدم فولاذ لوسنت ستيل™ المعاد تدويره بنسبة 80%. لتثبت Happy Diamonds بعد نصف قرن أن السر يكمن في الحركة، وأن الحيوية الحقيقية تتدفق دائماً عندما يكون الألماس حراً.

اقرئي ايضاً:

العلامات: شوبارد Chopard

المجلات الرقمية

قد يهمك أيضاً

اشترك في صحيفتنا الإخبارية

Instagram