بعد عشرة أعوام على انطلاق علامته التي أعادت للتطريز اللبناني مكانته على الساحة العالمية، يحتفل المصمم اللبناني سليم عزام Salim Azzam بافتتاح “Dar Salim Azzam” في بلدته باتر في الشوف، في مساحة تتجاوز مفهوم المتجر أو المشغل لتصبح بيتًا للحكايات والحرف والطبيعة.
في 11 يوليو، تتحول الرحلة من بيروت إلى الشوف إلى جزء من التجربة نفسها، حيث تنطلق الحافلات عبر الجبال وصولًا إلى المنزل العائلي الذي أعيد ترميمه ليجسد روح العلامة. هناك، بين أشجار الفاكهة والحدائق، تنبض ذاكرة الطفولة التي ألهمت عزام؛ عالم من الفراشات والسنونو والورود والليمون، وحكايات الجدات التي شكّلت خياله قبل أن تتحول إلى تطريزات تروي قصص الجبل.
منذ تأسيس العلامة عام 2016، حمل سليم عزام رؤية واضحة: تمكين نساء باتر وإبراز مهارتهن الاستثنائية في التطريز اليدوي، وبناء مجتمع حرفي يحفظ التراث ويمنحه لغة معاصرة. واليوم، تأتي “الدار” لتكون امتدادًا لهذه الرؤية، بمشاغل مضاءة بالضوء الطبيعي، ومساحات مفتوحة على الحديقة، ومتجر يطلق أولى قطع خط جديد مخصص للمنزل.

وتتوسط الدار شخصية نجوى، والدة المصمم وملهمته، التي شكّلت القلب النابض للعلامة منذ بداياتها، فيما حملت المهندسة المعمارية ساندرا أنطون مهمة إعادة إحياء المنزل، بتصميم يحتفي بالضوء والهواء والمواد المحلية، ويترجم هوية العلامة في كل تفصيل.
إقرئي أيضاً: صيحات مستوحاة من الأجواء الاستوائية قدمتها لك Max Fashion





