MARIA TASH...رائدة في مجال الـPIERCING

لم ترَ مصمّمة المجوهرات الأميركيّة Maria Tash مستقبلاً لعملها خارج إطار دبي، هي التي تعمل في مجال الـPiercing منذ أكثر من 20 سنة. وقد التقينا هذه المرأة الرائعة التي أطلعتنا على كيفيّة تطوّر عملها وعلى الفكرة وراء الـPiercings التي تتميّز بها والتي تلاقي رواجاً كبيراً. 

كيف بدأت العمل في هذا المجال؟
لطالما أحببت المجوهرات، ففي طفولتي كنت أفتح صندوق مجوهرات والدتي وأتزيّن بأكثر من قطعة في الوقت نفسه. وعندما كبرت قليلاً في السنّ، اصطحبتني والدتي إلى صفّ لتعلّم صناعة المجوهرات، وهكذا بدأت رحلتي في هذا المجال. وقد كنت أتمتّع بشجاعة كبيرة إذ حصلت على أوّل Piercing في أذني عندما كنت في الـ14 من عمري، إلّا أنّني شعرت بالتوتّر قبل الإقدام على هذه الخطوة، ولا أزال أذكر المرأة التي أجرت لي الـPiercing إذ قالت لي إنّني سأرجع إليها للقيام بالمزيد ولكنّني لم أوافقها الرأي آنذاك، وانظري إليّ الآن! وفي فترة مراهقتي، أي عندما عرفت موسيقى الـNew wave والـGoth والـPunk نجاحاً كبيراً، تمتّع الفنّانون بأكثر من Piercing ووجدت ذلك ممتعاً للغاية، فبدأت بتطبيق هذه التقنيّة على جسمي ومع أصدقائي أيضاً. وفي تلك الفترة، ابتعت الأداة المخصّصة لذلك، فأخذ عملي يتطوّر منذ ذلك الحين. وبعد انتهائي من تعليمي الجامعي، قرّرت فتح استوديو خاص بي. والجدير ذكره أنّني أجريت تجارب عدّة في التسعينات وبدأت بابتكار أقراطي الخاصة في نيويورك، ثمّ عثرت على مصنع نال إعجابي إذ أحببت مهارة الأشخاص الذين يعملون فيه. استغرق ذلك وقتاً طويلاً.


 هل قد ترفضين تطبيق هذه التقنيّة على أحد الأشخاص؟
قد أرفض في حال كانت القطعة التي ترغب المرأة في وضعها تعيق عمليّة الالتئام أو في حال كانت كبيرة جدّاً أو ثقيلة جدّاً أو لا تناسب المنطقة التي ستوضع فيها، إلّا أنّ ذلك نادراً ما يحدث. 

ما هو أغرب Piercing قمت به؟ 
خضع أحدهم لعمليّة قلب مفتوح ونتجت عن ذلك ندبة كبيرة كان يخجل من مظهرها، فطبّقت هذه التقنيّة إلى جانب الندبة أسفل الأنسجة، ما انعكس إيجاباً على الزبون إذ شعر بالثقة بالنفس من جديد. وخلال كلّ هذه السنوات التي عملت فيها حصلت معي أمور عدّة مضحكة. 

ما هي المعلومات التي يجب أن تدركها المرأة الراغبة في تجريب هذه التقنيّة؟
أعتقد أنّه عليها التفكير بالأمر قليلاً قبل الإقدام على هذه الخطوة. فإذا رغبت مثلاً في الحصول على Piercing في الأذن، يمكنها رسم نقطة أو إلصاق شيء ما في المكان كي تتأكّد من أنّه سينال إعجابها. كذلك، لا بدّ أن تعلم أنّه عليها الاعتناء به لفترة من الوقت، فهو بمثابة التزام ولكنّه غير مزعج. فتنظيف الـPiercingيصبح عادة يوميّة، تماماً مثل تنظيف الأسنان. 

ما الذي يميّز الـPiercing الذي تقومين به عن غيره؟
في الواقع، أعتقد أنّ أكثر ما يميّزني عن غيري هو الزاوية التي أختارها للـPiercing وأعني بذلك اختيار المنطقة التي أطبّق فيها هذه التقنيّة بطريقة تبرز جماليّتها. فضلاً عن ذلك، قبل أن أجري الـPiercing أضع علامة من الجهتين الأماميّة والخلفيّة، فالمشكلة التي قد يقع فيها كثيرون هي عدم وضع علامة من الخلف. ومع أنّ اعتماد هذه الطريقة يحتاج إلى وقت أكثر للالتئام، يضمن الراحة مدى الحياة. 

لماذا قرّرت القدوم إلى دبي؟
هي منطقة رائعة وأنا أحبّها كثيراً، كما أنّ الناس فيها يحبّون المجوهرات. وتجدر الإشارة إلى أنّني أنشأت متجرين في الكويت وكان الاستقبال رائعاً. مدينة دبي هي في قلب الشرق والغرب فضلاً عن كونها مركزاً دوليّاً، كما أنّ سكّانها يحبّون الترف وهي تناسبني إلى أبعد حدود. 

ماذا عن زبائنك؟
أحبّ زبائني كثيراً فهم يميلون إلى المجوهرات الكبيرة وقطع الماس الكبيرة، ما يمنحني حريّة تصميم مجوهرات ضخمة لأنّها تلقى رواجاً. وعندما أفكّر بتصميم ما وأقوم بعمليّة الابتكار، أعرضه في دبي وأرى إن كان سيُباع ثمّ أطلقه بشكل حصري. 

هل ستطلقين تصاميم حصريّة قريباً؟
سبق أن أطلقت مجموعة من القطع الحصريّة التي تشمل خواتم السوليتير وقطعاً مستطيلة مع تفاصيل مميّزة على جوانبها.  

هل صحيح أنّك لا تستخدمين سوى أقراطك عند إجراء الـPiercing؟ وهل من سبب لذلك؟
نعم، لا أستخدم سوى الأقراط التي أصمّمها لأنّه بإمكاني ضمان جودة معدنها، فالأقراط الأخرى التي يجلبها الزبون قد لا تسمح بالتئام الجرح أو قد تكون سميكة، كما أنّه لا يمكنني ضمان جودة المعدن المستخدم فيها.