Giuseppe Zanotti: المرأة تقرّر ما تريده اليوم

منذ بضعة أسابيع، زار مصمّم الأحذية الشهير Giuseppe Zanotti مدينة دبي لافتتاح بوتيكه الخاص فيها، فهو يدرك جيّداً أنّ المرأة العربيّة من أكبر المعجبات في تصاميمه. لذلك، استغللنا فترة وجوده هناك واسترقنا منه هذا اللقاء الخاص الذي تحدّث فيه عن نواحٍ عدّة تتعلّق بأعماله وحياته.

عبيدة دنهش

هل لاحظت أيّ تغيير في ذوق المرأة العربيّة واهتماماتها عبر الزمن؟

لا شكّ أنّ احتياجات السيّدة العربيّة تتغيّر مع الزمن ونحن حريصون على مواكبة هذه التغيّرات. واليوم، في عصر وسائل التواصل الاجتماعي وسرعة وصول المعلومات، لا بدّ أن يقدّم المصمّم تصاميم معاصرة ومميّزة كل شهر. وبالتالي، يتغيّر المصمّمون أيضاً وليس فقط النساء. أمّا المجموعة التي أقدّمها، فهي شاملة وتتضمّن قصصاً مختلفة وأساليب جديدة الموسم تلو الآخر.

مجموعة إيلي صعب للأزياء الراقية لربيع وصيف 2019

اجتاح خبر تعاونك مع Christian Cowan الإنترنت. أخبرنا أكثر عن هذا التعاون.

سبق وتعاملت مع عدّة مواهب مميّزة، إلّا أنّ التعاون الأخير الذي جمعني مع مصمّم أزياء كان منذ بضع سنوات والآن عدت إلى العمل مع مصمّمين وممّا لا شكّ فيه أنّ Christian Cowan يتمتّع بموهبة نادرة. بدأنا العمل معاً في ديسمبر عام 2017 وقدّمنا ثمرة هذا التعاون في سبتمبر الماضي في نيويورك. وحاليّاً، نعمل على 4 مجموعات للموسم المقبل قبل عرض الأزياء في نيويورك في شهر فبراير.

ما الفكرة وراء حزام الحذاء المزدان بساعة؟ 

أردنا أن نجسّد رمزاً من رموز عالم السلع الفاخرة في تصميم معاصر، علماً أنّ الشابّات لم يعدن يكترثن بما إذا كان الغرض أصليّاً أم لا، فالمهمّ بالنسبة إليهنّ هو أن يكون ذهبيّاً. وعندما رأيت عارضة تضع على معصمها ساعة Rolex زائفة، اقترحت فكرة إضافة ساعة إلى الحذاء. وبالطبع، ساعات Rolex الأصليّة ثمينة جدّاً، لذا تواصلت مع أحد صانعي الساعات وطلبت من فريقي إيجاد طريقة لإضافة الساعة إلى تصميم الحذاء. وجاءت النتيجة مميّزة وتجسّد أسلوبي في التصميم.

هل يمكننا اعتبار التعاونات التي تقوم بها والأعمال الداعمة لقضايا مهمّة جزءاً من استراتيجيّة خاصّة بوسائل التواصل الاجتماعي أم أنّك فعلاً مؤمن بهذه القضايا؟ 

لطالما دعمت القضايا الإنسانيّة فقد صمّمت مثلاً حذاءً زهريّاً لـElisabeth Arden لدعم قضيّة سرطان الثدي. وسبق أن تعاونت مع المستشفيات لتشجيع التوعية من السرطان وغيرها من القضايا المهمّة. هذا جزء من شخصيّتي وقيمي وأحاول المساهمة في مساعدة المجتمع ولا شكّ أنّ هذه الأعمال تشكّل دعاية لي ولعلامتي التجاريّة.

مجموعة Dior للأزياء الراقية

ما تعريفك للترف والفخامة؟

الترف هو المجوهرات والسلع والسيّارات الثمينة والفخمة. إلّا أنّه أيضاً أسلوب حياة، فقد يختار الشخص انتعال حذاء رياضي قديم ولكن، إذا كان أسلوبه وإطلالته مميّزين، سيبدو حتماً فخماً وأنيقاً. في الماضي، كانت الأحذية الرياضيّة مخصّصة للرياضة وحسب غير أنّها باتت اليوم جزءاً من الأغراض الفاخرة. وقد يكون الترف بالنسبة إليك مختلفاً عن مفهومي الشخصي له، ولكنّني أظنّ أيضاً أنّ نقيض الترف هو الملل وأنّ المجتمع قد يمنعنا أحياناً من عيش أسلوب حياة مترف. ففي إيطاليا مثلاً، لا يمكنني الذهاب إلى العمل بسيّاراتي الرياضيّة لأنّ الشعب لا يتقبّل ذلك. لا أحبّ أن أعيش حياة مملّة فلطالما أردت أن أكون مميّزاً وأبرز في محيطي، ففي شبابي مثلاً صبغت شعري لأنّني أردت أن أكون مختلفاً. وفي نهاية المطاف، يجب أن يعبّر المرء عن شخصيّته ويعيش حياته بحريّة.

هل قد يجمعك تعاون مع إحدى الشخصيّات العربيّة مثلاً؟

أدرك أنّ عدداً كبيراً من النساء العربيّات يخترن أحذيتي ولكنّني لم أتعاون بعد مع أيّ شخصيّة عربيّة. وقد يجمعني عمل مع إحدى النجمات أو المشاهير العرب من عالم الموضة، فأنا أودّ فعلاً التعاون مع شخصيّات محليّة ونجمات عربيّات، فعندما تجتمع خلفيّتان مختلفتان في عمل واحد تكون النتيجة مميّزة وفريدة حتماً.

هل يصبح لريهانا علامة أزياء فاخرة؟