DARIN HACHEM علامة تجاريّة تجمع تأثيرات ثقافيّة مختلفة

تتحدّر Darin، مؤسّسة علامة Darin Hachem ومديرتها الإبداعيّة، من أصل لبناني وقد نشأت في أفريقيا وهي العقل المدبّر وراء هذه العلامة التجاريّة التي تعتمد مسار الاستدامة. فبعد تخرّجها من الجامعة الأميركيّة في بيروت ونيلها شهادة في علوم الحياة، قرّرت Darin أن تسعى وراء حلمها بدخول عالم الموضة وحازت شهادة ثانية في تصميم الأزياء النسائيّة في ميلانو حيث تقيم حاليّاً.

كان لنا لقاء مع Darin التي أخبرتنا أكثر عن وجهة نظرها حول عالم الموضة وعن مجموعتها الأخيرة. 

ما هي القطعة المفضّلة لديك من مجموعتك لموسم ربيع وصيف 2019؟
عندما يختار المصمّم القطع التي يريد تصنيعها، يركّز اهتمامه على كلّ واحدة منها على حدّ سواء... ومع ذلك، يفضّل بعض التصاميم على غيرها. ومن مجموعة ربيع وصيف 2019، تشكّل البلوزة الجلديّة البيضاء إحدى القطع المفضّلة لديّ، إذ تتميّز بقصّتها وبحركتها تماماً مثل التصاميم الأخرى في هذه المجموعة الأولى.

ما هو القماش المفضّل لديك ولماذا؟
أركّز عادةً على الأقمشة الطبيعيّة كالحرير والقطن والكتّان. لكنّ القماش الأفضل بنظري هو الجلد إذ لديه تأثير استثنائي على النظر ويكمّل الإطلالة بشكل مميّز. إلّا أنّني أحاول أن أجد بدائل طبيعيّة عن هذا القماش كالجلد النباتي على سبيل المثال كي أستمرّ في الاتّجاه نحو الاستدامة.

كيف تصفين أسلوبك الخاص؟ وهل ينعكس في تصاميمك وابتكاراتك؟
أحبّ القطع التي تتميّز بطابع ذكوري وتمزج بين الأسلوب البسيط والمريح. فهل هناك أفضل من القميص الرجالي الواسع مثلاً؟ وفي الحقيقة، أنا أتسوّق كثيراً من قسم الأزياء الرجاليّة، وينعكس أسلوبي هذا في التصاميم التي أبتكرها والتي تتميّز بالقصّات الواسعة والمريحة المناسبة للمرأة المعاصرة.

في هذا المجال دائم التطوّر، ما هو تعريفك للترف؟
الممتلكات لا تحدّد الترف الحقيقي، بل التجارب والأمور التي نعيشها ونختبرها. واليوم، يشكّل الوقت الترف الأكبر في زمننا هذا فنحن في صراع دائم مع أنفسنا وننتقل من أمر إلى آخر من دون توقّف، إلى درجة أنّنا لا نستطيع أن نستفيد من وقتنا للاستمتاع بالتجارب التي نعيشها. 

إلى أيّ مدى تتأثّر ابتكاراتك وخياراتك في التصميم بصيحات الموضة الحاليّة؟
هدفي هو ابتكار تصاميم تتعدّى الوقت والمواسم. قد أختار لوناً رائجاً مثلاً أو تفصيلاً صغيراً من إحدى الصيحات لكنّ الأساس هو تقديم قطع أزليّة.

مَن هي المرأة التي تعتبرينها أيقونة حقيقيّة في عالم الموضة؟
أجد أنّ Joan Didion أيقونة حقيقيّة في عالم الموضة فهي تتمتّع بأسلوب بسيط إنّما أنيق وراقٍ في الوقت نفسه. 

ما هي المدينة المفضّلة لديك للتسوّق ولماذا؟
تشكّل مدينة ميلانو وجهة أساسيّة لمتاجر الأزياء الكلاسيكيّة القديمة وأسواق البضائع المستعملة وأنا أستند عليها كثيراً في مرحلة البحث قبل البدء بالتصميم فهي مصدر وحي مهمّ ودائم بالنسبة إليّ. لكنّني أحبّ لندن أيضاً، ففيها أجد كلّ شيء، إذ تضمّ أهمّ الدور الفاخرة بالإضافة إلى علامات الأزياء المعاصرة بأسلوب الشوارع، وفيها تجتمع كلّ الأذواق والأساليب التي قد نجدها في الموضة.

ما هو الشعور الذي تريدين أن تعكسه تصاميمك حين ترتديها المرأة؟
أريد أن أساهم في تمكين المرأة من خلال تصاميمي. ويجب أن يكون اختيار الأزياء نوعاً من الطقوس التي تجعل المرأة تشعر بالراحة والثقة بالنفس، وطريقة تعبّر فيها عن نفسها وعن شخصيّتها.

تركّز Darin في مجموعتها لموسم ربيع وصيف 2019 على تاريخ علامتها التجاريّة وإرثها. والفكرة الرئيسة التي تتمحور حولها هذه المجموعة هي الأرض الأمّ وطرق ارتباط الأفراد بها. وقد جسّدت المصمّمة هذه الفكرة في الأشكال غير المتناسقة التي برزت في مجموعتها الغنيّة بالتفاصيل الأنثويّة في تصاميم ذات طابع ذكوري.