من ميلانو... مقابلة مع Lucia Silvestri والحديث مجموعة Magnifica الجديدة من Bvlgari!

Lucia Silvestri اسم يلمع دائماً في دار بولغري. بدأت مسيرتها في دار بولغري في عمر الـ18 عاماً، ومنذ شبابها حتى اليوم، لم تتوقف لحظة عن التعبير عن شغفها وحبها للأحجار الكريمة. فهي تملك قدرات كبيرة حولتها إلى موهبة كبيرة في ابتكار مجوهرات أيقونية من الأحجار الكريمة.

في سن الـ20 بدأت رحلتها في السفر ولقاء خبراء الأحجار الكريمة بهدف منها كي تصبح واحدة منهم. وبالفعل، نجحت في ذلك! وتقديراً لإنجازاتها، تم تكريمها في النّسخة الخامسة عشرة من حفل توزيع جوائز GEM في يناير 2017 في نيويورك.

واليوم، نحن متواجدون في ملانو لاكتشاف مجموعة بولغري الجديدة التي تحمل اسم Magnifica وتزامناً مع هذا الحدث، التقينا Lucia Silvestri، المديرة الإبداعية لدى دار بولغري للمجوهرات. 

أخبرينا أكثر عن مجموعة Magnifica!

مجموعة Magnifica هي تكريم للمرأة، للجمال والإبداع في الحياة. فإن الحرفية في هذه المجموعة متطورة ومتقنة بشكل دقيق. فكما لاحظت، لقد استخدمنا أحجار كبيرة الحجم وهذا كان التحدي الكبير مع المصممين.

لقد كان بالفعل تحدياً كبيراً، وعملنا كثيراً وبجهد من أجل أن تكون النتيجة كذلك. على سبيل المثال، لدينا هذه القلادة، التي تعتبر واحدة من أضخم القطع، التي يمكن اعتمادها بـ9 طرق مختلفة. كل ما يمكن قوله أنني كنت أتواصل مع المصممين من أجل ابتكار طريقة جديدة من تشوكر وصولاً إلى عقد طويل حتى وصلنا إلى هذه النتيجة المذهلة.

تتحدثين عن هذه المجموعة على أنها تتمحور حول الاحتفال بنساء أيقونيات من التاريخ، فمن هي ملهمتك الحديثة التي تجسد هذه المجموعة؟

في الحقيقة، لا يوجد! لقد استندت إلى الماضي كمثال. في الواقع، هناك بعض القطع التي تم تصميمها اكتشفنا أنها مهمة جداً لحياة المرأة بشكل عام وحياتها العملية بشكل خاص.

بالنسبة لي، أحاول أن أكون المرأة القوية في المجتمع الذكوري خاصة في عالم الأحجار الكريمة. أحاول أن أكون قوية كالجوهرة لكن بألوان تعكس وتمنح الحياة، أعتقد أنني جوهرة ملوّنة. في الحقيقة، حجر السفير هو المفضل لدي، فعندما كنت شابة اكتشفت أن لونه ليس أزرق فقط. بالنسبة لي، تملك المرأة جوانب متعددة وألوان متنوعة.

قلت أنك تعتمدين على الماضي، فما هي العناصر التي تركّزين عليها؟

من المهم جداً أن نعرف ونرى ونتعلم من الأرشيف، فنحن في الدار نملك أرشيفاً غنياً يعتبر مرجعاً في الاستشارة. فالسيد بولغري يقول دائماً "عين واحدة على الماضي وعين على المستقبل، لا تقلّد نفسك".

لذلك، يمكننا أن نستوحي من الماضي لأننا نملك ماضياً مذهلاً. لهاذ، نقوم في كل مجموعة بتكريم عقد من الزمن. لدينا تكريم للستينيات، السبعينات والثمانينات لأنها ماضينا، تراثنا وتقليدنا...هذا مهم جداً.

ما الذي يجعل من Magnifica مجموعة نستحضر من خلالها الماضي وفي الوقت نفسه نتطلع معها إلى المستقبل؟

الجرأة واستخدام الأحجار الكريمة. فقبل أسابيع قليلة، اكتشفت من أحد الأشخاص الذين لديهم هواية جمع المجوهرات سواراً رائعاً يعود إلى العام 1955، كان ضخماً جداً في ذلك الوقت وجريء للغاية، لدرجة أننا لم نخترع أي شيء، نحن نملك في هويتنا الألوان، الجرأة ومفهوم العائلة الواحدة.

ما كان التحدي الأبرز والأساسيّ في ظلّ ما عشناه واختبرناه خلال هذه الجائحة والفترة؟

التحدي الأكبر تمثل في تحديد مصادر الأشياء، فالخبراء لم يكن بإمكانهم السفر ومن المستحيل شراء الأحجار الكريمة الملوّنة عبر الهاتف أو رصدها من خلال كاميرا الهاتف. لذلك، في البداية كان هذا التحدي الأكبر. ولكن ولأنّنا ومنذ 3 سنوات أصبح لدينا فرصة تخزين وأصبحت على علاقة مع الموردين الذين يرسلون لنا الأحجار وهذا ما سهّل الأمر فعلاً حيث كان بإمكاني الاختيار في روما.

باختصار، يمكن القول أنّ انتقاء الأحجار الكريمة والذهاب إلى مصدرها كان هو التحدي الأكبر.

كم تستغرق عملية ابتكار القطعة وصولاً إلى يوم إطلاق المجموعة؟

عام كامل أو أقل من أجل تصميم مجموعة.

بالنسبة لك، كيف تصفين مجموعة Magnifica؟

بالنسبة لي هي العالم الذي أحلم به بعد جائحة كورونا! عالم مليء بالسعادة، الابتكار، والجمال. أعتقد أن هذه المجموعة هي مزيج من المشاعر!