مجوهرات Azza Fahmy تعكس التاريخ والثقافة المصرية

تعتبر Azza Fahmy علامة مصريّة أيقونيّة في عالم المجوهرات منذ 50 عاماً، وتشتهر بتصاميمها الفاخرة التي تجمع بين النقوش الثقافيّة والحرفيّة المعقدة ومزج الفضة مع الذهب لابتكار تباين جميل. مجموعاتها مستوحاة من الشعر والخط والثقافة والتاريخ المصري. في ما يلي، التقينا Fatma Ghaly، ابنة Azza Fahmy والرئيس التنفيذي للعلامة التجاريّة في دبي لمناقشة خططها وراء جلب العلامة إلى الإمارات.

هلّا أخبرتنا قليلاً عن نفسك وعن دورك في الشركة؟

أنا Fatma Ghaly، المديرة التنفيذيّة لعلامة Azza Fahmy، انضممت إلى الشركة في العام 2000 بينما كنت طالبة جامعيّة، لذا عملت بدوام جزئي. وانطلقت كمبتدئة في قسم التسويق والعلاقات العامّة، ثمّ طوّرت نفسي وشققت طريقي وصولاً إلى تولّي إدارة الشركة ورئاستها التنفيذيّة.

تهانينا على افتتاح المتجر في الإمارات، هلّا تخبرينا المزيد عن سبب افتتاحه في دبي ولمَ أردت حصول ذلك في هذه السوق تحديداً؟

في الواقع، إنّنا متواجدون في دبي منذ بعض الوقت، إذ افتتحنا متجراً كبيراً عالي الجودة في العام 2003 في أبراج الإمارات، حيث زارنا الكثير من الزبائن المرموقين. وبعد افتتاح دبي مول ومول الإمارات، فكرنا في الانتقال إلى هناك ولكنّنا لم نشعر بأنّه الوقت المناسب لفتح متجر خاص بنا بمفردنا، فكرّسنا ركناً لعلامتنا في Harvey Nichols في قسم المجوهرات وفي Bloomingdales. ومع مرور الوقت، تمسّكنا برغبتنا بامتلاك متجر خاص، وقد اتصلوا بنا مؤخراً من المركز التجاري الشهير Majid Al Futtaim وقدّموا لنا المتجر المفاهيمي المنشود. وبالنسبة إلينا، جسّدت تلك الفرصة المثاليّة لأنّ متجر THAT يتماشى تماماً مع رؤيتنا لتوسيع العلامة التجاريّة إلى ما بعد حدود المجوهرات.

هل من رغبة فعليّة بتوسيع آفاق العلامة بما يتجاوز عالم المجوهرات؟

أظنّ أنّ مبادئ العلامة التجاريّة وهويّتها راسخة جدّاً، وقد آن الأوان للمضي قدماً مع قطع تتماشى مع أسلوب الحياة المختلف. ففي مصر، أطلقنا مقهى مستوحى من العلامة في خلال الصيف، كما عملنا على تعاون فنّي حيث استلهم الرسّامون من العلامة التجاريّة، ونتعاون مع مختلف الفنّانين والمصمّمين لابتكار قطع مختلفة للمنازل والمكاتب، وأكرّر أنّ كلّ ذلك بإلهام من العلامة. وعندما اتصلّوا من Majid Al Futtaim قائلين إنّهم لا يريدون Azza Fahmy بالطريقة التقليديّة، كان هذا بالضبط ما نبحث عنه ومُنحنا فرصة مناسبة تماماً. وصحيح أنّنا لم نطلق المجوهرات التي تتماشى مع أسلوب الحياة في الإمارات العربيّة المتحدة بعد، إنّما سيحصل ذلك في الأشهر القليلة المقبلة.

يتميّز المتجر بأجواء شابّة تتعارض مع مفاهيم Azza Fahmy التقليديّة، كيف ستنتقلون إلى هذا المفهوم الشابّ والجريء؟

هنا تماماً يكمن المفهوم الخاطئ للعلامة، حيث أنّ Azza Fahmy تتّصف بطابع شاب جداً لكن نظراً إلى أنّها علامة تجاريّة تراثيّة ولأنّها موجودة منذ 50 عاماً، يتذكّرها الكثيرون منذ زمن قديم. إنّما في الواقع عند إلقاء نظرة على تاريخنا والتعاون والشراكات وكلّ ما قمنا به، سيفهمون ما أقوله. من هنا، شعرنا أنّ هذه فرصة مثاليّة يمكننا من خلالها عرض العلامة التجاريّة بكلّ ما فيها. ويبدو الأمر كما لو أنّنا نعيد إطلاق العلامة في دبي ونريد التأكّد من وجود مختلف الجوانب الشابّة في العلامة، لذا هذا ما نركز عليه حاليّاً وهو ملائم تماماً لما نبتكره في متجرنا المفاهيمي THAT.

ما نوع القطع التي تعرضونها لنقل هذه الرسالة وكيف تحسمين خياراتك من حيث ما يمكن وما لا يمكن الحصول عليه هنا؟

يحصل الاختيار مع فريق قسم المشتريات في Majid Al Futtaim وهذا ما حصل قبل كورونا، حيث سافر أعضاؤه إلى القاهرة والتقينا بهم وعملنا عن كثب على اختيار القطع التي تتناسب مع المتجر المفاهيمي. وما نريد العمل عليه في المستقبل هو تصميم مجموعات حصريّة وقطع تتماشى مع أسلوب الحياة لمتجرنا هذا الذي سيتواجد حصريّاً في الموقع.

لديكم الكثير من القطع المصنوعة يدويّاً، كيف تتصرّفون تجاه التغيّرات السريعة في السوق؟

ليس الأمر بالسهل أبداً، فجميع قطعنا مصنوعة يدويّاً، ولا يمكننا تغيير مسارنا بسرعة كبيرة إنّما عدّة عوامل تساعدنا في هذا الصدد. حيث تمنحنا التجربة القليل من الصبر، والرائع أنّنا نعمل الآن على دمج الذكاء الاصطناعي AI في قسم الإنتاج وسلسلة التوريد لدينا. بمعنى أنّه يتمّ توصيل أدوات ذكاء اصطناعي بسلسلة التوريد الخاصّة بنا لتوقّع اتجاهات المبيعات. ونظراً إلى أنّنا قد نشهد الكثير من الفرص الضائعة بحكم أنّ دورتنا طويلة، لذا يستغرق اتّخاذ القرار بعض الوقت ويمكن أن تكون إحدى القطع الأكثر مبيعاً غير متاحة في مخزوننا لمدّة شهرين أحياناً.

اقرئي أيضاً: الإطلالة الموحدة باللون الأبيض لإطلالة منعشة هذا الصيف