ماذا تقول ريتا حايك عن تجربة الحمل والأمومة؟

مؤخّراً اختبرت الممثلة اللبنانية ريتا حايك شعور الأمومة بعد أن أنجبت طفلها الأوّل «جورج». فماذا تقول عن هذه الأمومة؟

تشعّين فرحاً. ما سرّ هذه الإشراقة الجميلة؟
ما من سرّ. كلّ ما في الأمر أنّني أصبحت أمّاً! حقّقت الكثير في السنوات السابقة وفي الفترة الأخيرة، ولكنّني لم ألمس هذا الكمّ من الحبّ إلّا مع ابني جورج، ومع أنّك تراني أشعّ فرحاً، أنا لم أنم منذ ثلاثة أشهر. ولكن كل ذلك لا يهمّ، فجورج يمدّني بطاقة وسعادة لا توصفان، تتغلغلان إلى أعماقي ويبدو أنّهما واضحتان على معالم وجهي. 

هل أصبحت تعين أنّ الأمومة مرادفة للتضحية؟
لا أفهم كيف استطاعت والدتي أن تربّي 3 أولاد من دون مساعدة. فعلاً، المرأة هي أعظم كائن، تحمل طفلها في أحشائها طوال 9 أشهر ثمّ تعتني به لمدى العمر. الحمد لله أنّ زوجي سند كبير في تربية جورج، فهو يساعدني في مهمّات كثيرة. لم أعتقد يوماً أنّني قد أمتلك صبراً طويلاً للصمود أمام التعب والإرهاق، إذ كنت أنام أكثر من 10 ساعات قبل أن أنجب طفلي.

وهل ازداد حبّك لزوجك بعد أن أصبحت أمّاً؟
كثيراً. وقف عبدالله إلى جانبي في كل مراحل الحمل وفي الفترة الحاليّة أيضاً. أنا أعيش في منطقة الحمرا، على مقربة من المستشفى الذي أنجبت فيه، وحين شعرت بقدوم الولادة، خرجت من المنزل وذهبت سيراً على الأقدام إلى المستشفى واتّصلت بزوجي لأخبره فخرج مسرعاً من عيادته لملاقاتي، وبقينا بمفردنا في غرفة الولادة، علماً أنّ فترة المخاض استغرقت 28 ساعة. وبعد قدوم جورج أخبرنا أهلنا.

ولماذا استغرقت فترة الولادة 82 ساعة؟
لأنّني كنت أرغب في ولادة طبيعيّة، من دون أدوية محفّزة أو طلق اصطناعي.

وماذا تعلّمت من هذه التجربة؟
الصبر ثمّ الصبر ثمّ الصبر. وأدركت أنّ أجمل الأمور تأتي بعد تعب شديد، وهذا ما مررت به طوال السنوات الماضية، وصولاً إلى ما أنا عليه اليوم.