DOLCE & GABBANA...السحر الإيطالي الفريد

في العام 1985، أطلق الثنائي Domenico Dolce وStefano Gabbana علامة Dolce & Gabbana، إحدى أكثر العلامات العالميّة شهرة. ولطالما اشتهرت هذه الدار بأزيائها الجريئة وتصاميمها الفريدة من نوعها، عاكسةً لسنوات الإرث الحقيقي للموضة الإيطاليّة وجوهرها. وموسماً بعد الآخر، تجسّد كل مجموعة شيئاً جديداً ومميّزاً يراعي في الوقت نفسه هويّة العلامة، ما يجعل كل قطعة فريدة من نوعها لا سيّما أنّها تعكس الأناقة والكلاسيكيّة العصريّة.  

أقامت العلامة عرض أزيائها الأوّل في العام 1985 في ميلانو تلاه عرض عالمي للمرّة الأولى بعد سنتين. وقد كان للثنائي Domenico Dolce وStefano Gabbana الذي لقّب بـ«الصبيين» The boys واشتهر باستخدامه للدانتيل الرقيق وطبعات الأزهار ونقشات الحيوانات وبابتكاره تصاميم جريئة تأثيراً كبيراً في عالم الموضة لأكثر من 30 عاماً. 

ويعكس جوهر العلامة إلى حدّ كبير الحسّ القوي للأسلوب المتوسّطي الذي يتأثّر بشدّة بالترف الصقلّي. ولطالما كان الدانتيل الأسود إحدى أهمّ ميزات الدار إذ يعكس الحنين لإيطاليا وثقافتها وحسيّتها. كذلك، أدّت أفلام الستّينات والشهيرات اللواتي عكسن صورة المرأة الحقيقيّة مثل Sophia Lauren وClaudia Cardinale دوراً كبيراً في تجسيد الجاذبيّة التي تتميّز بها العلامة. 

وعلى مرّ السنين، أدخلت Dolce & Gabbana لمسة جديدة إلى عالم الموضة الذي يتطوّر على الدوام. فالتوجّه إلى المرأة الأنثويّة وتلك القويّة هو نقطة قوّة كبيرة للعلامة. وفي كل موسم جديد، تمتلئ المنصّات بقطع جميلة تشكّل مجتمعة مجموعة تصاميم ساحرة ومرحة. وتبتكر العلامة بدقّة مجموعات رائعة من خلال العودة إلى هويّة الدار، ما يسمح بتمييز هذه القطع عن غيرها كونها تجسّد إرث Dolce & Gabbana وأصالتها.

وتتجلّى القيم الأساسيّة للعلامة في كلّ مجموعة من خلال ملابس يتمّ ابتكارها بدقّة وتعكس التعلّق الشديد بالثقافة الإيطاليّة. فاختيار الأقمشة ولوحات الألوان يجعل هذه القطع الخالدة والكلاسيكيّة فريدة من نوعها لا سيّما أنّها تؤدّي دوراً في الرموز التي تمثّلها.

وفي سنواتها الأولى، امتلأت منصّات عروض الدار الإيطاليّة بعارضات ارتدين الفساتين الطويلة والبسيطة والرومانسيّة التي تميّزت بألوانها المحايدة مثل الأسود والأبيض والبيج. واعتباراً من التسعينات، بدأت العلامة بإطلاق مجموعات تتضمّن تصاميم مفعمة بالحيويّة والجرأة، كما وأدخلت طبعات الأزهار واعتمدت لوحة ألوان أكثر حيويّة. 

ودائماً ما كان للأزهار دور مهمّ في هويّة العلامة، فهي تمثّل الأنوثة والرومانسيّة. وفي كلّ موسم، يعاد تصميمها باستخدام الشيفون المطبّع والدانتيل والأورغنزا، فتزيّن باقات الأزهار والورود ونباتات الفاونيا وشقائق النعمان الفساتين الجميلة وأكسسوارات الرأس والأحذية والحقائب 
وإطارات النظّارات. 

العباءات
ابتكرت Dolce & Gabbana أوّل مجموعة عباءات في العام 2016 وتوجّهت بها إلى سوق الشرق الأوسط. ويجسّد خطّ العباءات هذا هويّة العلامة كما ويمثّل تقاليد المرأة العربيّة وقيمها. ودائماً ما تتميّز هذه القطع التي يتمّ ابتكارها بدقّة وعناية بنقشات الأزهار وبأقمشتها وألوانها، ما يجعل كلّ مجموعة منها فريدة من نوعها ومميّزة عن سواها.

مجموعة ربيع وصيف 2019
في السنوات الأخيرة، لطالما كان استخدام الأزهار بأشكالها المختلفة اتّجاهاً بارزاً للعلامة. وهذا العام، تجلّى استخدام طبعات الأزهار بكثرة في مجموعة الربيع والصيف. فقد تزيّنت السراويل والبدلات والفساتين والبلوز والحقائب والأحذية بهذه النقشات الملوّنة والجميلة، ما يؤكّد أنّ حبّ العلامة للطبيعة وتقديرها لها هو إحدى ميزاتها. 

مجموعة ما قبل خريف 2019
لموسم ما قبل خريف 2019، قدّمت العلامة مجموعتين حملتا اسم Lilium وPortofino. وتجسّد هاتان المجموعتان الأنوثة البحتة إذ تضمّان تصاميم بنقشات الأزهار تعكس جمال الطبيعة، ومن بينها السراويل والأوشحة والأحذية والحقائب والفساتين والأكسسوارات التي جاءت أشبه بباقة أزهار. وأضفت نقشات زهرة الغرنوقي الحمراء التي تشتهر بها منطقة Portofino لمسات أخيرة جميلة على الأقمشة البيضاء، ما أعاد الطبيعة وحدائق الأزهار إلى الحياة.

ومن المؤكّد أنّ ما يجذب محبّات الموضة إلى هذه العلامة هو ميزتا التجدّد والحيويّة اللتان تنفرد بهما، علماً أنّها من العلامات المفضّلة لدى النساء. وقد لعبت هذه الدار على مدى 30 عاماً على مفهوم الجذور الإيطاليّة والأنوثة، فهي تبتكر تصاميمها بمثاليّة وتجسّد الأنوثة الحقيقيّة والرومانسيّة والأناقة. وممّا لا شكّ فيه أنّه يمكن تناقل قطعها من جيل إلى آخر، فالعلامة قد ابتكرت تجربة حياتيّة كاملة للواتي يحببن الأناقة الحيويّة التي تلعب على مفهومي التقاليد والصيحات الجديدة في آن. 

اقرئي أيضاً: خبر سارّ: Dolce & Gabbana تقدّم لك ملابس بمقاسات كبيرة