CHRISTIE BRINKLEY... فاتنة الثمانينات التي لا تشيخ

لم تختلف صورها في مرحلة الشباب عن تلك التي التقطتها مؤخّراً، فهي فعلاً لا تشيخ، صحيح أنّه ثمّة بعض التجاعيد الخفيفة حول عينيها وفمها، إلا أنّ هذه التجاعيد لم تؤثّر على جمالها وجاذبيّتها ورشاقتها التي تحسدها عليها الشابّات والمراهقات. إنّها عارضة الأزياء الأميركيّة Christie Brinkley.

GRACE KELLY …رمز الكلاسيكيّة الراقية

حلّقت بشكل لافت في سماء الشهرة

هي ابنة ولاية Michigan الأميركيّة، أبصرت النور في العام 1954 ثمّ انتقلت مع عائلتها إلى لوس أنجليس في كاليفورنيا، فدرست في Le Lycée Français de Los Angeles، ما ساعدها على تعلّم اللغة الفرنسيّة، لتنتقل بعدها إلى باريس في العام 1973 لدراسة الفنون.

نجمة الغلافات

في عاصمة الموضة والجمال اكتشفها المصوّر الأميركي Errol Sawyer وعرّفها إلى John Casablancas من وكالة Elite لعرض الأزياء، فبدأ اسمها بالانتشار لتعود بعدها إلى كاليفورنيا وتوقّع 3 عقود لحملات إعلانيّة.

حلّقت الشابة الشقراء سريعاً في سماء الشهرة، فانتشرت صورها على غلافات أهمّ مجلّات الموضة والجمال واشتهرت بعرض ملابس البحر في أواخر السبعينات وكانت العارضة الوحيدة التي ظلّت الوجه الإعلاني لماركة مستحضرات تجميل CoverGirl لمدّة 25 سنة.

نجاح على أكثر من صعيد

لم تكتف Christie بالعمل كعارضة أزياء بل طرقت باب التمثيل والرسم والتصوير والكتابة والتصميم وهي تُعتبر أيضاً ناشطة في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان والحيوان والبيئة، كما أنّها سيّدة أعمال ناجحة وهي تمتلك ثروة كبيرة وتدير عدداً من الشركات والعقارات.

سرّ الشباب الدائم

تبلغ العارضة الأميركيّة اليوم 64 عاماً وهي تحافظ على جمالها وشباب بشرتها، وقد اعترفت في مقابلات صحافيّة أنّها تلجأ إلى البوتوكس والفيلر ولكن بكميّات قليلة كي لا يؤثّرا على تعابيرها ويحوّلانها إلى ما يشبه التمثال.

ذوق رفيع

امتلكت النجمة الذهبيّة ذوقاً رفيعاً في عالم الموضة، فرأيناها في الثمانينات تتألّق بالسترات الواسعة ذات الأكتاف العريضة والسراويل ذات الطابع الرجالي المريح، أمّا في التسعينات، فانتقلت إلى الفساتين البرّاقة والسترات اللامعة وتلك الجلديّة، لتدخل الألفيّة الجديدة بأسلوب أكثر جديّة إذ باتت تميل إلى التصاميم الكلاسيكيّة مثل البدلات والفساتين العمليّة والمريحة.

تعلمي كيف تجمعين اللوك المحلي والعالمي مثل الملكة رانيا

سادت تسريحات الشعر الغريبة في الثمانينات فكلّما كان حجم الشعر أكثف كلّما كان أفضل، وهذا ما اعتمدته Christie فرأيناها في معظم الأحيان بالشعر الأشقر البلاتيني الطويل المجعّد أو المموّج والمنتفخ البعيد عن فروة الرأس، أمّا في التسعنيات، فمالت نحو تسريحة الريترو الأقصر قليلاً، وفي السنوات الأخيرة كانت تسريحتها أكثر كلاسيكيّة، خصلاتها ناعمة تحيط بوجهها بأنوثة.

ماكياج قوي

لطالما اختارت Christie الماكياج القوي الذي يظهر ملامح وجهها الدقيقة والبارزة، مثل أحمر الشفاه الداكن والآيلاينر الأسود مع أحمر الخدود البرونزي.

الرياضة أساسيّة في حياتها

كي تحافظ على رشاقتها، تخصّص للرياضة مكانة في روتينها اليومي، فهي تركض وتمارس اليوغا ورفع الأثقال، كما أنّها نباتيّة لا تأكل اللحوم بل تركّز على تناول الفواكه والخضار وشرب الكثير من المياه، أمّا سرّ بشرتها البيضاء المشرقة، فهو التقشير الذي تعتمده منذ أكثر من 43 سنة، يليه مستحضرا الترطيب والوقاية من الشمس.

في هذه المرات ميغان ماركل خرقت البروتوكول الملكي بإطلالتها

أيقونة في عالم الموضة والجمال

تُعتبر Christie من أهمّ أيقونات الموضة والجمال في العالم، فهي تتمتّع بجاذبيّة عالية وكاريزما خاصة وذكاء فريد، ما جعلها تنجح في أيّ مجال تخوضه.

علاقة وطيدة بالأبناء

لم يرافقها النجاح الذي كان حليفها في حياتها المهنيّة في النواحي الشخصيّة، فقد تزوّجت أربع مرّات ولم يكتب لزيجاتها النجاح وأنجبت ثلاثة أبناء تربطها بهم علاقة جيّدة، وقد ظهرت قبل عام تقريباً بملابس البحر مع ابنتها الشابة احتفالاً بميلادها الـ64 فظهرتا وكأنّهما شقيقتان لا أمّ وابنتها.