Bottega Veneta الدقّة والجودة والحرفيّة بأسمى أشكالها

تعتبر Bottega Veneta إحدى أكثر العلامات التجاريّة المرموقة في عالم الموضة اليوم وهي تشتهر بمعاييرها العالية إن من حيث الدقّة أو الرفاهيّة أو الحرفيّة الراقية. أبصرت النور في العام 1966 على يد Michele Taddei وRenzo Zengiaro في مدينة Vicenza الإيطاليّة، وباتت اليوم معروفة عالميّاً بقطعها الراقية النابعة من الثقافة الإيطاليّة والتي تمتزج بمثاليّة مع هويّة الدار. وترتبط Bottega Veneta ارتباطاً وثيقاً بفلسفة الأسلوب المميّز والابتكار والرفاهية وتجسّدها في خطوطها المخصّصة للنساء والرجال وحتى المنزل، ما يجعلها علامة تجاريّة تستقطب كلّ من يبحث عن الجودة والحسّ الأسمى للفخامة.

على غرار معظم العلامات التجاريّة الشهيرة، كانت Bottega Veneta في البداية شركة مصنّعة للسلع الجلديّة وقد اشتهرت بعدم تبنّيها لأيّ اسم تجاري على الرغم من سهولة التعرّف على ابتكاراتها نظراً إلى تميّزها بتقنيّة النسج Intreciatto. وقد اعتبرت هذه التقنيّة نقطة انطلاق العلامة وبرزت كعنصر جوهري ساعد على تطوّرها. وفي أوائل الثمانينات، تولّت Laura Moltedo إدارة العلامة وساهمت في تقدّمها الملحوظ في عالم الرفاهية والرقيّ. والملفت أنّه وبالرغم من تطوّر الدار، ظلّت الصفات المتجذّرة في هويّتها بارزة وجوهريّة. وتختصر العلامة الحرفيّة التي لا تشوبها شائبة والتصميم المبتكر وسمة العمليّة العصريّة باستخدامها مواداً بأعلى جودة ممكنة وطبعاً تقنيّة النسج التي امتازت بها منذ انطلاقها وحتى يومنا هذا لتبقى من الميزات الأساسيّة 
للعلامة التجاريّة.

وتجدر الإشارة إلى أنّ الدار الإيطاليّة شهدت نقطة تحوّل في أوائل العام 2001 عندما استحوذت على الشركة مجموعة KERING المعروفة سابقاً باسم مجموعة Gucci. وفي الفترة التي كان فيها Tomas Maier مديراً إبداعيّاً لمدّة عقدين تقريباً وصولاً إلى العام 2018، توسّعت الدار بشكل كبير لتشمل ابتكاراتها العطور والمجوهرات الراقية والأثاث والأكسسوارات المنزليّة، بالإضافة إلى خطوط الملابس الجاهزة وحقائب اليد والأحذية والسلع الجلديّة الصغيرة والنظّارات وحقائب السفر.

وفي سبعينات القرن العشرين، انضمّت مجموعة من المشاهير مثل Jacqueline Kennedy Onassis وAndy Warhol إلى عشّاق هذه الدار، ما جعلها من العلامات التجاريّة المفضّلة لدى محبّي الموضة. وبفضل تصاميمها الخالدة واهتمامها الشديد بالتفاصيل ورقيّها، تنضح ابتكاراتها جمالاً. ومن خلال تقديمها مجموعات جديدة في كلّ موسم، تنفرد الدار الإيطاليّة بهويّتها وتتميّز عن غيرها بالفعل. فضلاً عن ذلك، تقدّم ملابس عصريّة تجسّد حسّ البساطة والتقنيّة الدقيقة في آن ما يجعلها تصاميم خالدة تتخطّى حدود الزمن. ومن القطع التي يمكن الاحتفاظ بها من موسم إلى آخر الملابس الجاهزة أو حتّى المنتجات الجلديّة التي تنضح أناقة.

وعلى مرّ السنين، أدخلت Bottega Veneta قطعاً أيقونيّة إلى مجموعاتها أصبحت مفضّلة لدى عشّاق الموضة في كلّ أنحاء العالم. ومن هذه القطع الحقائب المميّزة التي تعكس حرفيّة عالية وأناقة خالدة، أهمّها حقيبة Knot الشهيرة التي تمّ إطلاقها للمرّة الأولى عام 1978 والتي أصبحت الحقيبة التي تنشدها كثيرات. فما يبدو وكأنّه شكل مربّع صغير وبسيط يعكس في الواقع تاريخ هذه الدار العريق وإبداعاتها المستقبليّة ويبرز بصورة دقيقة جدّاً في كلّ من الشكل والوظيفة. واليوم، تقدّم هذه العلامة ما يقارب الثلاثمئة نسخة من حقيبة Knot يتمّ ابتكارها بأقمشة وألوان وأحجام مختلفة.

ومن بين الحقائب متعدّدة الاستخدامات التي أطلقتها دار Bottega Veneta حقيبة Lauren 1980 التي سمّيت تيمّناً بالممثّلة والعارضة Lauren Hutton التي اعتمدت الحقيبة في أحد أفلامها عام 1980. وبالعودة إلى هذه القطعة، تعتبر مثاليّة إن من حيث الحجم أو الشكل، فبإمكان المرأة اعتمادها سواء نهاراً أو ليلاً، ما يجعلها حقيبة متعدّدة الاستخدامات لا بدّ لك من اقتنائها. وقد أعيد إحياء هذا الابتكار في مجموعة ربيع وصيف 2017 عندما سارت Lauren Hutton على منصّة العرض وهي تحمل الحقيبة الأصليّة التي تمّ ابتكارها من المواد عينها وبالتصميم نفسه، إلّا أنّها جاءت باللون الأحمر حصراً مع عبارة The Lauren 1980 تكريماً للممثّلة وللعام الذي صدر فيه الفيلم.

وفي العام 2018، تمّ تعيين Daniel Lee مديراً إبداعيّاً للعلامة، بعد أن كان المدير الإبداعي للملابس الجاهزة في Celine. وبفضل تحلّيه بروح الشباب والقيادة القويّة، نجح Lee في الحفاظ على رموز الدار التي تركّز بشكل أساسي على الحرفيّة والجودة والرقيّ كما وأعاد التشديد على عنصري الابتكار والعصريّة ودمجهما مع إرث العلامة التجاريّة من خلال مقاربة جديدة. وفي الآونة الأخيرة، قدّمت الدار حقيبة The Pouch الكبيرة والمدوّرة والمنتفخة وهي تتميّز بطيّاتها الجلديّة الناعمة التي تغلّفها بالكامل. ومنذ طرحها، لاقت هذه القطعة أصداء إيجابيّة بين محبّات الموضة في كلّ أنحاء العالم، ما يؤكّد أنّها حقّقت نجاحاً كبيراً منذ بداياتها. وتجدر الإشارة إلى أنّ هذه الحقيبة تتوفّر بثلاثة أساليب حرفيّة مختلفة وإمّا بلون محايد أو حيوي. كذلك، أطلقت الدار نسخة أصغر حجماً منها تحمل اسم Pouch 20 وقد سمّيت كذلك استناداً على مقاساتها. وتعتبر The Pouch حقيبة مثاليّة اليوم بخاصّة أنّها اكتسبت شعبيّة كبيرة بين الناس بسبب تعدّد استخداماتها وشكلها المرح، 
ما يجعلها قطعة أزليّة يمكن تحويلها بسهولة من حقيبة نهاريّة إلى أخرى ليليّة.

وفضلاً عن القطع المميّزة بحدّ ذاتها، يستمتع الزبائن عندما يستثمرون في التصاميم الفخمة بتجربة كاملة، تجربة يضمنها قطاع الرفاهية للأفراد إذ يتيح لهم التماس روح العلامة التجاريّة بقوّة أثناء تجربة التسوّق. وفي هذا السياق، لا بدّ من الإشارة إلى أنّه يتمّ تصميم متاجر Bottega Veneta في كلّ أنحاء العالم بطريقة تجسّد معايير العلامة التجاريّة من خلال السماح بالتسوّق بطريقة فاخرة ومريحة تعكس فلسفة الدار القويّة وتراثها الاستثنائي.  

ممّا لا شكّ فيه إذاً أنّ دار Bottega Veneta متجذّرة في التاريخ الإيطالي وفي التقاليد الإيطاليّة، وهي تشتهر بحرفيّتها التي لا تشوبها شائبة وباستخدامها أفضل المواد. كذلك، ومن خلال ورش العمل التي تتمحور حول الجلد والتي تجري في منطقة Veneto في إيطاليا، باتت العلامة التجاريّة معروفة على الصعيد العالمي وتحظى بالكثير من التقدير لتقنيّاتها العالية التي تميّزت بها منذ نشأتها. وتعكس هذه العلامة الرفاهية المطلقة والدقّة العالية وهما يتجلّيان في كلّ قطعة من موسم إلى آخر.