تمكين المرأة وجاذبيّتها الآسرة تتجسّدان في عالم Versace وحقيبة La Medusa الأيقونيّة

تجسّد دار الأزياء الإيطاليّة الفاخرة التي أسّسها Gianni Versace في العام 1978 الجوهر الحقيقي للعلامة التي تتماشى مع أسلوب الحياة. حيث أنّها تعدّ رمزاً للرفاهية الإيطاليّة، لا سيّما وأنّها قدّمت منذ إنشائها مجموعة من القطع الجميلة التي تصوّر التراث الإيطالي من خلال الحرفيّة المثاليّة والتصميم الاستثنائي والجماليّات الأنثويّة والجريئة إلى حدّ ما. كذلك فإنّها تحمل شعار Medusa التي تعدّ جزءاً من الأساطير اليونانيّة القديمة وتجسّد القوةّ والفنّ حتّى باتت شخصيّة تميّز العلامة التجاريّة ورمزاً لها.

وفي الفترة الممتدّة بين الثمانينات وأوائل التسعينات، ترسّخت جماليّة Versace على أنّها دار تقدّم تصاميم إيطاليّة فاخرة توقظ فينا الشعور بالجرأة والأحاسيس القويّة عبر قطع جريئة يبرز كلّ منها كتصميم ملفت بحدّ ذاته، وتمّ ابتكارها جميعها بأعلى مستويات الحرفيّة. وفي هذا الإطار، تلتقط الحملات الإعلانيّة التي وثّقها كبار مصوّري الأزياء أمثال Richard Avedon وHerb Ritts وSteven Meisel؛ جوهر الدار وهويّتها تماماً. لكن بعد الرحيل المفاجئ وغير المتوقع لـ Gianni Versace في العام 1997، تولّت Donatella منصب المدير الفنّي للعلامة التجاريّة تلقائيّاً بعد أن كانت قد عملت بصورة مباشرة مع شقيقها على الحملات الإعلانيّة المميّزة للدار وتعاونت معه على تصميم الإكسسوارات بالإضافة إلى خط العلامة الثانوي المسمّى Versus. وبذلك، تظلّ عناصر هويّة الدار الجريئة متجذّرة حتّى يومنا هذا.

وباعتبارها علامة تجاريّة متكاملة لأسلوب الحياة، تتولّى Versace اليوم تصميم وتصنيع وتوزيع باقة من المجموعات والخطوط التي تتنوّع بين الأزياء الراقية والملابس الجاهزة والإكسسوارات والمجوهرات والعطور، بالإضافة إلى خطّ للديكور المنزلي كامل يحمل شعار Medusa الأيقوني. واستكمالاً لتجربة أسلوب الحياة الشاملة، افتتحت الدار فندق Palazzo Versace الجميل في العام 2000، الذي يتيح أعلى مستويات الفخامة والرفاهية، لتسمح للناس بالاستمتاع بتجربة أسلوب حياة Versace بالكامل. وبما أنّ العلامة تمثل التراث الإيطالي، لا عجب في أنّ الابتكار والسحر المرتبطين بكلّ مجموعة يتمّ تقديمها اجتذبا جمهوراً عالميّاً جديداً يدعم بشكل أكبر رؤية العلامة حول جوهر الثقافة العصريّة الفاخرة.

وتغمرنا كلّ مجموعة بالأحاسيس مع اهتمام استثنائي بالتفاصيل، فضلاً عن نهج جمالي فريد من حيث الأزياء الفاخرة، يبرز فيه استخدام الألوان والقصّات الجريئة الملفتة. لذا عادةً ما يمكن التعرّف على المنتجات المميزة بسهولة نظراً إلى عناصرها الأساسيّة التي تميّزها. وبالرغم من الصيحات المتغيّرة باستمرار ومجموعات العلامة المستحدثة، تبقى قطع الدار الأيقونيّة وفيّة لجوهرها وهويتها الأوليّة مع إعادة تفسيرها بأشكال أكثر عصريّة. وبالفعل، تعتبر جماليّات Versace الجريئة عنصراً أساسيّاً تجلّى في جميع مجموعات العلامة. وإلى جانب اعتبار رأس Medusa رمزاً رئيساً مرتبطاً بالدار، ثمّة عوامل أخرى، كمزج الألوان الجميلة ودمج الحرير المزخرف والملابس الأنثويّة ذات القصّات الواضحة، تعتبر أيضاً ميزات رئيسة للعلامة التجاريّة وتسهّل التعرّف على ابتكاراتها.

ومع ذلك، يبقى رأس Medusa المميّز أحد الرموز المحوريّة في Versace التي لا يمكن الخلط بينها وبين أيّ رمز آخر. فمنذ ولادة العلامة في العام 1978، شكّلت Medusa مصدر إلهام الدار. وتعتبر هذه الشخصيّة الأيقونيّة القويّة التي تجعل المرء يقع في الحبّ فوراً، رمزاً حقيقيّاً للجمال. إذ يُقال أنّها كانت أجمل امرأة في أثينا، وفتنت كلّ مَن رآها.

حتّى أنّها امتلكت جاذبيّة لا مفرّ منها وأعجبت أيّ شخص تجرّأ على النظر إليها، لذا فإنّها ترمز في الواقع إلى الجمال الأزليّ والقوّة والتمكين. وبالعودة إلى التاريخ، فقد اعتمد الفنّ هذه الأيقونة كصورة تبعد السلبيّة وتجسّد الإيجابيّة وتحرّك المشاعر أيضاً. وبما أنّها باتت تمثّل الجرأة والجاذبيّة، صوّرها الكثير من الفنّانين Medusa عبر العصور المختلفة على نطاق واسع.

وهنا أيضاً لطالما ارتبط هذا الشكل الرمزي بالعلامة التجاريّة، لسهولة التعرّف عليه ولارتباطه الفوري بكلّ ما تمثّله دار Versace.

أمّا بالنسبة إلى أحدث خطّ إكسسوارات قدّمته العلامة في العام 2021، فشكّلت الملهمة Medusa مصدر الإلهام الأساسي وراءه. وبغية الإشارة إلى الإرث الغني للدار، زُيّنت كلّ حقيبة من حقائب يد La Medusa بقطعة صغيرة تظهر شكل رأس Medusa وهي اللوحة نفسها التي علت أبواب مقرّ العلامة الأوّل في ميلانو وتحديداً في شارع Via Gesu 12. وقد صُنعت الحقائب الجديدة في إيطاليا باستخدام الجلد الفاخر، ونراها تعكس حقاً هويّة العلامة التجاريّة. وعن استخدام الجلد الناعم، فالهدف منه إضفاء لمسة نهائيّة غير منتظمة وأكثر راحة على الحقائب، ممّا يمنحها مظهراً جمالياً عصريّاً وشبابيّاً. هذا ونرصد الأشكال الجريئة في مجموعة متنوّعة من الأحجام المختلفة، منها حقيبة بمقبض علوي متاحة بحجم صغير ومتوسط وكبير مع حزام كتف ملوّن قابل للفصل. بينما نرى تصميماً آخر يجسّد حقيبة مستديرة تأتي مصنوعة من الجلد العادي أو مزدانة بمسامير جميلة. إنّما تجسد جميع الحقائب لوحة ألوان مذهلة تعكس الجمال والإشراق المرتبطين بموسمَي الربيع والصيف.

والرائع أنّ هذه المجموعة تقدّم خياراً لمختلف الأساليب لتنتقي منها كلّ امرأة ما يمثّل تفضيلاتها، إذ تأتي في ألوان تتنوّع بين البرتقالي الداكن والأحمر الفاقع والأرجواني الجميل وصولاً إلى باقة من الظلال الأكثر حياديّة مثل البيج والأبيض والأسود الكلاسيكيّ. لكن من ضمن بحر الألوان الجميلة التي هيمنت على المجموعة، ثمّة ظلّ واحد يبرز ويميّز الخطّ فعلاً وهو DV Blue. إنّه مستلهم من الطبيعة ومصمّم لإضفاء السعادة في قلب المرأة التي تختاره، وقد ولد انطلاقاً من رغبة Donatella Versace في ابتكار تصميم يرتبط بها شخصيّاً، فابتكرت DV Blue الذي يبعث فيها إحساساً بالحريّة .

ونختم باستذكار أنّ دار Versace لطالما صوّرت إرثها الغني من خلال الإبداعات المبتكرة والجاذبيّة الآسرة التي تقدّمها عبر مجموعات تتماشى مع كلّ أساليب الحياة؛ حيث يمتزج تاريخ العلامة وهويّتها بمثاليّة مع الجماليّات الحديثة والعصريّة. وفي هذا السياق، تبعث حقيبة La Medusa المطروحة حديثاً إحساساً بالجرأة والأناقة من خلال مجموعة تمثل ما تعنيه Versace في جوهرها. فنرى قطعاً أيقونيّة خالدة تتميّز بحرفية لا تشوبها شائبة مع لمسة عصريّة لرمزٍ ارتبط بالدار منذ الأزل؛ وهو شعار Medusa الذي يمثل الجمال الأبدي والجرأة والتمكين.

اقرئي أيضاً: جيجي حديد في أول إطلالة لها على منصة الأزياء و4 مفاجآت في عرض Versace