VALENTINO تتّجه نحو التطوّر مع التمسّك بجذورها

في عالم الموضة دائم التطوّر، صمدت دار أزياء عريقة أمام اختبار الزمن وما زالت حتّى يومنا هذا المفضّلة لدى المشاهير والنجمات وأيقونات الموضة في كل أنحاء العالم، إنّها دار Valentino. فـValentino Garavani الذي وُلد في العام 1932 في إيطاليا لم يكفّ عن إذهال الجماهير بابتكاره الإطلالات الكلاسيكيّة والراقية والاستثنائيّة.

Givenchy تدعو ضيفة مميّزة إلى حملتها الجديدة

مايا موسى

لطالما تألّقت سيّدات المجتمع الراقي بتصاميم دار Valentino الفاخرة. ومن بين النساء اللواتي فضّلن دائماً تصاميم هذه الدار نذكر مثلاً سيّدة الولايات المتّحدة الأولى السابقة Jacqueline Onassis وزوجة ولي عهد اليونان والممثّلة Elizabeth Taylor. وقد شكّل العام 1962 نقطة التحوّل الرئيسة لدار Valentino فأصبحت إحدى أكثر دور الأزياء رواجاً وشهرة.

تطوّرت دار Valentino على مرّ السنين بشكل هائل ولطالما كانت تلبّي احتياجات الزبونات الجديدات ورغباتهنّ. وفي ظلّ وتيرة عالم الموضة السريعة، أدرك القيّمون على الدار ضرورة تلبية احتياجات الزبونات باستمرار، فابتكرت العلامة المزيد من الملابس المخصّصة للنهار والتصاميم العمليّة، محافظةً دائماً على جوهرها.

كان شهر يناير 2008 بداية التغيير بالنسبة إلى السيّد Valentino نفسه. فقد قدّم عرضه الأخير للأزياء الراقية في باريس، ومنذ ذلك الحين تقاعد من منصب المدير الإبداعي للدار وأصبحت Maria Grazia Chiuri (التي تشغل حاليّاً منصب المديرة الإبداعيّة لدار Dior) وPierpaolo Piccioli المديرين الإبداعيّين الوحيدين للدار وحوّلا توجّهها نحو تقديم ما كان يبحث عنه مجال الموضة، أي خطوط الأزياء الراقية والملابس الجاهزة التي تجسّد الراحة والأناقة والعصريّة الممزوجة مع التراث في الوقت نفسه.

يتمّ ابتكار فساتين Valentino الراقية بدقّة عالية وبحرفيّة هائلة. وقد شكّلت التصاميم والإطلالات الأنثويّة رمزاً من رموز الدار التي اشتهرت بها. وبعد أن ارتبط اسمها بالفساتين السوداء والبيضاء الكلاسيكيّة، أصبح لون Valentino الأحمر يجسّد الدار خير تجسيد. وتتميّز فساتين العلامة المستوحاة من سحر هوليوود القديمة بتفاصيلها الدقيقة وبأقمشتها الاستثنائيّة مثل الحرير والدانتيل والشيفون والتطريز الراقي.

ركّزت دار Valentino في الآونة الأخيرة على التطوّر لتقديم تصاميم معاصرة فأصبحت المعاطف بالأسلوب العسكري والفساتين التي تشبه القمصان والأحذية التي تصل إلى الركبة وتلك الرياضيّة وحقائب اليد العمليّة من القطع الأساسيّة في يومنا هذا. وتحرص دار Valentino دائماً على الحفاظ على القيم الحقيقيّة وعلى هويّتها الخاصّة لكنّها تعمل أيضاً على التطوّر لتقديم تصاميم أكثر عمليّة وراحة. فالنساء اليوم يبحثن عن الأناقة والأنوثة والراحة في الوقت نفسه وقد أصبح ذلك محطّ اهتمام الدار أيضاً.

مجموعة Saint Laurent لخريف وشتاء 2019

لطالما عبّر شعار V عن هويّة دار Valentino. ومن بين أحدث إصدارات العلامة حقيبة VRING التي تعرّفنا عليها في عرض مجموعة الأزياء النسائيّة لموسم ربيع وصيف 2019. تجسّد تصاميم VRING الحقيبة النسائيّة الكلاسيكيّة التي تمّ تعديلها وتحديثها من خلال تصاميم أكثر عصريّة. ويظهر رمز V بحلّة جديدة وسط الحقائب وبلون نحاسي معتّق. كما ويبرز استخدام الأقمشة والمواد الفاخرة بالإضافة إلى تشكيلة الألوان الواسعة لتجمع حقائب VRING بين العصريّة والتراث العريق، مجسّدةً دائماً أسلوب الدار الفريد وهويّتها.

سواء في تصاميم الأزياء الراقية أو الملابس الجاهزة، قدّمت دار Valentino لزبوناتها ما يلبّي كلّ الأذواق والأساليب في قطع فريدة تمزج العصريّة والرقيّ والفخامة. وعلى الرغم من أنّ Valentino Garavani لم يعد المدير الإبداعي للدار، ما زال حتى اليوم جزءاً أساسيّاً من إرث الدار وتاريخها العريق.

ليدي غاغا تخطف الأنظار في الأوسكار