Chanel تنقلنا إلى طفولة مؤسِّستها في مجموعة الهوت كوتور لصيف 2020

في كلّ موسم جديد ننتظر بحماس التصاميم التي ستقدمها الدار العالمية Chanel والتي تأخذنا في كلّ مرّة في رحلة عبر الزمن الجميل. فبعد رحيل كارل لاغرفيلد، كانت كلّ التساؤلات تصب في خانة اللمسة الإبداعية التي ستبقى خالدة في تاريخ الدار وما إذا كانت التصاميم ستحمل بصمته بطريقة أو بأخرى.

فمجموعة الأزياء الراقية لربيع وصيف 2020 كانت العلامة الفصل التي تدلّ على أن المديرة الإبداعية للدار ما زالت متمسكة في إرث العلامة إنما بقالب متجدد. رحلتنا ضمن أسبوع الموضة للهوت كوتور مع فيرجيني فيارد كانت إلى المكان الأحب إلى قلب مؤسسة العلامة غابرييل شانيل.

من سنوات طفولة غابرييل تم استيحاء العرض ومن المكان الأحب إلى قلبها حيث عاشت سنوات طفولتها حتى المراهقة، معلم Aubazine. وكالعادة، جرى تغيير ديكور الـGrand Palais ليتناسب مع الأجواء: الممرّات المرصوفة بالحجارة، الجدران المزيّنة بالفسيفساء الملونة والزجاج الملون المزخرف، كلها كانت حاضرة حتى أن روح المكان وأجواءه انعكست في تصاميم المجموعة.

التناقض بين فخامة الهوت كوتور وتقشّف الحياة في هذا المكان اجتمعا معاً، فشكّلا أساساً للمجموعة التي جمعت بين الصرامة والأنوثة، بين المذكر والمؤنث وبين الأسود والأبيض.

مجموعة متنوّعة بالفعل، من التايورات الكلاسيكية المصنوعة من قماش التويد الأيقوني ونقشة التارتان، إلى السترات مع الأزرار والياقات العريضة التي تذكّرنا بتفاصيل موضة الثمانينات. 

وما لفت انتباهنا الجوارب البيضاء التي تم تنسيقها مع أغلبية التصاميم والتي تعكس أسلوب فتيات المدرسة. أما التطريزات، فجاءت على شكل ورود وأزهار مستوحاة من حديقة هذا المكان المميز.

وقد طغى على الفساتين الطويلة ذات القصات المستقيمة اللونان الأبيض والأسود. أما الفساتين القصيرة، فجاءت غنية بالزخارف البرّاقة والملوّنة، مع أجزاء من التول الشفاف وأحزمة عريضة للخصر، فضلاً عن قصة الكتفين المنخفضين وفساتين الكشاكش العريضة.

كذلك، هيمن التويد بكل أشكاله على التايورات والبدلات والفساتين القصيرة، وقد مزجته المديرة الإبداعية مع الشيفون الشفاف والمخمل الأسود وكابات الشيفون الشفاف.