5 أمور تكررها الملكة إليزابيث في إطلالتها...ما هي؟

على الرغم من بلوغها عامها الـ94، لا تزال الملكة إليزابيث الثانية محط اهتمام العالم. فهي سيدة البروتوكولات الأولى التي تلتزم وتلزم أفراد العائلة المالكة باتباعها.

على الرغم من أن الملكة إليزابيث ألغت كافة نشاطاتها بسبب تداعيات فيروس كورونا إلا أننا نتشوّق لإطلالتها بعد مرور هذه الفترة. ولحين حلول هذا اليوم، نلقي الضوء في ما يلي على أهم الأمور التي لا تتخلّى عنها الملكة إليزابيث في إطلالتها.

الحقائب

على الرغم من أن حمل الحقيبة على الكتف أو المعصم ممنوعاً، إلا أن الملكة إليزابيث في كل إطلالتها تظهر وهي تحمل حقيبة في يدها. وهنا لا بد من الإشارة إلى أنها من خلال طريقة حملها للحقيبة فهي تعمل على توجيه رسالة إلى مرافقيها.

القفازات

من النادر جداً أن تطل من دون أن ترتدي القفازات التي تنسقها مع ملابسها التي تتميز بألوانها القوية.

الحذاء نفسه

بحسب مقربين من الملكة، فهي لا تهتم بصيحات الموضة الرائجة ولا تحب استبدال الأحذية، بل خصصت زوجاً من الأحذية تنتعله لكل مناسبة.

المجوهرات الثمينة

لا تخلو إطلالة الملكة إليزابيث من المجوهرات الثمينة المصنوعة من اللؤلؤ وأثمن الأحجار الكريمة. كما ويعتبر البروش من أبرز القطع التي لا تتخلى عنها والدليل على ذلك إطلالتها الأخيرة.

القبعات

لون القبعة من لون الملابس، هذا ما نلاحظه في كافة إطلالتها. فهي من الأكسسورات التي لا تفارق إطلالة الملكة إليزابيث. كما وأن جميع أفراد العائلة ملزمين باعتماد القبعة في المناسبات والرسمية، حيث ننتظر في كل مناسبة إطلالة كيت ميدلتون لنرى أكسسوار الرأس الذي اختارته.

اقرئي أيضاً: نجمات تحدين كورونا وتزوجن